بيان علماء اليمن ...من يتجاهل صوت علماء اليمن من داخل اليمن ويسمع صوت فنادق الرياض هذه مشكلته .... وليست مشكله اليمن وعلماء اليمن وشعب اليمن ...يعمم 👇👇👇👇👇👇
الله الله والفعله خذوها مني نصيحة شخصية عز الخيول صبولها وإن قل الحسيك كما يقال
بعد كل هذه الإهانات الذي تفوه بها سعد العمري (سعودي الجنسية يماني اللقب)
ليس أمامكم سوى التوجه للوطن واستغلال قرار العفو العام الذي أطلقه فخامة الرئيس مهدي المشاط لكل المخدوعين والمغرر بهم كفا ذل ومهانه واليمن يتسع للجميع ومن يقبل على نفسه ذلك المؤشرات واضحه لن يبقي الريال السعودي ولا الدرهم الإماراتي ولا الدولار الأمريكي كل واحد حانب بنفسه ولم يبقى لكم مكان بينهم إلا من سيتحمل كل تلك الإهانات فهذا شأنهم.... وكفى
يستمر البوق سعد العمري في الإساءة بطريقة وقحة تفتقر للأخلاق والمبادئ، خلال هذه المساحة هاجم أطرافا وشخصيات يمنية من الشمال والجنوب، ومنهم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، والفريق الركن طارق صالح، الذي يتهمه بالخيانة ويتحدث عنه بطريقة وقحة لا يمكن القبول بها لأنه غير مخول باتهام أي شخصية يمنية ولا يمكن القبول بالإساءة لأي يمني منه لأنه أجنبي ولا يمتلك أي صفه لا قانونية ولا شرعية للحديث عن الشأن اليمني ناهيك عن الخوض في تفاصيل المشهد العسكري والسياسي والإعلامي، وإذا كان لديه رأي يمكن أن يقوله في إطار الأخلاق والمهنية الإعلامية.
كما أساء في نفس المساحة إلى رئيس حزب الإصلاح الأستاذ محمد اليدومي، ومعالي وزير الإعلام، والزميل نجيب غلاب وكيل وزارة الإعلام، واللواء أمين العكيمي، واللواء عيدروس الزبيدي، والأستاذة توكل كرمان، وخالد الآنسي. وهذه ليست سوى أمثلة محدودة ممن طالتهم الإساءات والكلام القذر والقبيح.
يسرد سعد العمري جزءًا من الأحداث وفق روايته، ويقدّمها وكأنها الحقيقة الكاملة وهذا غير صحيح هو يتحدث بجزء من الرواية تناسبه وتجعله بطل بنظر البعض لكن الرواية الكاملة ستظهره خائنا لوطنه وقزما وكاذبا أمام الشعب اليمني، إذا كانت الجهات السعودية، كما يقول، قد ضاقت بالمسؤولين اليمنيين، فلماذا لا يُطلب منهم مغادرة السعودية بشكل رسمي؟ ولماذا تتحول المساحات إلى منصة للهجوم عليهم واستخدام ألفاظ مسيئة لا تليق بالحوار ولا بالأعراف العربية ولا تليق بقيادة السعودية التي دخلت بتحالف رسمي ومعلن مع الشرعية.
وإذا كان ما يقوله يصدر عنه شخصيًا، من دون إيعاز أو رضا من أي جهة رسمية، فننتظر أن يتوقف هذا الصراخ وحملات السب والشتم والإساءة المستمرة بحق اليمنيين وقياداتهم من هذا البوق وباقي الأبواق.
لقد جعلت من نفسك وصيا على الشعب اليمني، بينما لا يملك أحد حق تنصيب نفسه وصيا على اليمن واليمنيين. ولا تعتقد أن الصمت سيطول، فهناك روايات ووقائع أخرى يمكن طرحها ومناقشتها بعيدا عن الرواية الأحادية التي تكررها في المساحات وقد تقلب سرديتك وتجعلك في وضع لا تحسد عليه.
ولا تعتقد أنك بهذه الطريقة تخدم وطنك، فأنت تفتح ملفات ظل كثيرون حريصين على بقائها بعيدة عن الإعلام، مراعاة لحساسية المرحلة والظروف التي تمر بها اليمن والمنطقة.
يمكن أن تمارس حقك في النقد والحديث عن الأوضاع بعيدا عن السب والشتم والألفاظ النابية ولغة الشواع التي تعتقد أنها ستصنع منك بطلا
مشهد فيه دلالة كبيرة جداً لمن يفهم ..
ما تشاهده هنا ليس انتهاء الدوام في قاعة الجمعية العمومية للأمم المتحدة وخروج الجميع وإنما هو احتجاج ورفض ومقاطعة عالمية لكيان العدو الإسرائيلي أثناء صعود مجرم الحرب نتنياهو إلى المنصة ، وهذا دليل ومؤشر على التغيرات العالمية وظهور معالم انحسار الهيمنة والنفوذ الأمريكي والصهيونية العالمية إجمالاً .
في المقابل نتذكر بالأمس أثناء صعود رئيس جمهورية إيران الاسلامية لم تغادر إلا بعثة أمريكا فقط وهنا يتضح الفارق برغم ما يروج له الإعلام الصهيوني والمتصهين من حملات ضد ايران ومحور الجهاد والمقاومة .
العالم بدأ يتغير وموازين القوة لم تعد كما هي إلا في عقول المتصهينين العرب فقط وإعلامهم الكاذب ، فهل يفهم من له شيء من العقل والمنطق ؟!!
اليمن لم يكن معتديًا بل يمارس حقه الشرعي في رفع الظلم والدفاع عن نفسه بينما السعودية تواصل العدوان والحصار منذ 2015
🔸 أمين النمر - ناشط سياسي حجازي
#ملفات
مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة – الخميس 13-04-1448هـ 24-09-2026م
في مشهدٍ يكشفُ الدمويةَ المفرطة، ارتكب العدوُ السعوديُ جرائمَ جديدةً في محافظة الحديدة، مُستهدفاً الأعيانَ المدنية، ومخلفاً شهداءَ وجرحى غالبيتُهم من الأطفال والنساء.. تتصلُ هذه الجرائمُ بما سبقها طيلةَ الأعوامِ الماضية، ومن ذلك استهدافُ المناطقِ الواقعةِ تحت الاحتلال، وقمعِ أهلِها، كما تجلّى بوضوحٍ بحقِّ أبناءِ مديريتي الخوخة وحيس. وفي سياقِ التصدي الحاسمِ للدعايةِ السعودية، أكدت وزارةُ النقلِ أن حركةَ العبورِ في بابِ المندب تسيرُ بشكلٍ طبيعيٍ وآمن، بل ارتفعت في الأيامِ العشرةِ الأخيرةِ بعد تطهيرِ مديرياتِ الساحلِ الغربي، وقد تركت هذه العملياتُ آثاراً واسعة، وكشفت عن خبايا العدوانيةِ السعودية، وتفاصيلَ عن المؤامراتِ وشراءِ الولاءات، قبل أن يُسقطَها اليمنيون في أيامٍ عابرة، لتضعَ مشروعَ العدوانِ والاحتلالِ في مرحلةِ الاحتضار، ولن تنفعَ محاولاتُ الإنعاشِ أمريكياً وغربياً، وبعون الله، سيدفع المعتدون ثمنَ جرائمِهم، وسيقطفُ اليمنُ ثمارَ صمودِه على مدى سنوات، والعاقبةُ للمتقين.