التاريخ الثوري مش درع ضد الغلاء والفساد والمحسوبيات
البشير ثائر تمام بس اليوم هوا وزير، وقرار رفع الأسعار طلع من وزارته، والناس عم تدفع الثمن
ما حدا عم ينال من تاريخه، الناس عم تنتقد قراره. فرق كبير بين الأتنين، وشماعة ثوري ومجاهد خلص انطفت وأنتهت كل مسؤول اليوم بيتحاسب على شغله
الأخ الوزير محمد البشير ثائر ومناضل قبل أن يكون وزيراً، النقد والنصح حق مشروع، لكن ليس من حق أحد النيل من تاريخ ثوري مشرف للأخ الوزير في الوقت الذي كان بعض ممن يسيء خارج صفوف الثورة والمقاومة….
سليمان عبدالمولى... عندما كان سليمان عبدالمولى.
حين كان يحدثنا عن #نموذج_إدلب الذي نراه اليوم يُطبّق بحذافيره ، ويحذرنا من هذه الممارسات وأنها لا تختلف عن ممارسات عصابات أسد ، قبل أن يتحول إلى «أجير بكعكة» وبوق بيد السلطة ولمن كان يسميهم بالأمس عصابة .
ردّة فعل الناس بأمس في الشمال ليست جديدة ولا مفاجئة بل هي متوقع . أهل الشمال هم أدرى الناس بهؤلاء الدجالين والمنافقين وتجار الدين والمعابر واص��اب الأتاوات، ولديهم سجل صراع طويل وحافل معهم يعرفه القاصي والداني.
وهذا هو الفرق بين الشبّيح والحر بمن يرفع صوته على الظلم ، وبين من يلعق أحذية الحاكم ويعتاش على فتات السلاطين .
لكن السؤال اليوم:
أين سليمان عبدالمولى من هذه التقارير؟
هل سيخرج لنا بتقرير جديد عن «الصبر الاستراتيجي» وضرورة تحمّل المرحلة؟
أم أن #نموذج_إدلب صار جيدا عندما أصبح هو جزءا منه؟