قصص صغيرة… وابتسامات أكبر
في لفتةٍ إنسانية دافئة ، قدّمنا ضمن مساهمات #الشريك_الأدبي وبالتعاون مع @bisha_team إهداءات كتب قصصية للأطفال , في مستشفى الولادة والأطفال #بيشة
مبادرة صنعت فرحًا يتجاوز الكلمات ، ولامست قلوب الأطفال بلحظاتٍ لا تُنسى ✨❤️
مبادرات رمضان التطوعية |
رمضان هذا العام لم يكن مجرد موسم للمبادرات ، بل كان اختبار حقيقي لنضج #العمل_التطوعي في الميدان.
فيه رأينا جانباً متقدماً من المبادرات
( تصميم أوضح، إدارة أدق، وتوظيف أفضل للمتطوعين بناءً على المهارات لا على الحضور فقط)
وأصبح واضحاً أن بعض الجهات تجاوزت فكرة (التنفيذ) إلى (إدارة الأثر).
وفي المقابل، لا يزال هناك جزء من المشهد يعمل بالنمط التقليدي:
(تكرار في الأفكار، تركيز على الأعداد، وتجربة متطوع غير مُدارة بالشكل الكافي)، و هذا التباين لا يقلل من القيمة،لكنه يكشف أن مرحلة النضج لم تكتمل بعد.
ومع انتهاء الربع الاول من عام 2026 ( الذي يُفترض أن يكون عام مفصلي في ترسيخ ثقافة التطوع )
فإن التحدي الحقيقي لم يعد في إطلاق مبادرات أكثر،بل في رفع جودة ما يُقدّم، وتقليل الفجوة بين وفي الممارسات والمبادرات.
ومن أبرز ما ظهر خلال هذا الموسم ( من وجهة نظر شخصية):
غياب التكامل بالشكل المطلوب بين بعض الجهات والفرق التطوعية.
حيث كانت بعض الجهات تنفذ المبادرات دون إشراك الفرق التي يفترض أن تكون جزء من المنظومة،
وفي حالات أخرى، لم تكن بعض الفرق مهيأة أصلاً لتكون شريكاً يمكن الاعتماد عليه.
كما أن هناك جانب يستحق الوقوف عنده بوضوح أكبر ، يتمثل في أن بعض الجهات تمتلك الموارد المالية الكافية،
لكنها لا تُشرك #الفرق_التطوعية ولا أصحاب الخبرة الميدانية في التنفيذ،
مما يحد من انتشار المبادرات، ويقلل من قدرتها على الوصول والتأثير بالشكل الأمثل.
وفي المقابل، التمكين لا يُبنى بالطرح فقط،بل بجاهزية حقيقية من الفرق، والتزام، وقدرة على العمل ضمن أطر واضحة.
وهنا يتأكد الهدف ليست في (من يعمل أكثر) بل في (كيف نعمل معاً بشكل أفضل) فالجهات تمتلك التنظيم والموارد والقدرة على الضبط،والفرق تمتلك المرونة والخبرة الميدانية وسرعة الوصول ، وأي فصل بين الطرفين يعني فقدان جزء من الأثر.
كما أن جانب مهم لم يكن بمستوى هذا الحراك وهو (الجانب الإعلامي)
فالعديد من المبادرات كانت قوية في تنفيذها،لكن حضورها الإعلامي لم يعكس هذا النجاح،ولم يُواكب حجم الجهد المبذول ولا جودة الأثر المتحقق.
وهذا يطرح تساؤلاً مهماً:
كيف ننجح ميدانياً ، ولا نُحسن رواية هذا النجاح؟
الخلاصة:
رمضان أثبت أن لدينا نماذج متقدمة يمكن البناء عليها،لكنه كشف أيضاً فجوات تحتاج إلى معالجة واقعية.
فالنجاح لن يُقاس بعدد المبادرات
بل بقدرتنا على تحويل النماذج الجيدة إلى ممارسة مستدامة ومتطوره،وببناء تكامل حقيقي بين الجهات والفرق والمتطوعين ،وتعزيز الحضور الإعلامي الذي يوازي قوة العمل في الميدان،بما يضمن استدامة الأثر، لا موسميته👌
وكل عام و #التطوع_يجمعنا 🍃
من الأمير إلى كل أهالي المنطقة الكرام:
“همّة، وشيمة، وفزعة، وغير..
