الكذب لن يغطي على الفشل والنجاح يحتاج الوضوح والاعتراف بالاخفاق ومن ثم تجويد العمل وعدم الاستعجال للنتائج.
لن تستطيع المطالبه بالحقوق والحريه
وانت تمارس الاقصاء وتصدر الكراهيه
"التغيير"عملٌ شاق ابدأ بنفسك وطبقه من حولك وطالب به لغيرك
وإلا ينتظرك الفشل
#تسقط_بس
محاولات اللوبي الإماراتي مستمرة رغم الفشل الذريع لإفراغ الجهود الرامية إلى إدانة مليشيا الدعم السريع وتصنيفها وفق حقيقتها كتنظيم إرهابي، وذلك عبر الدفع بفقرات وصياغات تهدف إلى تمييع المسؤولية وخلق مساواة زائفة بين الدولة السودانية ومليشيا الدعم السريع. ولكن هذه المحاولات تفشل بشكل مذري، وقد تجلى ذلك في محاولة إدراج فقرة تشكك في شرعية الحكومة السودانية ضمن مشروع القرار الذي أقره الكونغرس الأمريكي أمس.
غير أن هذه الفقرة تم حذفها خلال المداولات وهي لم تكن جزءاً من النص الأصلي لمشروع القرار، بل أُضيفت لاحقاً بواسطة أحد موظفي مكتب النائب براين ماست. وخلال المداولات تم حذفها بناءً على طلب النائب غريغوري ميكس، مقدم مشروع القانون، الأمر الذي حال دون تمرير صياغة كانت ستسهم في تشويه طبيعة النزاع وإضعاف المساءلة عن الجرائم التي ترتكبها المليشيا تحت مظلة الحصانة المؤسسية التي يوفرها لها النفوذ الاماراتي.
يحدد القانون بصورة واضحة المسؤولية عن أعمال العنف والانتهاكات في السودان، كما يشير صراحة إلى جريمة الإبادة الجماعية ضمن قائمة الجرائم محل الإدانة، وهي الجريمة التي سبق للولايات المتحدة أن صنفت مليشيا الدعم السريع رسمياً بارتكابها. كذلك يسعى القانون إلى الحد من تدفقات السلاح التي تغذي الحرب في السودان من خلال فرض قيود على مبيعات الأسلحة للدول المتورطة في تأجيج النزاع وتسليح أطرافه، وفي مقدمتها، كما هو معلوم، دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أشارت النائبة سارة جاكوبس وضوح إلى هذا الدور خلال مداخلتها في جلسة الكونغرس المخصصة لمناقشة مشروع القانون قبل إجازت��. وايضاً تضمن القانون دعوة صريحة لإدراج قوات الدعم السريع ضمن الجهات الخاضعة للعقوبات بوصفها منظمة قائمة بذاتها، وليس فقط من خلال معاقبة أفراد تابعين لها. وقد ورد ذلك بوضوح في المادة الثالثة، الفقرة (1)(ج) (Section 3(1)(c))، وهو تطور مهم باتجاه التعامل مع المليشيا ككيان مسؤول بصورة مباشرة عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة في السودان وتصنيفها على اساس حقيقتها الارهابية.
لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب توافق اليوم علي مشروع قرار يوصي بعمل مراجعة في وجوب مليشيا الدعم السريع كجماعة إرهابية عالمية SDGT
هذا انتصار جزئي و يجب الاحتفاء به، الطريق طويل إذ يجب أن يمر القرار بمجلس الشيوخ، ثم إجازة الرئيس ثم وزارة الخارجية.
