نعم، لسنا راضين، ولكن!
لسنا راضين عن أوضاعنا وأحوالنا لأننا نستحق الأفضل. ولسنا راضين لأننا قادرون على تجاوز النقائص وتحقيق المزيد من الإنجازات لشعبنا، بفضل مقوماتنا البشرية والمادية والطبيعية، وبفضل الوعي الذي بلغه شعبنا، والذي جعله سداً منيعاً أمام كل محاولات التيئيس، سواء من القريب أو الغريب.
الجزائري لم يكتفِ أبداً بما حققه عبر التاريخ، ولم يكن راضياً عمّا وصل إليه في كل المجالات. لكنه يدرك أن تحقيق الأفضل يتم بالعلم، والعمل، والجهد، والصبر، والتكاتف، والالتفاف حول مؤسسات بلده، بغض النظر عن الأشخاص الذين يرحلون، لأن الوطن يبقى.
لسنا راضين، لكننا مع بلدنا واقفون، وحريصون على أمنه ووحدته.