عندي تحليل او هبده :رعد كان يسأل ادريس بعد الحلم الاول ويساله عن مواصفات الشخص وطريقة الوصف كأن رعد جالس يلمح لادريس ان الشخص اللي بحلمك هو انا بس يبيها تجي من ادريس .. كأن رعد يدري عن غسيل مخ ادريس وهذا بعد ماانغسل مخه ويبيه الان يرجع ذاكرته 🤷🏻♂️
الشخص اللي حافظ على هويته وحضوره بجميع الشخصيات مونكي
عفريت الشخصية الكوميدية واللي شفنا كيف طلع برايمه
سياف الشخص الجاد وكيف حكم دوله وفرض سيطرته
رعد اللي جمع من الشخصيتين 👌🏻
شكرا على الرول الممتع ❤️@iiMonkey_D
@_yousif8704 ارجع اقولك ضغطة زر يقدر يرجع كل شي من رتب ،، ومثل ما انت عارف الحين الوضع ماشي بختم بدونه فصلت اقدر ارجع والحين مع احتلالهم هذا فقط قوة لكن السلطة هي الحكم وهذا حكم شفهي مو بالختم يعني مو معترف فيه كدولة
#التخصصي يُكرم من جمعية القلب الأمريكية تقديرًا لجهوده في التعليم الصحي والتوعية بالإنعاش القلبي الرئوي، تقديرًا لإسهاماته في التعليم الصحي وتعزيز الوعي بالإنعاش القلبي الرئوي، وذلك خلال منتدى الرعاية الصحية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2026.
لمزيد من المعلومات: https://t.co/hjG4jLpt2e
#التخصصي يُكرم من جمعية القلب الأمريكية تقديرًا لجهوده في التعليم الصحي والتوعية بالإنعاش القلبي الرئوي، تقديرًا لإسهاماته في التعليم الصحي وتعزيز الوعي بالإنعاش القلبي الرئوي، وذلك خلال منتدى الرعاية الصحية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2026.
لمزيد من المعلومات: https://t.co/hjG4jLpt2e
هأنذا أعود إليكم مرة أخرىٰ؛ لأبثكم لواعج قلبي .. هل تذكرونني؟
علىٰ أيةِ حال، كان أملي بالحصولِ على وظيفة رفيعة المستوى قويًا بعد أن تحصّلت على الدرجة العلمية والخبرة التي تمنحني حق الوصول لها. أشار لي أحد الأصدقاء -غير مشكور- عن تطبيقٍ تغدو معه المسافات الطويلة قصيرة، والأمور العسيرة يسيرة؛ تطبيق يُسمى لينكد إن -سوق النخاسة بالعصرِ الحديث- حيث يعرض العبدُ لله شهاداته ومهاراته؛ ليغري ويَفتن الجهات على توظيفه.
وفي اللحظة التي أنهيت فيها من إجراءات التسجيل على المنصة؛ لأضع حجر الأساس لأكون وزيرًا، وعلى وجهي تعبير كبار المسؤولين الذين يحملون على أكتافهم هموم البشر. تجوّلت هناك بملفات الموظفين، ورأيت جَمهرة العباقرة الذين أنجبهم القرن التاسع عشر، وخير أُمة أُخرجت للناس؛ رأيت مالم تره عين ولا حتى في هونج كونج! مستشارون بعمر الزهور بدورات احترافية من ثلاثةِ حروف؛ تشعُر أن لها عدّة استخدامات، في السلم وفي الحرب، والذي تحصّلت عليه في خمس سنين، وجدته عندهم في سنة، مكتظ بأنواع من الخبراء لا أحصيهم عددا، بمعايير رؤساء تنفيذيين، وسبحان الذي جمع مارادونا وسقراط وفارس من عصر الفرسان في شخص واحد؛ فذرفت من اليأس دموعًا لايذرفها إلا من قل نصيبه، وشعرت بحجم ضعف علمي، وقلّة ذات يدي. أصبحت هناك مُثير للشفقة؛ كشيخ عشيرة دون مالٍ ولا جاه، واكتشفت حينها أن شهادتي ومهاراتي لاترشحاني إلا لمنصب دلّال.