1/N
يحاول تحالف صمود ومن يدور في فلكه هذه الأيام تسويق تسمية جديدة لمعسكره باعتبارهم “القوى المناهضة للحرب وغير المنحازة لأطرافها”. ويجري الترويج له��ا الوصف بإلحاح يشي بالحاجة إليه أكثر مما يدل على محتواه. فبعد أن فشلت محاولاتهم المتكررة لإخفاء الانحياز الواضح لمليشيا الدعم السريع وسرديتها حول الحرب وأسبابها وطبيعتها، وبعد أن تعذر احتكار تمثيل المدنيين أو الاستحواذ على شعارات السلام والثورة لتسويق ذلك الانحياز، وبعد ان فضحهم التماهي المعيب والدفاع الفضائحي عن كفيل الحرب والداعم الاول لاستمرارها في مشيخة ابوظبي، لم يبق لهم إلا محاولة الاختباء خلف الأسماء لعلها تستر سوك ما فضحته الوقائع.
غير أن السياسة لا تُقاس بما تختاره القوى لنفسها من أوصاف، وإنما بما تنتجه مواقفها من آثار. والشاهد أن هذه القوى السياسية اندفعت منذ الأيام الأولى للحرب إلى تبني الرواية التي طرحتها المليشيا عن الصراع، وسعت في خطابها إلى تبرير ممارساتها وصرف النظر عن انتهاكاتها، ثم واصلت الدفاع عنها وعن كفلائ��ا في الامارات، في الوقت الذي كانت فيه الوقائع على الأرض تكشف يوماً بعد يوم الطبيعة الحقيقية للمشروع الذي تمثله المليشيا.
ولم يكن أثر هذا الموقف سياسياً مجرداً. فقد ساهم بصورة مباشرة في إطالة أمد الحرب عبر توفير الغطاء السياسي والأخلاقي لاستمرار تدفق الدعم والتسليح، والاجتهاد في صرف الأنظار عن الانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها المليشيا، والترويج لمعادلة زائفة تقوم على مساواة الدولة بمؤسساتها الرسمية مع مليشيا مسلحة قامت على منطق الافتراس والنهب والعنف المنظم.
ثم انتقل الأمر إلى محاولات تقديم واجهات الدعم السريع المختلفة إلى العالم باعتبارها قوى سياسية ومدنية محايدة، ثم السعي لإدخالها في العمليات السياسية بوصفها أطرافاً طبيعية في مستقبل السودان. وكان الهدف النهائي من ذلك كله واضحاً: المحافظة على الوجود المؤسسي للمليشيا وإعادة إنتاجه داخل أي تسوية سياسية مقبلة، مهما كانت الكلفة التي دفعها السودانيون نتيجة وجودها وسلوكها.
لقد دفع السودانيون ثمنا�� باهظاً لهذه المغامرة. دفعوه من أرواحهم ومنازلهم وأرزاقهم وأمنهم ومستقبل أبنائهم. ولذلك فإن من غير المعقول أن يتوهم البعض أن بإمكانه التنصل من مسؤولية هذا المسار بمجرد تغيير اللافتة أو استبدال الاسم. فالمشكلة ليست في التسمية، بل في الموقف الذي تقف وراءه التسمية… اياً كانت.
إن تحالف صمود هو تحالف صمود، مهما تعددت الأسماء والصفات التي يحاول أن يكسو بها نفسه. وهو يحمل وزر مواقفه كما يتحمل نتائجها السياسية والأخلاقية. وما دام مصراً على النهج ذاته الذي قاده إلى هذه المواقف، فلا ينبغي أن ينتظر من السودانيين أن ينسوا أو يتجاوزوا أو يتعاملوا مع الماضي وكأنه لم يك��.
إذا أراد هؤلاء أن يشاركوا في صناعة مستقبل البلاد، فليأتوا إلى مائدة الحوار كما هم في الحقيقة، لا كما يرغبون في أن يراهم الناس. وان اخجلتهم مواقفهم، فليغيروها في ذاتها، وليس مجرد اسماءها. فبينهم وبين الشعب السوداني سجل طويل من المواقف التي لا يمكن محو��ا بالأسماء الجديدة. من ود النورة إلى الجنينة، ومن الجزيرة إلى الخرطوم، ومن الخرطوم إلى الفاشر، تقف الوقائع شاهدة على النتائج الكارثية للسياسات التي دافعوا عنها أو وفروا لها الغطاء.
