1️⃣ ( تأملات في #قصة_التتار )
📌ظهرت قوة التتار في أوائل القرن السابع الهجري، وقد كان هناك قوتان رئيسيتان في ذلك الزمان، وهما: القوة الإسلامية ، والقوة الصليبية. يتبع ....
التعامل مع الناس
فطوبى لمن وفَّقه الله عز وجل فجَمع بين الإيمان والعمل الصالح ، فسوف يرى أثر ذلك م��بةً له في قلوب الناس ومن نعمه على عباده الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح ، أن يجعل لهم محبة ووِدادًا في قلوب أوليائه ، وأهل السماء والأرض ، وفي هذا بشارة عظيمة للمؤمن .. يتبع
• قال الحافظ ابن رجب : من سأل الناس ما بأيديهم ، كرهوه وأبغضوه ؛ لأن المال محبوب لنفوس بني آدم ، فمن طلب منهم ما يحبونه ، كرهوه لذلك ، وأما من زهد فيما في أيدي الناس ، وعفَّ عنهم ، فإنهم يحبُّونه ، ويكرمونه لذلك ، ويسود ب�� عليهم .
محبة قلوب الناس علامة محبة الله.
ولن ينال الإنسان محبة الناس إلا إذا أحسن التعامل معهم ، ورفق بهم وعفا عنهم ومَن عفا ، عفا الله عنه ، ومَن صفح ، صفح الله عنه ، ومَن عامل الله فيما يحب وعامل عباده بما يحبون ونفعهم ، نال محبة الله ، ومحبة عباده ، واستوثق له أمره.
يتبع ..
وأكثرُ ما يراد بترك ما لا يعني : حفظ اللسان من لغو الكلام.
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : إذا أراد أن يتكلم فليُفكِّر في كلامه فإن علم أنه لا يترتب عليه مفسدة ، ولا يجرُّ إلى مُحرَّم ولا مكروه فليتكلَّم وإن كان مباحًا فالسلامة في السكوت لئلا يجرَّ المباح إلى المُحرَّم والمكروه.
تابع / أقوال السَّلف في حفظ اللسان
📖 قال الحافظ ابن كثير رحمه الله :
● من علم أن كلامه من ع��له ، قلَّ كلامُه إلَّا فيما يعنيه وينفعه.
● من لم يعد كلامه من عمله كثُرت خطاياه.
يتبع …
وكان السلف كثيرًا ما يمدحون الصمت عن الشرِّ ، وعمَّا لا يعني ؛ لشِدَّته على النفس ؛ ولذلك يقع فيه الناس كثيرًا ، فكانوا يعالجون أنفسهم ويجاهدونها على السكوت عمَّا لا يعنيها.
مِن حُسْن إسلامه تركُ ما لا يعينه من قولٍ وفِعْلٍ ، واقتصر على ما يعينه من الأقوال والأفعال.
لا تَسْتَهِنْ بصَلاتِكَ أبداً
توضَّأْ لها بهُدوء
رتِّلْ الفاتحةَ ترتيلاً
أعطِ الرُّكوعَ وقته
والسُّجودَ حقّه
لمَ العَجلة، أَلأجلِ حاجةٍ من حوائجِ الدّنيا؟
أنتَ بين يدي قاضي الحاجاتِ
وتذكّرْ ملايين الناسِ في قبورهم
لا أُمنيةَ لهم الآن غير أن يقِفُوا موقفِكَ
ويسجُدُو�� لله سجدةً
وأمر له بدار على نهر دجلة ومكث في الدار مدة ثم عاد للخليفة.
وقال:
عيون المها بين الرصافة والجسر
جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري😍
فصاح المتوكل: انظروا كيف تغيرت به الحال، والله خشيت عليه أن يذوب رقة ولطافة
💛
علي بن الجهم كان فظًا قاسيًا أثرت فيه البادية كثيرًا..
فأنشد الخليفة المتوكل قصيدة جاء فيها:
أنت كالكلب في حفظك للود
وكالتيس في قراع الخطوبِ
أنت كالدلو، لا عدمناك دلوا
من كبار الدلا، كبيرَ الذَّنوبِ
فكاد أن يُقتل في مجلس المتوكل لولا أن المتوكل كان حليمًا وفهم المدح في قصيدت.
قال بعض العارفين: ينبغي للعبد أن تكون أنفاسه كلُّها نفسَين: نفسًا يحمد فيه ربَّه ، ونفسًا يستغفره مِن ذنبه ..
ومتى شهد العبد هذين الأمرين (الحمد والاستغفار)، استقامت له العبوديَّة، وترقَّى في درجات المعرفة والإيمان، وتصاغرت إليه نفسه، وتواضع لربِّه..