أنا بالخير بكم، ويطمّن قلبي بكم..
وأنتم من حماة مجد هذا الوطن لأنكم أنتم الأجاويد”
وكل عيد وأنتم بخير
تركي بن طلال بن عبدالعزيز
كل الشكر للمهندس م. علي على دعمه واهتمامه بإبراز مبادرة من هدر إلى أثر 🌱
ممتنون لهذا الاهتمام الذي يعكس روح المسؤولية المجتمعية وصناعة الأثر 🤍
#اجاويد4#بيشة
🗞️ #مقال
من هدر إلى أثر ..
وعيٌ يحفظ النعم، ويصون الثروات، ويعزّز مكتسبات الوطن ..
@ajaweedAseer@bisha_team#اجاويد
بقلم / عبيد بن عبدالله البرغش
"مؤسس مبادرة فينا خير المجتمعية"
مبادرة «من هد��ٍ إلى أثر» ضمن مبادرات أجاويد4 بمحافظة بيشة، تجسّد تحولًا واعيًا يحوّل الهدر إلى قيمة، ويصنع من التحديات البيئية فرصًا تنموية تعزّز ثقافة الاستدامة في المجتمع
حفاظًا على النعم والثروات والمقدرات والمكتسبات.
تعيش الأمم وتتقدم بقدر ما تحسن إدارة ما تملكه من نعم وثروات ومقدرات. فالهدر ليس مجرد فقدٍ لشيءٍ مادي، بل هو إهدار لفرصٍ كان يمكن أن تتحول إلى أثرٍ نافع يعود بالنماء والاستدامة على المجتمع. ومن هنا تبرز أهمية الانتقال من ثقافة الاستهلاك المفرط والهدر إلى ثقافة الوعي والمسؤولية وصناعة الأثر.
لقد أنعم الله على الإنسان بنعمٍ لا تُعد ولا تُحصى، وجعل شكرها في حسن استخدامها وصيانتها من الضياع. فالمياه، والطاقة، والغذاء، والموارد الطبيعية، وحتى الوقت والجهد، كلها ثروات يجب التعامل معها بعقلٍ راشدٍ يدرك قيمتها ويستشعر مسؤولية الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
إن التحول من الهدر إلى الأثر يبدأ من وعي الفرد قبل أن يكون التزامًا مؤسسيًا أو مجتمعيًا. فعندما يدرك الإنسان أن كل تصرفٍ مسؤول ي��هم في حماية النعمة، فإنه يصبح شريكًا في بناء مجتمعٍ أكثر استدامة وازدهارًا. وهذا الوعي ينعكس في أبسط السلوكيات اليومية؛ في ترشيد الاستهلاك، واحترام الموارد، واستثمار الإمكانات بما يحقق النفع العام.
كما أن المؤسسات والجهات المختلفة مطالبة بتعزيز هذه الثقافة من خلال المبادرات والبرامج التي تسهم في نشر الوعي وترسيخ مفهوم الاستدامة، بحيث تتحول الموارد إلى مشاريع تنموية، والفرص إلى إنجازات، والنعم إلى آثارٍ باقية يستفيد منها المجتمع.
إن الأمم التي تحسن إدارة مواردها وتقدّر نعمها هي الأمم التي تصنع مستقبلها بثبات. فالهدر يبدد الإمكانات، أما الأثر فيصنع الفرق ويخلّد المنجز. وبين الهدر والأثر تقف المسؤولية، ويقف الوعي، ويقف الإحساس العميق بقيمة ما نملك.
فلنجعل من كل نعمةٍ أثرًا، ومن كل موردٍ فرصة، ومن كل مكتسبٍ أساسًا لمستقبلٍ أكثر ازدهارًا واستدامة. فالحفاظ على النعم والثروات وال��قدرات ليس خيارًا، بل واجبٌ وطني وأخلاقي يعبّر عن شكر النعمة وصون المكتسبات.