ولعل أول خطوة نحو أي مصالحة مع الحقيقة هي الاعتراف بها ولعلها قد تنفعهم شيئا امام شعبهم. أما محاولة الاختباء خلف التسميات، أو استبدال الوقائع بالشعارات، أو إلباس الانحياز ثوب الحياد، فلن يغير شيئاً من جوهر الأمر. فالأسماء قد تخدع بعض الناس لبعض الوقت، لكن الدماء لا تنسى، والوقائع لا تمحى، والشعوب التي دفعت أثمان الحرب تعرف جيداً من وقف معها ومن سفك دمها.
🟢 ثريدز
بنادق ومقذوفات غربية عند الدعم السريع
منذ الايام الأولى للحرب تم رصد استخدام المليشيا لأنواع بنادق ومقذوفات غربية عديدة سنقوم بكشفها في هذا الثريدز ⬇️
جوي شيا من هيومن رايتس ووتش في مقابلة مع ميدل إيست آي: حلفاء الإمارات يختبئون خلف عبارة “أطراف خارجية تؤجج الحرب” ويترددون في تسمية أبوظبي رغم تزايد الأدلة على دعمها لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد)
ترجمت هذا الجزء من مقابلة برنامج واحد لواحد التي أجرتها مايا سعد مع جوي شيا، الباحثة في هيومن رايتس ووتش، حول تقرير المنظمة الأخير الذي يربط الإمارات بدعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، من خلال مسار تجنيد ونقل متعاقدين عسكريين كولومبيين إلى السودان.
في هذا الجزء من المقابلة، يوضع ما ورد في التقرير ضمن نمط خطير من التدخلات الإماراتية في ��زاعات المنطقة خلال العقد الماضي. ويشار إلى أن مسألة المرتزقة الكولومبيين في السودان تمثل “قطعة أخرى في الأحجية”، بعد سنوات من توثيق الفظائع التي ارتكبت في حرب السودان، وتزايد الأدلة على الدور الإماراتي في دعم مليشيا الدعم السريع.
وتشرح شيا أن هذا النمط سبق أن ظهر في اليمن، حيث استعانت الإمارات بمرتزقة كولومبيين، وشاركت ضمن تحالف نفذ غارات عشوائية وغير متناسبة ضد المدنيين والأعيان المدنية، مع دعم قوات محلية متهمة بارتكاب ��نتهاكات، خصوصا في جنوب اليمن. كما تشير إلى ليبيا، حيث وثقت هيومن رايتس ووتش تنفيذ الإمارات غارات جوية غير قانونية ودعمها لقوات بالوكالة متورطة في الانتهاكات.
وتؤكد شيا إن مليشيا الدعم السريع تعد من بين أسوأ القوات بالوكالة التي ارتبطت بها الإمارات، بسبب مسؤوليتها عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تعد من أخطر ما واجهته المنظمة. وترى أن كل مرحلة جديدة من التدخل الإماراتي أظهرت استعدادا أكبر للمراهنة على أطراف أكثر عنفا، في ظل صمت دولي مستمر سمح لأبوظبي بالتحرك بقدر أكبر من الإفلات من العقاب.
وتتوقف شيا عند ما تصفه بتردد حلفاء الإمارات في تسميتها صراحة، رغم دخول الحرب في السودان عامها الثالث وتزايد الأدلة على الدعم العسكري الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وتقول إن الحكومات الحليفة للإمارات، ومنها المملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لا تزال تختبئ خلف عبارات عامة مثل “أطراف خارجية تؤجج الحرب”، من دون تسمية الإمارات بالاسم، معتبرة أن هذا التردد غير مقبول ويجب أن يتوقف.
