انتظرها…
حتّى لو قالت لك إنّها سترحل، وابتسمت كأنّ الرحيل عادةٌ من عادات الفجر.
لا تُصدّق، ليس لأنّكَ تُكذّب صوتها، بل لأنّ القلب لا يقتنع بخسارته الأولى.
فالوداع حين يحدث فجأةً،
يبقى معلّقا في الهواء
كحرفٍ لم يجد مكانه في الكلمة
انتظرها…
حين تركت الباب نصفَ مفتوح، لا كإشارةٍ للعودة،
بل كمن يمشي على عجل
ويترك وراءه ما لا يستطيع حمله.
انتظرها...
فالذي يغادر مرةً لا يعود،
لكنّ من نحبهم يبقون واقفين في الذاكرة بحجم غيابهم.
انتظرها…
لا لأنّ مجيئها وعد،
بل لأنّ الانتظار هو الشيء الوحيد
الذي تبقّى من ملامحها
تعلّم منذ الآن، كيف تقيس المسافة بين قلبين
لا يلتقيان،
وكيف تسمع خطاها وهي تبتعد
حتى بعد أن تختفي.
انتظرها…
في الوقت الذي لا يسير،
في الساعات التي تُصدر صوتها
مثل بابٍ صد��ٍ يُغلق ببطء.
قُل لليل: هاتها
ولن يعطيك شيئا.
وقل للصبح: أعدها
وسيمشي فوق جرحك كأنّه لا يراك.
ومع ذلك… انتظرها.
انتظرها…
فالذي يرحل عند الفجر
لا يُـــترَكُ له مقعد في المساء.
والذي يَطفئ اسمه في قلبك
يمشي بعيدًا بلا التفات،
ولا يرسل لك علامة أمل،
ولا يأخذ ماضيكما معه،
بل يتركه عندك
كي تتعثر به كلما نهضت.
انتظرها…
ليس أملاً بعودتها،
بل لأنّ الاعتراف بالغياب
أصعب من احتمال الانتظار.
ولأنّ القلب الذي صدّق كل شيء
لم يستطع أن يصدّق جملةً واحدة حين قالت:
"سأرحل"
انتظرها…
في الحديقة التي مررتما بها آخر مرة،
على المقعد البعيد الذي حفظ حرارة كفّها،
في ��لشارع الذي كانت تُبطئ فيه خطاها
لتسمع دقات قلبك.
انتظرها،
لا لتجيء،
بل لتعرف الوجه الحقيقي للفقدان:
بأن تبقى واقفا في المكان نفسه
بينما ال��الم كلّه يتحرك من حولك.
وانتظرها…
حتى حين تفهم أخيرا أنّ الرحيل كان حقيقة،
وأنّ الباب الذي تُرك نصف مفتوح لم يكن علامة أمل لعودتها
بل صدفةَ مُتعَبٍ يمضي بلا رجعة
انتظرها…
فليس في يدك إلا أن تُكمل الطريق
بظلّها، لا بها.
وحين يسألك القلب:
إلى متى؟
قُل له:
إلى أن تُصدّق أنها ذهبت…
أو تُسكت الصدى فيك الذي ظلّ يناديها
أو تُطفئ آخر وهْمٍ يشبه خطاها.
أو تتعلّم أن الغياب هو ما تبقّى منها
نحن نرفض منطق العنف والحرب، لكي نعانق سلاماً قائماً على المحبة والعدالة! سلام مجرّد من السلاح، أي لا يقوم على الخوف أو التهديد أو الترسانات العسكرية؛ وسلام يجرِّد من السلاح، لأنه قادر على حل الصراعات، وفتح القلوب، وبث الثقة والتعاطف والرجاء. أؤكد بقوة: إنَّ العالم عطشٌ إلى السلام! كفى حروباً وما تخلّفه من مآسٍ، وقتلى، ودمار، ونازحين!
@nadinebarakatlb@LebISF@MOIM_Lebanon هلق انا اكره ما عندي دافع عن حدا ومش دفاع بس مدام عبقرية حتى لو انشال الاسم من مكتب التحريات بضل موجود عند الامن العام حتى تعملي معاملة طويلة عريضة بيروقراطية ادارية قضائية عفريتيه حتى بعد ما تستعملي خزان ميزيل التعرق ينشال فمعلوماتك مشكوك بصحت��ا او رمي تهم باطلة
@GermanosPeter هلق اكيد تصرف خاطئ وما اله حق التعدي على عناصر اليونيفيل وغلط التعرض لهم مهما كانت الاسباب
بس تغريدتك x ريس تنم عن غباء واكبر مصيبة وقع فيها وطن الارز انك وامثالك حاملين جنسيته ابو سترينغ