عسانا نخُطُّ بأيدينا أننا لم نعد نرتجف خوفًا من الحياة وما تفعله بنا،
وأننا أصبحنا نتقبل الهزيمة كما الفوز على حدٍ سواء،
وأن النور داخلنا بات أكبر من قدرة العالم على إطفائه،
وأن مسعانا -أخيرًا- توِّج بما نستحقه.
- سمر إسماعيل
عسى أن يُكتب في نهاية قصتنا أننا حاولنا حتى لانَ لنا الطريق،
وأننا لمسنا ما طمحنا إليه وبذلنا فيه أعمارنا وجهدنا وقد أصبح كائنًا بين أيدينا..
أننا نسينا الليالي المؤلمة، واللحظات المُوحِشة، والخُطى المُضطرِبة، والتجارب التي ملَّت منا أكثر مما مللنا منها.
عسى أن يُكتب في نهاية قصتنا أننا حاولنا حتى لانَ لنا الطريق،
وأننا لمسنا ما طمحنا إليه وبذلنا فيه أعمارنا وجهدنا وقد أصبح كائنًا بين أيدينا..
أننا نسينا الليالي المؤلمة، واللحظات المُوحِشة، والخُطى المُضطرِبة، والتجارب التي ملَّت منا أكثر مما مللنا منها.