كما توضح أن من أبرز توصيات تقرير هيومن رايتس ووتش دعوة حلفاء الإمارات إلى تسمية الدور الإماراتي بوضوح، وفتح تحقيقات تمهد لفرض عقوبات على مجموعة الخدمات الأمنية العالمية ومديرها التنفيذي محمد حمدان الزعابي، إلى جانب الأفراد والكيانات المرتبطة بعملية تجنيد ونقل المتعاقدين العسكريين الكولومبيين.
وتشير شيا كذلك إلى أن هيومن رايتس ووتش دعت منذ سنوات إلى فرض حظر أسلحة على الإمارات ووقف مبيعات الأسلحة والمعدات إليها، بسبب دورها الضار بحقوق الإنسان في اليمن وليبيا. وتؤكد أن العلاقات الاقتصادية والتجارية والأمنية مع أبوظبي همشت ملف حقوق الإنسان بصورة واضحة، وجعلت الحكومات الغربية تتردد في اتخاذ مواقف جدية رغم تراكم الأدلة.
وفي ختام هذا الجزء، تنتقد شيا توقيع الحكومة البريطانية اتفاقية تجارة حرة مع مجلس التعاون الخليجي قبل أيام قليلة من صدور تقرير هيومن رايتس ووتش عن دور الإمارات في السودان، مشيرة إلى أن المنظمة طلبت توضيحات بشأن أي ضمانات حقوقية مرتبطة بالاتفاقية، من دون أن تتلقى ردا. وتقول إن المطلوب الآن هو موقف أقوى من الحكومة البريطانية يدين الدور الإماراتي، بعد سنوات من التردد في اتخاذ إجراءات جدية تجاه هذه الانتهاكات.
شركة أمنية في أبوظبي متصلة بالعائلة الحاكمة. متعاقدون عسكريون كولومبيون. "قوات الدعم السريع"، التي ار��كبت جرائم واسعة في #السودان. ما الرابط بين هذه العناصر الثلاثة؟
Human Rights Watch’s new report presents evidence showing that, since 2024, the Abu Dhabi-based security company, Global Security Services Group (GSSG) hired hundreds of Colombian private military contractors who deployed to Sudan to fight alongside the RSF, which is battling the Sudanese Armed Forces (SAF).
يقدم التقرير الجديد من "هيومن رايتس ووتش" أدلة تُظهر أن شركة الأمن ”المجموعة العالمية للخدمات الأمنية“، ومقرها أبوظبي، وظّفت منذ 2024 مئات المتعاقدين العسكريين الكولومبيين الذين أُرسلوا إلى #السودان للقتال إلى جانب "قوات الدعم السريع"، التي تقاتل الجيش السوداني. https://t.co/3qCxq29KLC
Thanks a lot for your continuous effort to support Sudan.
Urgently, a letter to the Treasury Department encouraging sanctions against this UAE recruiting company will have a great impact.
الرجاء التوقيع ومشاركة هذة العريضة التى تدعو لتطبيق عقوبات على الشركة الاماراتية المستوردة للمرتزقة الكولمبيين. نستخدم العريضة مع ادوات اخرى للضغ�� لتحقيق الهدف باذن الله. https://t.co/gkWsyplS5o
التقدم العسكري، استسلام قادة الدعم، تصنيف المليشيا، مظاهرات نادي مانشستر، ضرب الذراع الاعلامي، إعادة الامارات للقائمة الرمادية وغيرها كلها ادوات تخدم تفكيك المليشيا. الهدف الاستراتيجي واحد والتكتيكات كثيرة.
منصورين باذن الله.
