في مثل هذا اليوم وقبل خروج أي طلقة عندما دخلت قوى الأمن الداخلي مدينة السويداء وأخذت الأمان من الشيخ يوسف جربوع بالدخول وعدم التعرض لأحد وفك الحصار عن حي المقوس لعشائر البدو تم الغدر بقوى الأمن الداخلي وبدأت المعارك وتدخل الطيران الإسرائيلي حينها معهم
قبل عام وفي مثل هذه الأيام قامت مليشيات حكمت الهجري بشن هجوم على قرى وأحياء عشائر البدو، قبل (فزعة العشائر السورية لإنقاذهم) في السويداء والتي جرى خلالها :
📍تهجير قسري للنساء والأطفال من قراهم.
📍خطف لعشرات العوائل واتخاذهم رهائن ودروع بشرية.
📍الهجوم على قرى البدو وحرقها.
📍استشهاد عدد من الأطفال والنساء وخرجت مناشدات من نساء ناشدوا السوريين لإنقاذ عوائل تعرضت للخطف على يد ميليشيات الهجري.
📍مليشيا الهجري تعهدت بتفريغ السويداء من عشائر البدو وسرقت بعد تهجيرهم حتى حديد منازلهم .
الهجري هو المسؤول الأول عن المجازر التي ارتكبت بحق عشائر البدو وهو يتحمل نتيجة الهجوم الذي نفذته العشائر لإنقاذ المختطفين .
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااو، هدف خيالي! 🤯
الفاريز يسجل هدف تاريخي تاريخي تاريخي ضد سويسرا
الأرجنتين تسجل هدف التقدم ضد سويسرا في ربع النهائي
😱😱😱😱😱😱😱😱💙💙💙💙💙💙💙
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
احد اجمل اهداف كاس العالم جوليان ألفاريز هدف عااااااااااااااااااااالمي!!!
هدف حاسم هدف جـنوني على سويسرا فعلوها الارجنتين يارفاق!!!!!
🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
��شامى منتخبنا الوطني، مثلتم وجها كريما للأردن وأسستم لنجاحات مقبلة نتطلع إليها. الوطن ينتظركم ويباهي بكم فأنتم في وجدان جميع الأردنيين. وللجماهير الأردنية الوفية، عكستم أجمل الصور عن وطننا بما يجسد صدق الانتماء، فالأردن أقوى بوحدته، وأجمل بأهله، وأكبر بالمحبة التي تجمع أبناءه
إن هذا الاعتداء السافر من قِبل العدو الفارسي ليس وليد اللحظة، بل هو امتدادٌ لأحقادٍ تاريخية دفينة تعود إلى حقبة الثمانينيات، يوم أن وقف الأردن ببطولة وشموخ سداً منيعاً في وجه الأطماع الفارسية التي استهدفت البوابة الشرقية للأمة العربية. وإننا لا ننسى ماضينا القريب، حين حاولوا يائسين التقدم نحو حدودنا الشمالية وتدنيسها عبر أدواتهم وميليشياتهم، متسترين بغطاء النظام السوري البائد، ليجدوا في كل مرة رجال الجيش العربي بالمرصاد؛ يلقنونهم دروساً في الردع والبسالة، ويحبطون مؤامراتهم وحروبهم الممنهجة بالتهريب والسلاح.
واليوم، نعيدها مدوية يسمعها القاصي والداني: إن سماء الأردن ليست ساحة لتصفية الحسابات، وإن أرض الأردن محرمة على أوهام الصفوية والتمدد الفارسي. قاعدة الشهيد موفق السلطي، التي تحمل اسم بطلٍ قارع الأعداء من أجل فلسطين، ستبقى كما كل شبر في هذا الوطن، مقبرةً لكل من تُسوّل له نفسه المساس بأمننا.
#الاردن
#عاجل : صرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي، أن انظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر اليوم الخميس عشرين صاروخا أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
#الاردن
لم أجد أيَّ أثرٍ أو دليلٍ أو وثيقةٍ يثبت وجود زوايا أو أضرحةٍ في الأندلس. أتعلمون لماذا؟
ببساطة لأنه لا وجود للجهل والأمية في الأندلس.
والأهم لم يحكم الفاطميون في أيّ شبرٍ من الأندلس. ولم تصل أي ضلالة ولا بدعة إلى هذه الأرض؛ حيث بلاد الأندلس حكامها بنو أمية يرحهمم الله تعالى ويجزيهم عن الإسلام خير الجزاء.
���� الصورة لجامع قرطبة الكبير.
