الممثل اليهودي والاس شون:
الإسرائيليين أسوأ من النازيين، فـ على الاقل النازيين كانوا يتحلون بالحي��ء ويحاولون اخفاء جرائمهم، أما الإسرائيليين يتباهون بجرائمهم ..
هذا الشر يفوق الوصف.
#عاجل وهام جدا ... جريمة مُركبة في غزة .
استهدفت طائرات الاحتلال قبل قليل مركبة مدنية على طريق الشيخ عجلين جنوب غرب غزة ، وبعد المتابعة تبين أن المركبة المستهدفة كانت تنقل الشهيد ( جبر مقبل ) الذي استشهد في دير البلح قبل ساعة وجميع من في المركبة من ذويه أُصيبوا وحالتهم حرجة وجاري نقل الشهيد جبر مقبل من المركبة إلى مستشفى الشفاء
الشهيد تفحم جسده بشكل نهائي بسبب الاستهداف الثاني .
رحم الله المقاوم الفلسطيني الشهيد وأسكنه ربي فسيح الجنات..
يقاومون المحتل الصهيوني القذر وينتقمون من قاتل أطفالهم وعائلاتهم بكل الطرق المتا��ة لهم..
شعب أعزل يقاوم أنجس محتل..
ميس طفلة من #غزة .. عاشت جل حياتها مرعوبة خائفة من أهوال الإبادة الصهيونية البشعة..
وفي لحظة غادرة تمكن للأسف إسرائيلي يهودي إرهابي قذر من قتلها بطلقة رصاصة في الرأس!
عشرات الأطباء من أوروبا كانوا في غزة أكدوا للعالم الجبان المنافق المتخاذل أن إسرائيل الإرهابية تستهدف عمدا عشرات الآلاف من الأطفال في غزة بقتلهم من خلال قصفهم با��قذائف الغبية وبطلقات القناصة الموجهة للرأس والرقبة بشكل ممنهج!
قتلت إسرائيل اللعينة حتى الآن أكثر من 25 ألف طفل في غزة أمام الجميع!
والله هذا الابتلاء أكبر من أن يصفه الكلام، وأقسى من أن يحتمله بشر.
في غزة، قد ينهار المبنى فوق من يسكنه، لأن البديل خيمة ممزقة لا تحمي من برد ولا حر ولا قصف.
وفي السماء طائرات، ومن البحر زوارق، ومن الأرض دبابات وقناصة
وبين كل ذلك، يُدفن الشهداء ويُحمل الجرحى بشكل يومي
تعليم ينهار، وصحة تُستنزف، وبيوت وذكريات تُمحى، ومستقبل مجهول
اللهم لا تحملهم ما لا طاقة لهم به، ولا تتركهم وحدهم في هذا البلاء الكبير.
كارثة انهيار النظام الطبي في غزة ليست خبراً عابراً
إنها واحدة من أخطر الكوارث التي يعيشها الفلسطينيون اليوم.
في غزة، أصبح المريض لا ينتظر موعداً مع الطبيب فقط؛ بل ينتظر أن يدخل الدواء، وأن يجد مستشفى يعمل، وأن تتوفر المعدات التي يحتاجها علاجه.
أدوية تنفذ، مستشفيات خرجت عن الخدمة أو تعمل بإمكانات محدودة، إمدادات طبية لا تصل بما يكفي، وأطباء يواصلون العمل في ظروف قاسية، حتى إن كثيراً منهم يعملون من دون رواتب.
يمكن للطبيب أن يبقى واقفاً طوال اليوم، لكن ماذا يفعل أمام دواء غير موجود؟ ماذا يفعل أمام جهاز خرج عن الخدمة؟ وماذا يفعل عندما لا تصل المستلزمات التي يحتاجها لإنقاذ المريض؟
لكن من وجهة نظري، أخطر ما في انهيار الطب هو أن ما يُفقد ليس مجرد مستشفى أو دواء، بل القدرة على إنقاذ الإنسان عندما يحتاج إلى الإنقاذ.. سنوات من الخبرة الطبية، وأطباء، وأجهزة، وأدوية، وبنية صحية كاملة لا يمكن تعويضها في لحظة، وعن��ما تنهار معاً يصبح أبسط مرض عبئاً ثقيلاً على المريض والطبيب معاً
هذه واحدة من أخطر صور انهيار الحياة في غزة.
دون مبالغة :
مجزرة تُرتكب بحق أشجار الزيتون في فلسطين.