كباشي هنا (فبراير ٢٠٢٤) وقتها المحايدين بضحكوا علينا منتظرين جثة الدولة على ضفة النهر:
–ماف نقاش سياسي مع المليشيا ولا "س" من سياسة قبل قفل الملف العسكري
–الحل العسكري مع المليشيات واخراجهم من بيوت المواطنين وخضوعهم لإرادة الدولة بعدها "ترتيبات عسكرية" وليس "دمج ١٠ و٥ سنوات"
العميل اللعين بعد كان بقول ماف دولة وماف شرعية وماف سيادة في ٢٠٢٤ .. بقى عاوز يعيد تعريف "شروط الدولة" مش شروط "قيادة الجيش" ولا "شروط سلطة بورتسودان" ولا "شر��ط الكيزان المسيطرين على الجيش" هي دة زاتو انتصار خطابي سياسي يا كمريرات شخبوط 😂
واحدة من دلائل هيمنة ثقافة وخطاب المنتصر هي هيمنة لغته ومفرداته حتى على الأعداء الخونة وعلى خيالهم وخطابهم .. أو احتمال عاوز كباشي يرجع يرد ليو في الخاص عشان يستسلم ويسيب حضن شخبوط وأبوظبي ومعاو الكينيين شريف وطه اسحق 🥲
بعدين يا سلك انت عاوز ترجّع الجنجويد كمؤسسة وتجيب قادتها أنداد للدولة يقعدوا في الجهاز السياسي الاتحادي والولائي وزراء وولاة ومعتمدين واعضاء مجالس تشريعية، تحت ذريعة الحل السياسي وتنجر معاهم "تسوية دستورية" .. نحن العندنا تسوية عسكرية أمنية فقط .. الدولة أخضعت المستسلمين بتاعنكم، واندرجو تحت هيئة الأركان بتبعية فنية وعملياتية وإدارية ومالية وقانونية من اليوم الأول مش بعد ١٠ سنوات زي ما كنت عاوز تعمل لينا في الإطاري، وتدمج الجيش في المليشيا زي ما قال المواطنيين الكينيين طه وشريف، وتفكيك الجيش تحت ذريعة الكيزان والتمكين، وتسلمونا صرّة في خيط للإمارات
أجري أبكي لي شخبوط يا لعين خليو ان شاء الله يدبّل ليك بالعُقال
#ابوظبي_ترعى_الإرهاب
– العميل اللعين دة مضحك. ياخ انتو مليشيا الدعم السريع عشان يلبسوا كاكي الجيش كنتو عاوزنهم يلبسوه بعد ١٠ سنة من "عملية الدمج" في الإطاري، بكل ما يمثله ذلك من تبعات ادارية وعسكرية وقانونية، وما معروف كانو وقتها حيقولو دة كاكي جيش الفلول نغيره.
– وبعد تحول المليشيا لحظيرة استخبارية تعبّر عن مطامع جيوسياسية أدّت لبداية حرب استئصالية ضد الكيان الحضاري والمؤسساتي السوداني، العميل اللعين دة وكمريراته اصروا يحافظوا على وجودهم المؤسسي وتكافئوهم على حربهم الكولونيالية بالعودة حكام ووزراء وولاة ومعتمدين عبر "تسوية سياسية دستورية" تجعلهم مكافئ سياسي وعسكري للدولة وجيشها
– وناس العميل اللعين سلك كانو عاوزين تفككو الجيش وتدمجوه في المليشيا زي ما قال الكيني شريف وطه اسحق .. و��ي افضل فروض الاطاري كنتو دايرين تنتجو لينا جيش جديد خالي من العناصر الوطنية المحترفة ارضاءً لدقلو وشخبوط، ودة كلام العميل سلك قاله بعضمة لسانه في مايو ٢٠٢٣.
– شروط الدولة يا كمريرة شخبوط يا لعين وشرطنا الرئيسي جاي من الصفرية ضد الوجود المؤسسي لمليشيا الدعم السريع، اللي بتعبّر عن مطامع أبوظبي الإمبريالية ضد استقلال السودان عسكرياً، زي ما العميل اللعين سلك بعبّر بالكامل عن مطامع ابوظبي الاستتباعية الاستئصالية ضد السودان سياسياً وإعلامياً، ودة تحقق. ماف واحد من المستسلمين جاي بيافطة الدعم السريع.
