القادة غير المتواضعين و مؤتمر سلاسل الإمداد والمشتريات ..
الدمام: 17 يونيو 2026
من السهل لمن أمضى أكثر من 30 عاما من عمره أن يميز مدى الفرق في التواضع بين بيئة وآخرى أو بين فئة وأخرى، أعرف أشخاصا فورما يتولون مناصب متوسطة يتغير سلوكهم في الإجابة على الاتصالات، آخرون عندما يتولون مناصب قيادية يحيطون أنفسهم بأسوار الرسمية ويتخلون عن البساطة تماماً ظناً منهم أنهم بهذا يصنعون الهيبة لذواتهم.
خلال اليومين الماضيين أمضيت وقتا طويلاً مع ممتهني "سلاسل الإمداد والمشتريات" فخرجت بملاحظة لافتة بالنسبة لي وهي أن المؤتمر فيه الكثير من البساطة بين الحضور وغالبهم قادة كبار ومسؤولين ورجال أعمال، حتى أني تفاجأت عدة مرات حينما دخلت في حديث مع أشخاص عرفتهم بداية الحديث بالأسم الأول فقط، ثم في منتصف الحديث أكتشف أنهم ذوو مناصب عُليا في منظمات كُبرى.
أحدهم من رجال أعمال المنطقة وينتمي لبيت تجاري عريق في الشرقية وفي ثنايا الحديث عرف بنفسه بكل تواضع، وأخرى سيدة تعمل مديرة لتطوير سلاسل إمداد في منظمة تتولى مشروعات ضخمة مرتبطة بالرؤية، وآخر عمل رئيساً تنفيذيا لشركات من الفئة الكبيرة إحداها مُدرجة في السوق، وسيدة أخرى تعمل نائب رئيس إقليمي لشركة تحمل علامة تجارية معروفة دولياً لها عقود مع حكومات ومنظمات كُبرى تتصرف بغاية التواضع، هذا ��دا عن أعضاء مجلس إدارة جمعية سلاسل الإمداد التي نظمت المؤتمر والذين لكل واحد منهم منصبه القيادي في منظمات كُبرى ومع ذلك لن تشعر وأنت تتعامل مع أي منهم ��لا بالتواضع وكذلك فريق الجمعية التنفيذي.
بعد أن انقضى المؤتمر فتشت عن دراسات تبحث "التواضع" فلم أجد ما يستحق الذكر ولا أعلم هل لأني لم أنجح في البحث أم أن البحث في هذا الموضوع نادر فعلا.
طبعا لا داعي أن أشير إلى أن القادة غير المتواضعين يحققون خسائر للشركة وهؤلاء لا يمكن أن تجدهم في منظمات تملك رؤية وتعمل بصورة استراتيجية ولديها مؤشرات تقيس بجدية أداء الشركة، فالقائد الدعيّ الذي يلجأ إلى أساليب مصطنعة ليس له مكان في الزمن الراهن إلا في المنظمات التي ظلت بلا رؤية وليس لديها مؤشرات أداء، فغياب القياس يصنع له الأمان من أن تُكشف سوءاته وتظهر عيوب إدارته.
#م��تمر_سلاسل_الإمداد_والمشتريات
بكرة تكبر وتفهم أن الحكمة مو إنك تمد رجولك على قد اللحاف، بل إنك تسعى لتحصل على لحافٍ على قدك، بتتعلم إنك ما تتقزم عشان تناسب الواقع، بل توسع واقعك ليليق بطموحك، بتعرف أن الرضا شيء وان الاستسلام شيء آخر، والعيش برجول ممدودة بكرامة، أفضل مليون مرة من الانكماش تحت غطاء ماعاد يكفيك.
اللي يحدثك عن قسوة الدنيا حدثه عن لطف الله، واللي يشتكي لك من الخوف قل له ألا بذكر الله تطمئن القلوب، واللي أثقلته الهموم ذكره أن مع العسر يسراً، فالقلوب التي تعرف ربها لا تهزمها الدنيا، والنفوس التي تتوكل عليه لا يخذلها الطريق، الدنيا قد تضيق بالناس، لكن رحمة الله وسعت كل شيء.
في حلقة جديدة م�� بودكاست «لنلهم العالم»
نستضيف الأستاذة بدورالظفيري للحديث عن برنامج تطوير المقاولين وكيف يخلق أثر حقيقي في قطاع المقاولات في المملكة.
تحدثنا عن:
- كيف يساهم البرنامج في تمكين المقاولين والموردين ورفع جاهزيتهم للسوق 🏗️
- بناء القدرات من خلال ورش تدريبية تفاعلية وتأهيل عملي
- قصص نجاح ملموسة تحولت إلى مشاريع تُرى على أرض الواقع
- كيف يعزز البرنامج من المحتوى المحلي ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية 2030
💡 حلقة ملهمة لكل شركة تبحث عن أدوات عملية للنمو، والتميز، وصناعة أثر حقيقي في اقتصاد الوطن.
نحن اليوم أمام فرص ضخمة في قطاع البناء والتشييد…
والتميّز أصبح لمن يطوّر نفسه ويستثمر في أدواته وكفاءته.
@marzoq1988
🔗 لمشاهد الحلقة على اليوتيوب:
https://t.co/yriV6B61wb
🔗 استمع الآن عبر جميع المنصات:
https://t.co/CjSaK7kGag
#المحتوى_المحلي #تطوير_المقاولين #لنلهم_العالم #رؤية_2030 #inspiring_world