كل العرب تحنّ إلى صنعاء…
إلى هواء صنعاء، إلى أزقة صنعاء، إلى تلك المدينة التي تسكن في ذاكرة وقلوب الملايين.
اليوم، نرى العرب يشاركون الترند اليمني، ويتفاعلون مع قضيتنا، وكأن صنعاء أصبحت حاضرة في وجدان كل عربي.
لأول مرة أشعر أننا لسنا وحدنا.
كنت كثيرًا ما أقول: ما فائدة أن ننصر كل القضايا ونقف مع الجميع، بينما لا ينتظر لقضيتنا أحد؟
حتى جاء اليوم الموعود… وجاءت الإجابة من الشعوب العربية.
شكرًا من القلب للأشقاء في السعودية وسوريا ولبنان، ولكل عربي و��ف معنا، وشاركنا فرحتنا وألمنا، وقال بصوته: اليمن ليست وحدها.
شكرًا لكم…
فنحن رجال لا ننسى من وقف معنا، ولا ننسى من كان حاضرًا حين احتجنا إلى الوقوف.
ومن وقف معنا اليوم، سنظل نحفظ له موقفه ما حيينا.
اللهم اشفِ صدور المؤمنين وانصر أهل السنة في اليمن على الحوثيين الانجاس الظالمين اللهم احفظهم وثبت قلوبهم، وجعل للمجاهدين نصرا ولأهل اليمن أمنا وسلاما. اللهم قرّب بشارة الفرج، وأرِنا وعدك واقعًا، واجعلنا نستقبل البشرى بقلوبٍ مطمئنة؛ فقابلنا البشرى بما نتمنى فإن وعدك حق ونصرك قريب.
المنشد وصانع المحتوى السوري أحمد خطاب يساند اليمنيين في معركتهم ضد مليشيا الحوثي، مردداً: "شلة الحوثي تهاوت.. زايلة جاها الدمار" في تعبير عن تضامنه مع اليمنيين في حربهم ضد مليشيا الحوثي الإرهابية.