لطالما كنتُ دائمًا أغادر، أترنَّح هنا وهناك بين الجماعات،كنتُ شخصًا زائدًا
أتخذ أشخاصًا مفضلين لدي بينما لم أكن مفضلًا لدى أحد،
شخصي المفضل لديه بالفعل شخصه المفضل،
وأناكنت كحرفٍ زائدٍ في الكلمة،ما إن يجدون بديلًا أعود لنفسي كما كنت حاملًا الخيبات كما الحال وحدي دائمًا.
"أنا ألمح الأشياء غالبًا قبل وقوعها!
لا أدري كيف،
لكن قلبي يسبق المشهد بخطوة،
كأن في داخلي بوصلة لا تخطئ الاتجاه..
تلتقط ارتعاشات الغد قبل أن يتشكّل،
وتقرأ الصمت حين لا يزال الكلام مؤجّلًا..
لا أفسّر ذلك حدسًا ولا خوفًا،هو إحساسٌ خافت..
يشبه معرفةٍ قديمة؛
تستيقظ فجأة..
"لا تبحث وراء قصص لم تعرفها
لا تهب انتباهك لمعرفة حدثٍ ما؛ ل�� تتسرع في إعطاء أذنيك لتسمع همسةً عن ضجيجٍ غامض..
فالأشياء المتوارية عنك، خفاؤها نعمةٌ لك..
لا تركض لاكتشاف أمرٍ تدرك بعده أنه سيأ��ذ منك شيئًا."
لم يَعُد في العمر متّسَع للفَواصِل!
مِن الآن فصاعِدًا سنكتب بالنقطة ونغلق الأقواس المفتوحة، ونطوي صفحات أرهقَتنا بمحاولات التجميل، لقد ضحينا أكثر مما يَنبغي وتنازلنا حتى فقدنا أنفسنا في مُنتصَف الطريق
- كُل مَرحَلة بالحياة تجعلك تدرك أكثر أننا بحاجة إلى : الحب دون تشويه أو إبتذال ، للصدق دُون مُؤاربة ، للجمال دُون تصّنع ، للبساطة دون تعقيد ، لأنفسنا دون أقنعة ، وللآخرين دون نفاق ✒️🖇.