غير مسموح لك مُمارسة أي شكل من أشكال العادية معي ، أو عدم الوضوح ، وأيضاً غير مسموح لك خنقي بقسوتك وجهلك لأطباعي أو حتى ترك تساؤل واحد أو نصف حيرة أو قلق وتنهيّدة في قلبي الذي يتوقع ويرغب بالمزيد دائماً فإن مأساتي الأبديّة ستبقىٰ "بعدم قبولي بالقليل مهما كانت مكانة الفاعل.
يارب، إن هذه الدنيا كبيرة وقلبي صغير.. رحمتك واسعة، وصبري يضيق، أعلم أن علمك بأمر الدنيا وأمر قلبي لا يعجزك، فتولّني.. فإني أرجو السير عن هذه الدنيا بقلبٍ سليم، وقلبًا تحبّه.