مازلت مغبون مازلت أنتظر أن يتم القبض على هذا الارهابـ ي الذي أهان الرجُل أمام زوجته والكارثة ضرب زوجته والرجُل نزل رأسه من القهر .. بشروني يا أهل سوريا.
أصلح صلاتك قبل أن تصلح أي شيء آخر،
قبل أن ترسم خريطة أحلامك وأهدافك،
أصلح صلاتك، لنقف أما�� الله كما يشاء الله
بعد تكبيرة الإحرام... مهما هاجمتك الأفكار والأحاديث الداخلية تذكر أنت أمام من تقف.. أمام ملك الملوك، لنصلح صلاتنا.. فقد ابتعدنا كثيراً وآن لنا أن نعود
لنقف بالطريقة الصحيحة..
ونركع بالطريقة الصحيحة..
ونسجد سجود العبيد أمام العزيز المعبود -سبحانه-
لقد ابتعدنا كثيراً.. وآن لنا أن نصلح صلاتنا
فإن صلحت.. صلحت حياتنا كلها،
إنها المهمة الأهم.. ولا عمل دنيوي أهم من هذه العبادة.
فيديو يشفي الصدور عندما يلتقي الظالم مع المظلوم
هُنا الضابط النصيري الذي كان يقول للسوريين يسقط ربكن ولا يسقط بشار وانا ربكم الاعلى ..!
هذا درس لمن يعبد الظلمة ويمارس الظلم والجبروت ليرضيهم ويحافظ على عروشهم
رسالة إلى كل م�� يخون وطنه: الوطن ليس أرضًا فحسب، بل تاريخٌ وهويةٌ وكرامةٌ لا تُشترى ولا تُباع 🇰🇼. قد يظن البعض أن الم��اقف تُنسى، لكن الوطن لا ينسى، والتاريخ يدوّن كل شيء، والرجال تُعرف في أوقات الشدة لا في أوقات الرخاء. من يفرّط في وطنه يخسر نفسه قبل أن يخسر غيره، لأن الانتماء ليس شعارًا يُقال، بل موقفٌ يُثبت. وسيبقى الوطن عاليًا برجاله المخلصين 🇰🇼، أما من اختار طريق الخيانة فمكانه صفحات العار لا صفحات الفخر، وسيبقى اسمه شاهدًا عليه.
“هذه ليست مواساة فحسب… بل حقيقة تحتاج أن تعطيها حقها الكامل من الإيمان:
إن الله ما أحدث في حياتك أمرًا عبثًا، ولا ساق لك قدرًا إلا وهو يحمل في طياته خيرًا قد لا تدركه الآن. وما أنزل عليك تعبًا أو ضيقًا إلا ليُرضيك بعده، ويجبر قلبك جبرًا يليق بك، وما أبكاك مرارةً إلا ليجعلك تتذوق الفرح يومًا بطعمٍ مختلف، أعمق، وأصدق.
وما أخذ منك شيئًا أحببته، أو تعلق به قلبك، إلا ليُعطيك ما هو أعظم منه… ولكن حين يحين وقته، وح��ن تكون أنت مستعدًا له. فالله لا يمنعك حرمانًا، بل يؤخرك رحمة، ويعطيك بحكمة، ويختار لك ما لا تختاره لنفسك.
وما جعلك تسير في طريقٍ طويلٍ مظلم، تشعر فيه بالوحدة أو الضياع، إلا ليُعلمك أن النور الحقيقي لا يُستمد من الخارج، بل يُزرع في قلبك يقينًا به، وثقةً بوعده، وطمأنينةً أن كل ما تمر به هو تدبير إلهي دقيق، حتى وإن بدا لك قاسيًا.
فلا تظن أن ما يحدث لك صدفة، ولا أن ألمك بلا معنى… كل شيء مكتوب لك، وكل شعور مررت به له غاية، وكل تأخير وراءه حكمة، وكل انكسار يعقبه جبر، وكل دمعة يُخبئ الله وراءها فرحًا يستحق الانتظار.
ثق بربك… وامضِ، فوالله ما خذلك يومًا، ولن يتركك الآن.”
هذه الدنيا دار زراعة لا دار حصاد ، ودار امتحان لا دار جزاء ! .
ومن امتحانات الله سبحانه وتعالى لعباده ان يُنزل بهم المصائب, فقد الأحبة مُصيبة ، وفقد المَالَ مُصيبة والجار التئ مُصيبة والمدير الظالم كُلِّ هَذه مصائب
" فمن صبر نجح ومَن سخط رسب " ولَن ينجو إنسَان من مصيبة حتى الانبياء كانُوا اشد الناس بلاءً .
