خفّف من جلد ذاتك، وارحم نفسك،
جلد الذات جرعات من الإحباط، وغُصص من اليأس،
إذا عثرت فقُم،
الفُرص أمامك، وأبواب النجاح تنتظرك،
وإذا لم تفلح في تخصص جرّب آخر،
فالبدائل كثيرة في الحياة،
والدنيا إخفاق ونجاح، وخسائر وأرباح.🌺
" عجبت من أربع ؛ من قالها أمنَ من
( العين - وكيد الشيطان - ومكر الناس - والغم )
- اولًا: عجبت لمن ابتلي بغم كيف يغفل عن قول: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»؟ والله يقول بعدها: «فاستجبنا له ونجيناه من الغم».
- ثانيًا: عجبت لمن ابتلي بضر كيف يغفل عن قول: «ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين».
والله يقول بعدها: " فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر ".
- ثالثًا: عجبت لمن ابتلي بخوف كيف يغفل عن قول: «حسبي الله ونعم الوكيل»؟
والله يقول بعدها: " فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ".
- رابعًا: عجبت لمن ابتلي بمكر الناس كيف يغفل عن قول: " وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد " ؟ والله يقول بعدها: فوقاه الله سيئات ما مكروا
يحزّ في النفس أن تشاهد الشخص الطيب يقع دائماً مع الناس الخطأ، كل ماطلع من مقلب طاح في الثاني، طيبة قلبه جعلت مستوى التسامح عنده اعلى من تذكر ما حصل له، ومستوى الغفران أكبر بكثير من حجم الخطايا، إلى أن يصحو بعد طول مدة نادماً على ماقدمه، ويشك بنفسه متسائلا "هل كنت انا المشكلة ! ".
أيها الأم الطيّبة، حتى (تستمتعي) بأمومتك، وتحققي التربية (الناجحة)، ولا ترجعي بـ(العقوق) من أولادك:
1 – أولادك نعمة، ومن تمام النعمة أن تهتمي بهم، لكن من غير الجيد – إطلاقا – أن تصرفي جهدك وطاقتك (كلها) لهم، وتنسي نفسك.🌱
2 – استنفاد طاقتك (كلها) لبيتك وزوجك وأولادك، يجعلك تعملين بتوتر وانفعال، وهو ما يجعل أولادك لا يرون معروفك مهما بلغ، لأنه يحجبه عنهم (غبار) ذلك الانفعال.💔
3 – (قليل) عمل، بقدر كبير من الهدوء النفسي، مع دعاء الله، خير من (كثير) عمل مع الصخب والانفعال واللوم والنقد.🤍
4 – استشعري – دائما – (الاحتساب)، عند كل عمل تقومين به، ليتحقق لك الأجر، ويسهل عليك التعب، ويخف عنك العبء.🌿
5 - عوّدي أولادك منذ الطفولة المبكرة (تحمّل) المسؤولية، فهو مع مرور الوقت يخدمك في (تخفيف) العبء عليك، ويخدمهم في المستقبل، في حياتهم الزوجية والوظيفية، والحياة بعامة.👍🏻
6 – البرّ عملية تعويد، منذ مرحلة الطفولة، مع قدر من التحفيز والتشجيع، وليس البرّ (سوطا) يساق به الأولاد، لتسديد (فواتير) ما كنت قد قدّمتيه لهم.❗️🤚🏻
7 – لا تنسي دائما أنك وزوجك تمثلان (نموذج) الحياة الزوجية أمام أولادكما، فاجتهدي أن يكون نموذجا جميلاً، ليعيدوا إنتاجه في مستقبل حياتهم.🌱
8 – حماسك، مهما بلغ، لن يكون له أثر في تربية أولادك وهدايتهم إلا إذا (أدمت) دعاء الله والتضرع إليه، واجتهدت في (اختيار) الأساليب المناسبة، ولزمت الرفق.🌿
9 – أنت القريبة من أطفالك، وقت الصغر، ومن ثم أنت من يتولى تعليمهم الكلام، وهم (يقلدون) كلامك وسلوكك، فاجتهدي أن تمثلي (النموذج) الذي تؤملين، أن يكونوا عليه.👍🏻
10 – اجتهدي أن تحققي (العدل) بين أولادك؛ ذكورا وإناثا، صغارا وكبارا، ليحبوك جميعا، وليحبوا بعضهم، وتبعد عن سمائهم سحب الغيرة المزعجة.❗️
11 – عالجي ما يطرأ من مشكلات سلوكية، لدى أولادك بالبحث – أولاً – عن (دوافعها)، ليسهل عليك التعامل معها، وعلاجها. 🌿
12 – اجتهدي أن تكوني قريبة من أولادك؛ حسّاً ومعنى، ليشعروا نحوك بالأمان، ومن ثم يتحدثوا معك – بصراحة – عن كل ما يواجههم من مشكلات، حتى لا تفاجئي بها من بعد.👍🏻
13 – لتتوازني في موضوع التقنية ضعي (قانونا) ينص على السنّ، الذي يصل فيه الابن إلى (امتلاك) الجهاز، ويحدد الأوقات الذي يمضيها كل من الأولاد في الشبكة.. وقبل ذلك اجتهدي في (تثقيفهم) في التعامل مع ما يمكن أن يواجههم، في بحار الشبكة.🤚🏻❗️
