Je crois qu’il y a des personnes qui n’ont pas encore compris de quoi l’on parle, à Gaza.
On parle de ça.
Un champ de ruines.
73438 morts, dont 21640 enfants.
5000 avaient moins de 5 ans, dont 1000 nourrissons.
Tous qualifiés de « terroristes du Hamas ».
يقول أستاذ العلوم السياسية الأمريكي البارز جون ميرشايمر (John Mearsheimer) عن الإبادة الصهيونية:
توقفوا عن تسميتها حرباً..
لا يوجد جيش فلسطيني، أو بحرية، أو قوة جو��ة، فقط مدنيون يُذبحون..
إسرائيل تمحو شعباً وتسرق أرضه..
هذا تطهير عرقي، لا شيء أقل من ذلك..
قصف محطة تحلية المياه قبل أيام ليس مجرد حدث مرّ وانتهى، بل هو بداية لمأساة عطش يومية تتجدد كل صباح لآلاف العائلات والنازحين في غزة
تدمير البنية التحتية الأساسية تعمّد واضح لتحويل مقومات الحياة إلى أداة للقتل البطيء…
#غزة
كشف تحقيق الصحيفة أن حكومة إسرائيل موّلت حملة إعلامية عبر ��نشاء مركز أبحاث وهمي مقره الولايات المتحدة يُدعى "معهد هانوفر للسياسات العامة" (Hanover Institute for Public Policy). وكان الهدف الرئيسي من إطلاق هذا المعهد هو التلاعب بنماذج الذكاء الاصطناعي (مثل ChatGPT وGemini وPerplexity) وتوجيه إجاباتها لتتبنى السردية الإسرائيلية في القضايا المتعلقة بالإبادة الجماعية في قطاع غزة .
نشر المركز أكثر من 124 تقريراً تحتوي على أزيد من 560 ألف كلمة خلال 9 أيام فقط (بين 6 و14 أغسطس 2026). وفي يومين فقط (12 و13 أغسطس) نشر 73 تقريراً بحجم 354 ألف كلمة.
صيغت جميع عناوين التقارير تقريباً على شكل أسئلة يبحث عنها المستخدمون في روبوتات الدردشة، مثل:
"هل مناهضة الصهيونية هي معاداة للسامية؟"
"هل قامت إسرائيل بتجويع الفلسطينيين في غزة عمداً؟"
"هل ترتكب إسرائيل ��بادة جماعية؟"
تم تمويل هذه الحملة بـعشرات الملايين من الدولارات من الحكومة ��لإسرائيلية، وتم تمرير الأموال عبر وكالات إعلامية وشركات علاقات عامة (من بينها مجموعة Havas Media الأوروبية وشركة Piro Inc في نيويورك).
سجلت شركة Piro Inc هذا الموقع لدى وزارة العدل الأمريكية بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA) كقناة توزيع إعلامي لصالح الحكومة الإسرائيلية .
استخدم الموقع منصة تجارية تُدعى Res متخصصة في ما يُعرف بـ Generative Engine Optimization (GEO)، وهي تقنية تستهدف صياغة وتشييد النصوص والمراجع بشكل يسهل على خوارزميات الذكاء الاصطناعي قراءتها والاستشهاد بها كمصادر موثوقة عند الإجابة على أسئلة المستخدمين.
—
ونحن حتى هذه اللحظة ننتظر ونشاهد دون أن نفعل شيئاً أو نقوم بحملات مضادة، فما يُصنع اليوم يتأثر به المستقبل.
One of the most brutal scenes in human history has been leaked.
An Israeli soldier films the extent of the destruction and rubble. Gaza was razed to the ground, leaving no homes standing, and entire families were killed, leaving no one alive.
A video that the world must never forget.
تعيش غزة في أزمة مياه صالحة للشرب
ونحن أخذنا على عاتقنا أن نخفف عنهم قدر المستطاع
1$ تسقي إنسان ليوم كامل
إذا كنت لا تملك المال فأعد التغريدة حتى تصل لأهل الخير
في تاريخ الفصائل المسلحة و الصراعات السياسية في الشرق الأوسط، نادرًا ما شغلت شخصية أجهزة الاستخبارات العالمية، و وُصفت بالرجل الحي الميت، كما شغلتهم شخصية يحيى السنوار مهندس عملية طوفان الأقصى و القائد الأعلى لحركة حماس.
رجلٌ أمضى 22 عاماً متواصلة داخل السجون الإسرائيلية، ليخرج في صفقة تبادل عام 2011 و يعيد تشكيل قواعد اللعبة الميدانية بالكامل، مديراً واحداً من أعقد أنفاق الصراع بذهنية استخباراتية حادة!
