في احتفالية مولده، تجلّى فنان العرب محمد عبده كما لو أنّه وترٌ من ذهبٍ يعزف في ذاكرة الوطن، لا مجرّد صوتٍ يطرب الأسماع، بل حكاية عشقٍ تسكن القلوب وتورق في مواسم الفرح. كان حضوره في مناسبات الوطن والمنتخبات والناس أشبه بنجمةٍ تهتدي بها الأرواح، ومحبةٍ عتيقةٍ تمتدّ جذورها في وجدان السعوديين والعرب. ومن صوته انسكبت البهجة على الأيام، ومن ابتسامته أشرقت ملامح الفرح الأصيل، فغدا رمزًا يختصر جمال الذكرى
#محمد_عبده_٧٧_عام