وهناحين اخلو بقلمي
وسرد مافي خاطري وشتكي لك
يالله وانا مؤمنه ان مابيني وبينك واسطه ولا حجاب اللهم انك تعلم مافي قلبي قبل ان ينطق بها لساني اللهم لك المشتكى وبك المستعان ...
"اللهم طمئن قلبي بما أنت أعلم به مني، أرحني من أعباءٍ أحملها بمفردي و لستُ أبوح بها، و أرزقني الثبات على تقلبات هذه الحياة، و أجعلني دائمًا تحت ظل رحمتك."
اتدري ماهو الخذلان
ان يأتيك الرمح من داخل سور قلعتك
وأن تهزم من جيشك الأول
كطفل هرول إلى أمه باكيا
فتلقى صفعه ليكف عن البكاء
هكذا يكون الخذلان.
أحمد خالد توفيق