احذر الشماته ⚠️
الدول الاوروبية مجهزة للجو البارد
المباني تحبس الحرارة لبرد الشتاء
واللايف ستايل مالهم كله تجمعات بالترام والباصات
واغلب الشعب ما عندهم سيارات مكيفة
متعودين يمشون للجمعية او يركبون قاري للدوام
والمستشفيات عدد كبير مافيها تكييف 🤯
تخيل معاي مكان المفروض معقّم !
يصير حر ورطوبة بيئة خصبة للبكتيريا والحشرات
والمريض اللي مسوي عملية وجروحه ملتهبة بالحر والعرق ومافي مكيف!😖
والمكيفات والمراوح soldout والطلبية تاخذ شهر
احنا بنعمة ولله الحمد
دولنا مجهزة بكل مكان سنترال مركزي
ما تحس بالحر !
احنا لو تنقطع الكهربا علينا نص ساعة
ويطفى المكيف نختنق 🥵
وتروح تقعد بالسيارة!
او نروح مكان ثاني فيه تكييف
اهمه بعضهم حتى سيارة ما عنده
وكبار بالسن! ومرضى! واطفال !🙁
استشعر النعمة وقول الحمدلله ❤️
تاريخ مجيد |
محمد غريب الزنكوي بطل آسيا ذ��ئع الصيت في رمي الجلة(برونزية "بانكوك1978"وفضية "نيودلهي1982")،كما يبدو الان في ستاد غلورا بانغ كارنو (جاكرتا)، ينتظر اللحظة التاريخية المرتقبة:نجله الأصغر عيسى(رامي القرص)يطوف بعلم دولة الكويت في حفل افتتاح آسياد "جاكرتا-بالامبانغ 2018".
في يوم من الأيام، كانت الملكة إليزابيث الثانية تتجول قرب عقارها بالمورال في اسكتلندا مع ضابط الحماية الخاص بها، عندما صادفت مجموعة من السياح الأمريكيين.
لم يتعرف السياح عليها.
سألوها إن كانت تعيش قريباً، فأجابت الملكة ببساطة أن لديها منزلاً قريباً. ثم سألوها سؤالاً لا يستطيع أحد آخر في العالم تقريباً الإجابة عليه مباشرة:
«هل سبق وأن قابلتِ الملكة؟»
دون تردد، ابتسمت وقالت: «لا.»
ثم أشارت إلى ضابط الحماية الخاص بها وقالت: «لكنه قابلها.»
التفت السياح إلى الضابط بحماس ليسمعوا عن لقاءاته مع الملكة، بينما وقفت الملكة بجانبهم تستمع إلى الحديث.
فقط بعد أن التقطوا الصور وابتعدوا أدركوا مع من كانوا يتحدثون فعلياً.
شارك القصة لاحقاً ضابط الحماية السابق ريتشارد غريفين، الذي قال إن الملكة كانت تحب مثل هذه اللحظات لأنها تسمح لها بتجربة الحياة خارج الأضواء.
حتى كونها واحدة من أكثر الأشخاص شهرة على وجه الأرض، لم تفقد الملكة إليزابيث حس الفكاهة أبداً.
@CrazyVibes_1
【معجزة】 امرأة كانت فاقدة للبصر لمدة 13 عامًا، استعادت رؤيتها بشكل دراماتيكي في الصباح التالي بعد أن ضربت رأسها بقوة أثناء محاولتها تقبيل كلبها المرشد.
■🇳🇿 نيوزيلندا
・ ليزا، التي أصيبت بورم دماغي في سن 11 عامًا، وفقدت الرؤية لمدة 13 عامًا بسبب الضغط على العصب البصري. ・ في إحدى الليالي، أثناء انحنائها لتقبيل كلبها المرشد، اصطدمت رأسها بشدة با��طاولة. ・ في الصباح التالي، استعادت رؤيتها بشكل معجزي إلى حوالي 80%. يُعتقد أن الصدمة أدت إلى انزياح الضغط على العصب، وأصيب الأطباء بالدهشة. ・ «رأيت وجوه أفراد عائلتي لأول مرة منذ 13 عامًا» وبكت، وهي قصة حقيقية مشهورة عالميًا.
(الصورة المرفقة: صورة عائلية لليزا مع زوجها وأطفالها وكلبها المرشد الأبيض).
📌 ملاحظة مجتمعية (Community Note) حول التغريدة:
القصة حقيقية وموثقة، لكن مع بعض التفاصيل التي تحتاج توضيحًا:
•ليست مبالغة كاملة: ليزا ريد (Lisa Reid) من نيوزيلندا فقدت بصرها فعلاً في سن 11 بسبب ورم ضغط على العصب البصري، وعاشت بدون رؤية لمدة 13 عامًا تقريبًا (حتى سن 24 عامًا تقريبًا في نوفمبر 2000).
•الحدث حقيقي: اصطدمت برأسها بالطاولة أثناء انحنائها لتقبيل كلبها المرشد (اسمه أمي/Ami)، واستيقظت في اليوم التالي وقد استعادت جزءًا من رؤيتها (حوالي 80% في العين اليسرى حسب تقارير معاصرة مثل نيويورك تايمز 2001).
•الجانب المهم: التعافي كان جزئيًا، وليس كاملاً. ظلت ليزا تعتبر قانوني��ا فاقدة للبصر (legally blind)، واستمرت في استخدام كلبها المرشد يوميًا.
•التفسير الطبي: الأطباء لم يقدموا تفسيرًا نهائيًا واضحًا، لكن الاعتقاد السائد أن الصدمة خففت أو غيرت الضغط على العصب البصري. في المقابلات الأصلية ��الت ليزا إن “السبب مجهول للجميع”.
•بعض التفاصيل مثل “80%” و”انزياح العصب” مستمدة من التقارير الأصلية، بينما بعض الروايات على وسائل التواصل أضافت مبالغات طفيفة لاحقًا.
الخلاصة: قصة حقيقية ملهمة ومؤثرة عن قوة الجسم البشري الغامضة، لكن التعافي كان جزئيًا وليس استعادة كاملة للبصر كما قد يُفهم من بعض الصياغات.2
القصة نشرت أول مرة عام 2001 في وسائل إعلام مثل ABC News ونيويورك تايمز، وأعيد تداولها كثيرًا منذ ذلك الحين.