يروي اهل الاخبار والسّير، ان ذَا القرنين لما وصل الي بابل مرض مرضاً شديداً فعرف انه الموت ، فخطرت لهُ
امه ، فأراد ان يربط على قلبها فأرسل لها كبشاً ضخماً ، وأوصاها انه اذا مات ان تذبحه ثم تطبخه وتدعوا إليه مَن لَم تصبه مُصيبة قَط أو لم يفقد عزيزاً قط فلما
نفدت وصيته المُفاجأة أنه لم يأتِ احد ، لأنهُ لا يُوجد بيت الا وفيه فقد او مُصيبة، ففهمت الأم رسالة إبنها وقالت تدعُو لَه " رحِمك الله بررتني حياً وميتاً".
أسعدالله..
قلوباً طاهرة ، إن واصلناها شكرت ، وإن قصرنا عذرت ، وأسأل الله أن يبارك لكم في أعماركم..
ويمتعكم في الدنيا ويحفظكم من كل سوء ..
وأن يحقق لكم أمنياتكم ..
اللهـــــــــــــــم
آمين
لا شيء يستحق أن تحزنوا عليه إلا دينكم
إذا نقص ، وعقيدتكم إذا تلمت ،
وتقصيركم مع الله إذا جاوز الحد ، وكل ما دون ذلك مؤقت يمضي بالتجاوز ،
وعابر ينسى مع الزمن ، وفان ووجه الله باق :
وما كان الله من أمور الدنيا فسيبقى ، وما كان لغير وجهه فزائل لا محالة .
" تأكد أن الله سوف يجمعك بدعوتك حتى وإن كانت في مشرق الأرض وتحقيقها في المغرب، وإن طالت الأيام وإن تعثرت الأحداث؛ سيجمعك الله بها في وقت لا يعلمه إلا هو، وستدرك أنه أفضل وقت لك .!"
عندما يرى الإنسان الحياة من منظور أنّها
"عابرة ويجردها من فكرة الديمومة ، سينظر إليها بشكل مختلف ، سيأخذ الأمور بمنتهى
البساطة ، ويتجاوز كثيراً ، ويخلق العُذر دائماً ، ولا يقف طويلاً على السفاسف ، سيتعجب من تشبث الناس بالأشياء ، ورك��هم خلف السراب ، ومعاركهم الهامشية ، وسيرتقي بفكره
إلى أفق أعلى وأسمى يقيس به الأمور بمقياسها المناسب والمتزن والصحيح
اربعة اشياء لا تتركها في حياتك
لا تترك الشكر فتحرم الزياده
ولئن شكرتم لأزيدنكم"
ولا تترك ذكر الله فتحرم ذكر الله لك
"فاذكروني اذكركم"
ولا تترك الدعاء فتحرم الاستجابه
"أدعوني أستجب لكم"
ولا تترك الاستغفار فتحرم النجاه
"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"
وغاية الواحد منا الآن هي "رمضان"
أن يلحق به ، ويُكتب من أهله ، ويمسه رحمته وينعم ببركته ، ويشعر بسكينته وطمأنينته ، يشحن عزيمته ، ويُجدِّد إيمانه ، ويُكثر من دعواته ، يطمع في رب كريم ، يأمل في جبر خاطر كبير ، يُرمم بالله ما
فعلته الأيام الخوالي المتعبة ، ويعوّض بالقرب من ربه ما سرقته من طاعة اليالي الثقال
فاللهم لا تحرمنا أجره ، وأعنا فيه
على الصيام والقيام وأبدل فيه حالنا يا رب لخير حال ، اللهم يا ذا الجلال والإكرام.
"كلما يتأخر عليك شيء أردت حدوثه، أو تشعر وكأن الأحداث تسبقك وأنك متأخر، تذكر أن الله سبحانه وتعالى في كل تفصيلة حكمة، وأن كل شيء بميعاد، وكل شيء له
وقت، وعندما يأتي الوقت المناسب ستجد كل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود، ما قدر له الانتهاء سينتهي، وما قدر له البدء سيبدأ، وما قدر له النسيان ستنساه، وكل شيء، كل شيء سيأخذ مساره الصحيح الضغط على النفس لتغيير
واقع لم يحن وقت تغييره جهد مهدور وهلكة للنفس."
#رمضان
#صباح_الخير
#صلوا_على_الحبيب_محمد_ﷺ
(وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا )
فما بالك بأمرك و حالك؟ لا تنسى أنّ الله . هو " مدبّر الأمر " ، واختار بعلمه و حكمته أن يضعك في مواقف قد تراها أنت سيئة ، و غير مفهومة ، و ربما غير مستحقة
كذلك لكنّ كل ما عليك فعله ، أن تعلم أن حكمة الله تتجاوز حدود منطقك ، وسعة إدراكك ، و أنَّ ما يحدث لك ، مهما بدا قاسيًا ، فهو أفضل خيار لك و أن اللطف
الإلهي حاضرٌ في كل وقتٍ ، نعم كل وقت ! و رحمته وسعت كل شيء فقط إصبر ، و أحسن ظنك بتدبير الله ، وثق بأنه سيُعوّض صبرك الجميل خيرًا كثيرًا .
#رمضان