الاب ماينقاس بالاسم ، ولا يُثبت بالدم ، الاب يُعرف بالفعل ، بالاحتواء ، بالحضور ، بالامان ، وانت فشلت بكل هالاشياء ، بدون ماتعتذر وتحاول ، ماعاد اطلب منك شي ، لا حناناً ولا قرباً ولا حتى فهماً ، بعض الخسارات ��ا تسترد ، وبعض العلاقات تموت حتى واصحابها احياء .
حتى انا كنت اقدر احقق كل احلامي .. بس انا الي امسك البيت ! اتحمل المسؤوليات لما يتراجع الكُل ! ممكن ماتفهمون هالشي بس بعلم النفس في ادوار غير مرئية تُكلف اصحابها احلام مؤجلة ، وتستنزف طاقة لا تُصفق لها ، ليس كل تاخير فشل ، احياناً هو تضحية صامتة .
اللهم اني وضعت في موضع لا استحقه وانظلمت ظلماً انت وحدك تعلم مداه .
فخذ لي بحقي ممن ظلمني وارني فيهم عدلك ياعادل اللهم لا ترفع لهم مقام ولا تسهل لهم امر واجعل ظلمهم سبب لهلاكهم، اللهم ان قل صبري فلا تقل عدالتك وان سكت فانت لا تسكت فانصرني على من ظلمني يارب
يمكن لاني حساسة
هذا عيبي الوحيد
احس بكل شي بزيادة
نبرة صوت تجرحني ، الكلمة الصغيره تعلق بقلبي
يمكن تبان دموعي فجأة ؟ مو عشان الموقف كبير
بس لاني اعيشه بقلبي قبل عقلي
يمكن تلاقيني ساكتة بس بداخلي مليون كلمة ماقلتها
اما أبي ؟
فلم يكن سنداً كان حائطاً مائل اسنده فيسقط فوقي ، أصرخ فيسكتني ، احتاجه فيغيب ، أبكي فيعبر من جواري كأنني لا أُرى ، كانو يقولون الأب عمود البيت فلماذا كنت انا من يحمل السقف ؟ ولماذا البيت يسقط علي وانا صغيره؟ الي تحتول ترممه بيدينها المُرتجفه .