14 – من أسوأ ما يمكن أن تفاجأ به الأم أن يتعرض أحد من أولادها لعملية (تحرش)، فاسبقي هذا بالتربية والتثقيف، لكل أولادك، حسب سنّ كلٍّ منهم.🌱
15 – لا تظني أن دورك في زرع التدين لدى أولادك يقف عند تحفيظهم الآيات أو الأذكار، أو ترددهم على حلق القرآن، فهذا لا يعدو لونا من (التثقيف)، لكن التربية الدينية أعمق من هذا، فهي (التطبيق العملي) لتعاليم الدين، وزرع الرقابة الإلهية لدى الأولاد، في كل مكان وزمان.🌿
16 - لا تلومي نفسك حين تقعين في (خطأ) في حق أحد أولادك؛ فأنت أولاً بشر معرّض للخطأ، ثم هم يقيّمون علاقتهم معك، ونظرتهم لك لسلوكك (المستمر) معهم، وليس للخطأ (العارض).🤍🌱
17 – إن أهم أمرٍ يمكن أن يساعدك، في مهمتك (الرسالية) – بعد الاستعانة بالله – هو (سياستك) لنفسك، و(إدارتك) لها، سواء ما يتصل بأفكارك أو مشاعرك أو سلوكك.. وقديماً قيل: (مَنْ لم يستطع سياسة نفسه لم يستطع سياسة الناس).👍🏻
18 – مع جيل التقنية، والانفتاح المعرفي والتقني، من المهم أن تستصحبي الحوار، فيما تريدينه من قيمٍ لأولادك، وهذا يتطلب منك (تهيؤاً) نفسيا، و(استعداداً) عقليا، و(زاداً) معرفيا، لأنهم يتمسكون بما يقتنعون به، ويتخلّون سريعاً عما يفرض عليهم.🌱
19 – أولادك في سنٍّ معيّنة سيحلقون بعيداً عنك، وسيخوضون في بحر الحياة المتلاطم، بما فيه من حيتان وجبال جليدية، فاجتهدي أن (تنمّي) قدراتهم العقلية مبكّراً، وأن تمنحيهم (بوصلة) يعرفون بها الاتجاهات، حتى لو كانوا بعيدين عنك.👍🏻
20 – تذكّري أن (الحزم) وحدة قد يتحول إلى شدّة بغيضة، وأن الحب وحده قد يتحول إلى تدليل ضارٍّ، فلتكن تربيتك مزيجاً من الحائين؛ الحب والحزم.🤍
وأخيرا: مهما قدمت لأولادك فلابد أن تنتبهي جدّ الانتباه ألا تطغى علاقتك معهم على علاقتك بزوجك، التي يجب أن يكون لها الأولوية، فهو الذي سيبقى معك حين يغادر آخر الأولاد.!
الله يرحمك يا سُرى ويغفرلك ويجبر قلب ذريتك ومحبيك، يالله كانت مثل النسمة هنا، نبيلة طيبة قوية بالحق، ما تغيب عن بالي كل ما تذكرتها فتحت رسايلها وقلت ليت سولفت معاها أكثر .. 💔
الله يجعل ما أصابها تكفير ورفعة منزله عند الله سبحانه الرحيم.
توفي اليوم السبت ١٤٤٤/١١/٢٨هـ
فضيلة الشيخ د. عبدالحليم بن محمد نصار السلفي وسيصلى عليه بعد عصر هذا اليوم في المسجد الحرام والدفن في مقبرة المعلاة
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ..
إنا لله وإنا إليه راجعون
لو كُنّا نملكُ التحكم في دائرة الأشخاص -المُحيطين بمن نحبهم -أو من يعنونا ،لأبعدنا من اقترب بقصد الحسد،وهجرنا من أراد بهم شرا،وهرِبنا ممن استكثر عليهم شيئا ،وفقعنا عين من أطال النظر ومد عينه على مالا يعنيه ،لكن لم يكن بأيدينا ،ولم يعد حيّاً من يعنينا ……
أحياناً تكون على عينِ الإنسان غمامة تجاه شخصٍ ما ،ومهما حاول الجميع قول ذلك له بشتى الطرق يتجاهل كلامهم ،ذاك أنه إما محسن الظن به لدرجة مُخيفة أو لصلة وطيدةٍ به ،أيهما أقرب،فإذا به وقد مرت الأيام وانكشف المستور ،وفات الأوان ووقع الضرر..
@MaysaaSamir إنا لله وإنا إليه راجعون 💔💔💔💔عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم ياحبيبة أسال الله أن يربط على قلوبكم جميعًا ويلهمكم الصبر والسلوان ويغفر له ويثبته عند السؤال وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنااااان 🤲🏻آمين آمين
"ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة"
لِنَخُصّ أخوات #عبدالله_المهداوي الطيبات ببعض التذكير الحاني والتخفيف من مصابهم الجلل بالكلمة الطيبة محتسبين فضل التعزية راجين ثواب الجبر ومحبة الله للمحسنين🌿
@JANATY11@rogayya7@zahooorh1
وصفاء🪴