وإني لأعجب، واندهش، بل وأنحني احترامًا طوعًا وبملء الحريّة إجلالًا لعبقريتهم في صُنع وسيلة للاحتفاء بالنجاحات ونقل الإنجازات؛ الجميع هناك لديهم قدرات خارقة لاتتخيلها، لاوجود للقوم الذين لا يكادون يفقهون قولا، الذين نراهم في الواقع من فئة الله يكون بالعون. معرفة تامة في جميع العلوم، لايعملون كأي شخص بل يعملون على إعادة تشكيل العالم، يقودون التغيير، يعملون كأن في عملهم يكمن سر إنقاذ البشرية، ولا يُفصلون بَل ينتقلون إلى تحديات جديدة، وكأنهم يُبحرون من الأندلس إلى الصين، لا من مكتبٍ لآخر! تشعُر بينهم وكأنك تحمل جواز سفر بلد أدانه العالم؛ شعور بأنك مشتبه بك، بأنك أقل منهم، وأنت الوحيد الفاشل بينهم.
أسلحتهم لقتل الوقت: الدورات، ولايعرفون قياسًا للزمن إلا بالترقيات؛ التي تكون كل ستةِ أشهر. يتعاملون مع الدورات؛ كمعاملة جارنا أبو صالح المزواج مع البنات! وهذا الذي يقتني الدورات ويرمقها بشوق وبحنان وبحب، يلتهمها كفتاةٍ عشرينيّة متفجّرة الأنوثة، جميلة الوجه، ذات بشرة بيضاء وعينين عسليتين، وشعر طويل متدلي على ظهرها؛ كأنها ليلى العامرية، وهو قيس بن الملوّح!
وفي منشوراتهم عن وظائفهم؛ كأنهم في المكان الذي أعدّه الله لعباده الصالحين في جنّته من النعيم المقيم، كلهم سُعداء، واحتفالات ليوم الأم والأب والأخت والجدة والآيسكريم والموز والجوز واللوز وعالم الحَيَوان. يا إلهي أهذا لينكد إن أم برنامج الحلم لمصطفى الآغاء، أهذا توظيف أم يانصيب!
كل تحركاتهم صالحة للخلود كمناسباتٍ عظيمة، تجد من يحتفل بشهادةٍ احترافية عملاقة جدًّا لمدة يوم وعن بُعد، يرافقها حديث طويل: أنه لم يكن ليتمكّن من الوصول إلى هذا الإنجاز دون الدعم الثابت من زوجته، وجاره وسائقه، وأطفاله الرائعين؛ يحكي قصة حصولة على الدورة كأنه نجى من معركة، ويشكر مديره الملهم الذي منحنه الفرصة ليكون جزء من فريقهم الداعم. أهذا مدير أم صلاح الدين؟ وبعد اجتماعاته يكتب بأنه فخور بقيادة نقاش حول التخطيط الاستراتيجي، وكأن الاجتماع لغزوة بدر ..
وهذا الذي نجح في اخضاع البعض بدراهمه، ومراهمه .. أقصد بمهاراته وخبراته، وفي العادة يستخدم اسم عائلته الأخير فقط المثير للإعجاب، وهو فخور بإنجازات والده، الذي للأسف لايُبادله الشعور نفسه. هو قطعة فنّية مكتملة الأركان؛ هذا الرجل الذي له مثل حظ الأنثيين؛ نتاج حضارات، وثمار اختراعات، وخلاصة اكتشافات، وجهود ودراسات؛ هو جامعة ومستشفى وصيدليّة وشركة وعقاقير وغذاء وكساء ودواء ودفاع مدني! وبرفقته ذاك الذي يوزّع خلاصة خبرته ،، في التملّق ..
وكلٌّ منهم مدير في عمله، والذي عرفته أنه لم يعد "مانيجر" واحد وانتهينا؛ فهناك مدير لخزانة المكتب اليمين، ومدير لخزانة المكتب اليسار، ومدير للخزانة الوسطى، ومدير لكرسي المكتب مهمته يدير كرسي الرئيس التنفيذي أثناء حديثه مع العميل أو "الكلاينت" كما يسموه؛ لأن اللغة الإنجليزية هناك متداولة، واللغة العربية مطاردة كأنها بعض لغات الشيطان.
@kh_shayq@Nina13star الشي اللي كنت متطمن فيه وان كان عيسى غلط وقابل وتكلم الا انه ماسوا شي ولو حتى انتظر صقر نفس ردة الفعل ماراح يقابلونهم بدون مايتاكدون من هذول