– يعني مرفوض انه في اللحظة التالية لاستسلام هؤلاء القادة او المقاتلين المهزومين وخروجهم من صفوف المليشيا انه يكونو موجودين بصفة وتحت يافطة "الدعم السريع"، او يجري معاهم اي نقاش سياسي او تسوية دستورية ترجعهم وزراء او ولاة او اعضاء مجالس تشريعي، زي ما بسميه القحاطة "حل سياسي تفاوض" مع المليشيا وعاوزين ترجعوهم حكام عشان يردفوكم في تاتشرهم، ودة تحقق
– شرط الدولة لوقف حرب العدوان بتاعتكم سلمياً يا سلك منذ البداية كانت في "ترتيبات عسكرية محدودة بشروط القوات المسلحة" كما قال الفريق أول كباشي في فبراير ٢٠٢٤ من النيل الأبيض. والتنازل الذي ظلّت الدولة تقول انها مستعدة لتقديمه لوقف حرب محاولة عودتكم للسلطة بإرهاب تاتش�� أبوظبي وغزوها هو ما تقوم به الآن، بأن يندرج المستسلمين والمنشقّين تحت هيئة الأركان للقوات المسلحة منذ اللحظة الأولى فنياً وعسكرياً وقانونياً وإدارياً .. ودة تحقق
– شرط الدولة هو ألّا يكون للمستسلمين أي قنوات تواصل اقتصادي او سياسي او علاقات مع دول وتنظيمات خارج السودان بدون الاجراءات المرعيّة والتقاليد المؤسسية المعتمدة .. ودة تحقق
– بعدين اللعين الكذّاب المدلّس دة خاتي المشتركة والبراؤون باعتبارهم حاجة واحدة مع بقية المُفكّكين والمغادرين لصفوف المليشيا لمزيد من التضليل لصالح شخبوط.
ياله من عميل لعين وضيع خائن لبلده وأهله!
اهلي في #السودان#اليمن رجاء خاص دعم الحساب اواجه حملة بلاغات من كلاب الفئة الضالة متمردين #الجنجويد و #الانتقالي ضد حسابي .
دعم رتويت تعليقات اضافة ومتابعة
محاولة الإيحاء بوجود اتفاقات غير معلنة ب��ن الحكومة ومليشيا الدعم السريع ليست سوى أداة من ابواق المليشيا لرفع معنويات المرتزقة بعد هزائمهم المتتالية—وآخرها في الدلنج—وتقديمها كأنها نتائج متفق عليها لا هزائم ميدانية.
الحقيقة ا��ه لا توجد تفاهمات سرّية أو معلنة بل دعاية وبروباغندا رخيصة. والأخطر أن هذه الأكاذيب لا تخدم إلا شيئاً واحداً: العمل على تشويش وتضليل أي مسارات تهدئة حقيقية أو أي بدايات لمسار سلام حقيقي مبني على الوقائع الحقيقية على الارض مثل الجهود التي بدأها الممثل الأممي الجديد - والقضاء عليها في مهده وفي مراحله الأولى، عبر إغراقه بضجيج من مثل هذه المعلومات المضللة.
تواصل هذه البروباغندا محاولة خلق صورة مساواة زائفة بين الجيش الحكومي والمليشيا، عبر الترويج لوجود اتفاق بينهما على إيقاف الهجمات على المنشآت الاستراتيجية، بهدف تثبيت الادعاء بأن الطرفين يقومان بذلك. وهذا ل��س تحليلاً، بل تدليس متعمد لإخفاء الفاعل الحقيقي الذي يهاجم المنشآت المدنية ويدمرها. فمن استهدف سد مروي، وخزان الرصيرص، ومحطات الكهرباء والمياه، وحتى مصفاة البترول، هي مليشيا الدعم السريع، بشكل متكرر وممنه��.
السلام لا يُبنى على الأكاذيب. والطريق إلى الاستقرار يبدأ من تسمية الأشياء بأسمائها، والإشارة إليها كما هي، لا من بناء واقع بديل يوافق هوى المليشيا وحلفائها.
#KeepEyesOnSudan