ومن هنا، أحب أن أتوجّه بالشكر إلى المتابعين الخمسة ستة، الحقيقيين، الذين يتفاعلون بصدق مع تغريداتي وما أكتبه هنا على هذا الحساب.
أنتم الدافع الوحيد الذي يجعلني أستمر في الكتابة.
كنت أظن أن كل هؤلاء المتابعين حقيقيون، لكنني كنت مخطئة؛ فباستثناء قلة قليلة جدًا، اكتشفت أن كثيرًا منهم ليسوا سوى حسابات زائفة، وأشخاص يتخفّون خلفها لمصالح ومآرب مختلفة؛ بين مستفيد، وحاقد، وحاسد، وكاره، ومدسوس، وواشٍ، وحسابات مصطنعة لا روح فيها ولا صدق.
شكرًا لكم أنتم، القلة الحقيقية، فوجودكم وحده يمنح ما أكتبه معنى.
العائدون…
من الموت،
من الجُبّ،
من الظلم،
من الغربة،
من التيه،
من الوهم…
كلهم عائدون.
لكنهم سيعودون بملامح جديدة،
لا تشبه ملامحهم في الماضي،
ولا تشبه شيئًا مما كانوا عليه.
... فضفضة بلا معنى
⚠️ احذر تصدّق اللي يقول لك: «السوق راكد.. ما فيه بيع ولا شراء»!
هالكلام إذا صدقته، ممكن يأثر على قراراتك ويخليك تتردد، وتفوت عليك فرص ما تتكرر.
الحقيقة؟ السوق العقاري ما يوقف بالكامل.. فيه ناس تبيع، وناس تشتري، وناس تفاوض، وناس تنتظر.
📌 لا تخلي كلام المتشائمين يصير هو اللي يحدد قرارك.
اقرأ السوق بنفسك، تابع الأسعار والصفقات، وقارن قبل تحكم.
السؤال: هل تشوف السوق فعلاً راكد؟ ولا البيع والشراء موجود لكن بأسعار وقرارات مختلفة عن أول؟
( البارئ )
البارئ: هو الذي أوجد الخلق من العدم، وأبرزهم إلى الوجود على ما قدَّره، وميَّز بعضهم عن بعض بحكمته.
قال تعالى:
﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ [الحشر: 24].
فمن برأك وأحسن خلقك، هو أعلم بما يصلح قلبك وحياتك.
#أسماء_الله_الحسنى