كما قيل قديمًا: «القُلوب شواهد»..
نحن نعرف من يحبّنا صادقًا، ومن يكرهنا في الخفاء.
نُميّز مزحة القلب النقيّ، من مزحة الحاسد.
نفرّق بين الكلمة التي تنبع من محبة ومواساة و الكلمة التي تخرج من كره وشماتة.
تلوث القلب يظهر مهما داريته وغطيته !
لكننا لا نحب أن نبحث في خفاياك، ولا وقت لدينا لنتقصّى ظلامك ونُقلّب في أعماقك.
ففي النهاية قلبك سيحترق من سوء نواياك ، والنار تأكلُ بعضها.!"
"يا ربّ بلغنا رمضان بقلبٍ سليمٍ نقيٍ فتيٍ، وبدنٍ صحيحٍ قويْ، و همّة عالية.. تُعيننا بهم على حُسن الصيام و حُسن الصلاةِ و القِيام و مُلازمة الذكر و تلاوةِ القرآن."
البلاء الذي يجعلك تقرأ البقرة وتلهج بتاج الذكر وتحافظ على أوراد صباحك ومسائك
هذا ليس بلاء
بل والله أنت في أتم العافية
ولو كنت في أتم المرض.
بل المبتلى حقيقةً هو المعافى بدنه السقيم دِينه.
قال ابن القيم :
أهل الطاعة هم أهل النعمة المطلقة وإن توسدوا التراب..
يرفع اللّٰه الميت من منزلته إلى منزله أعلى فيقال له بسبب دعاء فلان لك، لا تنسوا الأموات من دعواتكم،
وتذكروا أن من دعا لميت سخر اللّٰه له من يدعو له بعد وفاته
اللهم ارحم موتانا ومتعهم بجنان الخ��لد واجعل في قبورهم نورًا اللهم اجبر كسر كل فاقد واغفر لكل ميت
ياحي ياقيوم اللهم آمين
أنَّ مِن كَمالِ مَحاسنِ إسْلامِ المُسلِمِ وتمامِ إيمانِهِ، ابتِعادُه عمَّا لا يَخُصُّه و عَدَمُ تدخُّلِه في شُؤونِ غَيرِهِ، وعدَمُ تَطفُّلِهِ على غَيرِهِ فيما لا يَنفَعُهُ ولا يُفيدُهُ.
أشد مايقع على المرء في هذه الحياة هو تقلّب الحال وزوال النعم وفقد الأحباب، كان من دُعاء النبيﷺ:"اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نعمتك، وَتَحَوُّلِ عافيتك، وَفُجَاءَةِ نقمتك، وَجَمِيعِ سخطك"
السماحة محلها الوجه، وإذا استقرّت في الروح أشرقت على الملامح، فيلين القلب وتصفو الأفعال.
وصدقوا إذ قالوا: "أهل السماح مِلاح"، فالجمال ليس في المظهر، بل في طُهر المعنى ولطف الأثر.
وقال الغزالي: {لله في دنيا الناس نفحات، لا يظفر بخيرها إلا الأصفياء السُمحاء}."
نصيحة العمر ،،،
لا تدع حزنك يدمّرك، ولا حقدك يرهقك، ولا غضبك ينهشك
فهي كلها أحاسيس تؤذيك وحدك ...
ضيقتك لن تخنق سواك، وتشاؤمك لن يحبط غيرك، وكراهيتك لن تأكل إلا قلبك
نصيحة العمر ،،،
لا تدع حزنك ��دمّرك، ولا حقدك يرهقك، ولا غضبك ينهشك
فهي كلها أحاسيس تؤذيك وحدك ...
ضيقتك لن تخنق سواك، وتشاؤمك لن يحبط غيرك، وكراهيتك لن تأكل إلا قلبك
مهما أذنبت وسويت في حياتك معاصي، لاتيأس من رحمة الله
لأنه سبحانه، يغفر الذنوب جميعًا ويحبك أيضًا ..
القنوط واليأس من الشيطان، فلا تكُن أنت والشيطان عونًا على نفسك!
﴿ قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ﴾