دخلت التفاهة إلى منصة إكس كما فعلت مع الفيس بوك. ما أجمل أيام قراءة الكتب والصحف والمجلات القيمة.. أصبحنا مجبورين على سماع أخبار مخادع النوم والطلاق والخيانة، والتمجيد الغبي، والثلوت الثقافي والبصري والسمعي.
إسناد ترشيح رئيس المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا إلى النائب العام يعتبر آلية مستحدثة خارج النصوص المنظمة في القانون رقم 8 لسنة 2013 بشأن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات. ليس هناك نص دستوري يمنح النائب العام هذا الحق. كما أنه يعد خلطا بمبدأ فصل السلطات.
مضت فترة طويلة ونحن نرفض ونتخاصم حتى وصلنا مرحلة الضياع. الآن نريد مصالحة وليس مناطحة. مهما كان ترتيب عوامل الإستقرار لا يوافق هوانا، علينا أن نعمل على إنجاحه حتى نهتدي إلى بداية الطريق.
رئيس لجنة نيابية غير مختص "متعلم البزنس جديد" يضغط بقوة على مكتب النائب العام لتعيين صهره رئيسا للجنة لنهب أموال مجلس الأمن القومي السابق. سرقة على كل الجبهات.
لم أر من هو أكثر صفاقة، وأشد حرصا على أكل المال الحرام من لصوص المال العام. كل المؤشرات تدل على أن نهايتهم قربت، ولا زالوا يسرقون رغم انه قد تم ذكرهم بالإسم.