🔹خلال سنوات اعتقاله الطويلة في سجن هداريم، لم يكتفِ السنوار بتعلم اللغة العبرية بل أتقنها بطلاقة كاملة و قرأ مئات الكتب عن تاريخ السياسة و المخابرات الإسرائيلية!
ألّف داخل السجن رواية موثقة بعنوان الشوك و القرنفل، و ترجم عدة كتب استخباراتية عبرية سراً إلى العربية.
كان يعتقد بضرورة تفكيك العقل السيكولوجي للخصم من الداخل، و قام بتأسيس جهاز المجد الأمني لملاحقة الاختراقات قبل إطلاق سراحه!
🔹في مايو 2021، و عقب واحدة من جولات القصف العنيف في غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يستهدف مكان وجود السنوار و أن أيامه باتت معدودة.
بعد ساعات قليلة من هذا التصريح، نشر الإعلام صورة سريالية أربكت المحللين الاستخباريين: ظهر السنوار يجلس بهدوء على أريكة وسط ركام بيته المدمّر بالكامل و هو يبتسم و يثبّت ساقاً على ساق! أحدثت تلك الصورة صدمة سيكولوجية واسعة، و استُخدمت كرمز لتحدي منظومة الرصد والمسح الجوي.
🔹في أكتوبر 2024، انتهت رحلة المطاردة الأطول في تاريخ الاستخبارات الحديثة بمشهد سينمائي غير متوقع في حي السلطان برفح، حيث اشتبكت معه دورية مشاة روتينية دون علم أجهزة الاستخبارات بمكانه الدقيق!
أرسل الجيش درون استطلاع صغير لتمشيط المنزل المحاصر، فأظهرت الكاميرات لقطة سريالية حابسة للأنفاس: رجل ملثم و مصاب يرتدي جعبة عسكرية، يجلس عل�� كرسي بين الركام، و يحمل بيد واحدة عصا خشبيّة ليقذف بها الدرون الطائر! تحول المقطع الأخير الصامت إلى وثيقة تاريخية شغلت وسائل الإعلام العالمية.
🔹عقب إعلا�� إستشهاده و معاينة مقتنياته الشخصية الميدانية، كشفت و سائل الإعلام عن مفارقة غريبة: لم يكن يحمل أختاماً رسمية أو أموالاً طائلة كما روجت بعض الشائعات، بل كتيب أذكار صغيراً، و مسبحة، و كتيبات تعليمية و مسدساً عسكرياً شخصياً! أظهرت التحقيقات أنه كان يخوض القتال الميداني على خط التماس المباشر و ليس داخل الملاجئ المغلقة، مما أعاد رسم الصورة الانطباعية لشخصيته لدى المؤيدين و الخصوم على حد سواء.
🔹يحيى السنوار لم يكن مجرد قائد سياسي أو عسكري عادي، بل كان التجسيد المرعب لعندما تتحول العقيدة الحازمة إلى إستراتيجية فيزياء على الأرض.
رجلٌ تعلم لغة خصمه في العتمة، �� أدار معركته من الأنفاق، و رحل بعصا في وجه الدرون، ليبقى اسمه جزءاً من أعقد صفحات التاريخ الحديث!
قطع البث المباشر فوراً عن مراسل BBC البريطانية من غزة بعد تصريحه بـ "استخدام إسرائيل للفسفور الأبيض" ضد الفلسطينيين.
The live broadcast of a British BBC correspondent from Gaza was abruptly cut off after he stated that Israel used white phosphorus against Palestinians.
" ثمانون عامًا من التاريخ تختصرها دقيقتان."
يعترف #يوآف_غالانت، وزير الحرب الإسرايـ ـيلي السابق، للمرة الأولى بأن عائلته سكنت منزلاً فلسـ ـطينياً مع أصحابه الذين أحسنوا استقبالهم، ثم انتهى الأمر بالاستيلاء على المنزل وطرد أهله.
وبعد سنوات، أصبح الرجل نفسه وزيراً للدفاع، ووصف الفلسطينيين بـ”الحيوانات البشرية”، وكان أحد أبرز المسؤولين عن حرب الإبـ ـادة.
اعترافٌ يكش�� جوهر الحكاية:
يبدأ الأمر ببيتٍ يُستضافون فيه، ثم يتحول إلى بيتٍ يُنتزع من أصحابه، ثم تُشنّ الحرب على من يطالب بحقه.
إنها شهادة من أحد صُنّاع القرار أنفسهم، تختصر مساراً امتد لعقود ‼️
#فلسطين