تبدأ وأنت فوقه، تمتطيه وهو مستلقٍ على ظهره. تهبط عليه حتى يكتمل ولوجه فيك، تتحرك صعوداً وهبوطاً وهو يقبض على خصريك ويدفعك إلى الأسفل. القذفة الأولى تأتي وأنت جالس عليه: ينقبض في داخلك، يتوتر جسده تحتك، ويندفع السائل حاراً دفعة بعد دفعة حتى يملأ جوفك وهو مغروس فيك إلى آخره. تبقى عليه لحظات تحسّ بالدفء وهو ما زال فيك.
ثم يقلبك. يخرج منك قليلاً ليحولك على ظهرك أو على بطنك، ويعلوك. يفرّق فخذيك أو يرفع وركيك، ويدخل فيك من جديد وهو فوقك. ثقله يستقر عليك، صدره يلامس ظهرك أو صدرك حسب الوضعية، ويداه تثبتان كتفيك أو خصريك. يتحرك بعمق وهو يعلوك، كل دفعة أقوى من التي قبلها لأنه قد قذف مرة وما زال مشدوداً.
القذفة الثانية وهو فوقك. يغرز فيك حتى النهاية، ينقبض جسده فوقك، ويضغط عليك ليبقيك تحته. يندفع السائل أسخن وأكثر، يختلط بما سبق وينتشر في داخلك وهو ممسك بك بقوة ولا يخرج. يرتجف فوقك قليلاً وهو يتم القذفة، أنفاسه ثقيلة على رقبتك أو أذنك، ويداه لا تفتران عن جسدك حتى ينتهي.
بعدها يبقى فوقك وفيه، السائل كثير ودافئ في داخلك، ويتسرب بعضه وأنت ممدود تحته وهو ما زال داخلك. در #مخنث_وبفخر🏳️⚧️❤️🏳️🌈 #لاحب_بلا_جنس