@Oab_111 كل الشكر والتقدير للأستاذ عبيد البرغش ع��ى هذا المقال المميز الذي سلّط الضوء على مبادرة من هدر إلى أثر 🌱
طرح يعكس وعيًا حقيقياً بأهمية الاستدامة وصناعة الأثر في المجتمع. ✨
شكراً لدعمكم اللامحدود ✨
🗞️ #مقال
من هدر إلى أثر ..
وعيٌ يحفظ النعم، ويصون الثروات، ويعزّز مكتسبات الوطن ..
@ajaweedAseer@bisha_team#اجاويد
بقلم / عبيد بن عبدالله البرغش
"مؤسس مبادرة فينا خير المجتمعية"
مبادرة «من هدرٍ إلى أثر» ضمن مبادرات أجاويد4 بمحافظة بيشة، تجسّد تحولًا واعي��ا يحوّل الهدر إلى قيمة، ويصنع من التحديات البيئية فرصًا تنموية تعزّز ثقافة الاستدامة في المجتمع
حفاظًا على النعم والثروات والمقدرات والمكتسبات.
تعيش الأمم وتتقدم بقدر ما تحسن إدارة ما تملكه من نعم وثروات ومقدرات. فالهدر ليس مجرد فقدٍ لشيءٍ مادي، بل هو إهدار لفرصٍ كان يمكن أن تتحول إلى أثرٍ نافع يعود بالنماء والاستدامة على المجتمع. ومن هنا تبرز أهمية الانتقال من ثقافة الاستهلاك المفرط والهدر إلى ثقافة الوعي والمسؤولية وصناعة الأثر.
لقد أنعم الله على الإنسان بنعمٍ لا تُعد ولا تُحصى، وجعل شكرها في حسن استخدامها وصيانتها من الضياع. فالمياه، والطاقة، والغذاء، والموارد الطبيعية، وحتى الوقت والجهد، كلها ثروات يجب التعامل معها بعقلٍ راشدٍ يدرك قيمتها ويستشعر مسؤولية الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
إن التحول من الهدر إلى الأثر يبدأ من وعي الفرد قبل أن يكون التزامًا مؤسسيًا أو مجتمعيًا. فعندما يدرك الإنسان أن كل تصرفٍ مسؤول يسهم في حماية النعمة، فإنه يصبح شريكًا في بناء مجتمعٍ أكثر استدامة وازدهارًا. وهذا الوعي ينعكس في أبسط السلوكيات اليومية؛ في ترشيد الاستهلاك، واحترام الموارد، واستثمار الإمكانات بما يحقق النفع العام.
كما أن المؤسسات والجهات المختلفة مطالبة بتعزيز هذه الثقافة من خلال المبادرات والبرامج ال��ي تسهم في نشر الوعي وترسيخ مفهوم الاستدامة، بحيث تتحول الموارد إلى مشاريع تنموية، والفرص إلى إنجازات، والنعم إلى آثارٍ باقية يستفيد منها المجتمع.
إن الأمم التي تحسن إدارة مواردها وتقدّر نعمها هي الأمم التي تصنع مستقبلها بثبات. فالهدر يبدد الإمكانات، أما الأثر فيصنع الفرق ويخلّد المنجز. وبين الهدر والأثر تقف المسؤولية، ويقف الوعي، ويقف الإحساس العميق بقيمة ما نملك.
فلنجعل من كل نعمةٍ أثرًا، ومن كل موردٍ فرصة، ومن كل مكتسبٍ أساسًا لمستقبلٍ أكثر ازدهارًا واستدامة. فالحفاظ على النعم والثروات والمقدرات ليس خيارًا، بل واجبٌ وطني وأخلاقي يعبّر عن شكر النعمة وصون المكتسبات.
من هـــدر إلى أثـــر ♻️
مبادرة تنموية تهدف إلى الحد من تحول الأثاث والموارد المنزلية إلى نفايات صلبة وتشوه بصري، عبر إعادة تأهيلها وتجديدها وتقديمها بشكل لائق للأسر بما يسهم في حماية البيئة ويعزز قيم التكافل المجتمعي .
#أجاويد4#من_هدر_الى_اثر#بيشة
From Waste to Impact 🌱
In Bisha, Saudi Arabia, volunteers restore discarded furniture and give it a new life for families in need — reducing environmental waste and creating real change.
#Sustainability#CircularEconomy#SaudiArabia@ajaweedAseer