في نعلين غرب رام الله، اقتلع المستوطنون وبحماية الشرطة الإسرائيلية مئات من أشجار الزيتون، بعد أيام فقط من تجريف أراضٍ فلسطينية وشق طرق في المنطقة
قد تبدو الشجرة في الصورة مجرد شجرة، لكنها بالنسبة للفلسطيني أكثر من ذلك بكثير؛ هي أرض، ورزق، وذاكرة عائلة، وأثر تركه الأجداد لمن بعدهم.
عندما تُجرّف الأرض، وتُشق الطرق، ثم تُقتلع أشجار الزيتون، فأنت لا تخسر محصولاً لموسم واحد؛ أنت تفقد شيئاً من ملامح المكان وتدفع صاحبه تدريجياً بعيداً عن أرضه.
لهذا، اقتلاع الزيتون في فلسطين ليس مجرد تخريب إنه استهداف لعلاقة الإنسان بأرضه، وللذاكرة التي تحملها هذه الأشجار منذ عقود.
من وجهة نظري، خطورة ما يحدث لا تكمن فقط في عدد الأشجار التي تُقتلع، بل في التغيير التدريجي لشكل فلسطين بالكامل!
نوران طفلة تعاني من مرض ضمور العضلات .. في كل يوم يمر عليها تفقد تدريجياً قدرتها على الحركة .. لنساهم جميعاً لتغطية تكاليف علاجها .
المبلغ بسيط وبتكاتف الجميع نقدر نغطيه بإذن الله . وفي ميزان حسناتكم .
رابط حملة التبرع في منصة جود .
https://t.co/U3dj9ORfNx
شهداء وجرحى بشكل يومي في غزة، الموت لم يتوقف ولو ليوم واحد .. هذه هي الحقيقة التي أصبح العالم يراها واقعاً لا بد منه.
غزة أطول بيت عزاء في العالم.
بيت التعزية مفتوح، ولم يُغلق منذ سنوات.
كلما ظننا أن المأساة بلغت نهايتها، جاء اسم جديد، ووجه جديد، وأم جديدة تحمل صورة ابنها بدل أن تحمله بين ذراعيها.
وهذه هي أقسى صورة يمكن أن يصل إليها الإنسان:
أن يتحول الفقد من استثناء إلى حياة كاملة، وأن يصبح الحزن مكاناً لا يغادره أهله.
لمن يحب فلسطين بصدق ويسأل عن اخبارها دائماً..
كيف حال فلسطين اليوم؟
- اليوم عادت المدارس إلى غزة بعد 3 سنوات من انقطاع التعليم..
نحو 400 ألف طالب وطالبة عادوا إلى الدراسة، لكن العودة لم تكن إلى غزة التي تركوها قبل الحرب؛ كثير من الطلاب يتعلمون داخل خيام ومساحات مؤقتة، وسط نقص في الكتب والمقاعد، ومدارس لم تعد موجودة أصلًا.
- وفي اليوم نفسه، استقبلت م��تشفيات غزة شهداء وجرحى جدداً، واستشهدت طفلة متأثرة بإصابتها، بينما لا تزال المباني التي أضعفتها الحرب تنهار فوق الناس؛ اليوم أُنقذ شخص من انهيار جزئي لمبنى، في ثالث حادث من نوعه خلال أربعة أيام.
- وفي الضفة الغربية، تستمر الاقتحامات والاعتقالات والاعتداءات، بينما تُحاصر 47 عائلة فلسطينية في خربة الرأس الأحمر بطوباس لليوم الخامس.
- وفي القدس، تتواصل الاقتحامات والطقوس التلمودية داخل الأقصى.
من وجهة نظري، أهم ما في فلسطين اليوم ليس أي خبر منفرد، بل التناقض الذي يجمع كل هذه الأخبار.
في غزة، طفل يحمل حقيبته ويذهب إلى المدرسة للمرة الأولى منذ سنوات، وفي ا��مكان نفسه ما زال طفل آخر يُقتل بالقصف.
العودة إلى المدرسة ليست دليلًا على أن الحياة عادت إلى طبيعتها؛ هي دليل على أن الفلسطينيين يحاولون استعادة حياتهم رغم أن أسباب الموت لم تتوقف
أما في الضفة والقدس، فالمشهد ي��ير في اتجاه آخر: اقتحامات، اعتداءات، تضييق على العائلات، وضغط متواصل على الأرض والمقدسات.