دراجي الاندلسي
قبل قليل…
مصادر CNN:
إسرائيل خططت مع أذربيجان ووضعت جنودها وجيشها جنوبًا على الحدود الإيرانية مما ساعدها في ضرب مدينة تبريز الإيرانية.
أيضًا وضعت إسرائيل قواعد في العراق خلا�� الحرب مما ساهم في شن هجمات داخل العمق الإيراني.
رغم ذلك إيران لم تضرب أذربيجان ولا القواعد في العراق واكتفت بضرب العرب.
والله وتالله وبالله إنّ تاريخ هذا الشعب أنصع بياضاً من الثلج، لو أنه لم يبتلَ بالمؤتمنين على تاريخه الخونة والمؤرخين الكذبة والمتملقين الكسبة والمنافحين الفشلة.
و للحديث بقية..... و ليست كبقية ما قد سبق....
نعاهد شهداءنا وأهلنا أن تكون تضحياتهم العظيمة حجر الأساس لبناء سوريا المستقبل؛ سوريا العدل والكرامة، التي تُصان فيها الحقوق والحريات، وينعم أبناؤها بالأمن والاستقرار.
كما نؤكد أننا سنبقى أوفياء لدماء الشهداء، متمسكين بمبادئ العدالة والمساءلة، وساعين إلى جلب كل من تورط في الجرائم بحق الشعب السوري، لينال جزاءه العادل.
يهاجمون أركان الدين
بحجة نصر فلسطين
هذه الدعوات خطيرة تستهدف ركن من أركان الإسلام
وت��دم تعظيم شعائر الله في قلوب الناس وسيتمردون أكثر وأكثر
هذه أخطر من عبارات الملاحدة طوفوا حول الفقراء بدلاً من الحج ، لأنها بثوب يدعي الإسلام
أيها المسلمون
دافعوا عن الحج والحجيج فالأمر جلل
مخنث الرافضة سلامة
يهاجم الحج والحجاج
لم يهاجم الحجاج عبر التاريخ سوى القرامطة
لا سلم الله سلامة
هذه الدعوات خطيرة جداً
ظاهرها نصرة فلسطين وباطنها هدم أركان الإسلام وشعائر الله
تابعت بعض الردود على هذا المنشور الذي كتبه أحد الإخوة من فلسطين ولكن لا بأس أن أعقب بكلمات سريعة
فقط في البداية أتمنى من خصومنا، ولو مرة واحدة، أن يتحلّوا بشيء من الشرف والمروءة عند الرد، وأن يناقشوا الكلام كما هو، لا كما يريدون تشويهه في أذهان ال��اس.
أولًا: المنشور لم يكن عن أهل غزة جميعًا بل كاتبه من أهل فلسطين، ولم يتعرض لأهل غزة بسوء؛ فأهل غزة تيجان الرؤوس، ونحن من أوائل من دافع عنهم، ووقف ضد كل من طعن فيهم أو خذلهم أو شمِت في مصابهم ولا نقبل أن يساء إليهم.
لكن السؤال الذي يتهرّب منه هؤلاء هو: من المقصود بأهل غزة؟
هل المقصود أهل الخيام، وأصحاب البيوت المهدمة، والأمهات الثكالى، والأطفال الجائعون، والمظلومون الذين لا صوت لهم ولا منصة ولا حسابات مصرفية ولا ظهور إعلامي؟ هؤلاء لا يحق لكم التحدث باسمهم!
أم المقصود بعض المتشيعة على يوتيوب وتليجرام وإكس الذين يسبون المسلمين السنة ليل نهار ويسبون العرب، ويحوّلون جراح غزة إلى منصة للتطبيل لإيران ومشروعها رغم أن موقف إيران منذ السابع من أكتوبر لا يختلف كثيرًا عن الأنظمة العربية في الخذلان!
هل المقصود بأهل غزة أهل الداخل الذين نعرفهم، والذين يصرخون من قلة الدعم وشحّ التبرعات، أم ذلك التاجر الذي يجمع الأموال على حساب القضية في يوتيوب عن طريق سوبر شات، وفي تليجرام عن طريق العملات المشفرة، ثم يشتم المسلمين ويزايد عليهم، وهو يعيش في أفخم المجمعات السكنية خارج غزة في قطر وتركيا وماليزيا وأوروبا؟!
لذلك نصيحتي لهؤلاء التجار: كفّوا عن الاختباء خلف اسم غزة كلما انكشف تلبيسكم أو افتُضحت مواقفكم؛ فغزة ليست غطاءً للمدلسين، ولا صكّ براءة للمتاجرين بدماء الناس وآلامهم.
غزة شيء، والمتاجرون باسم غزة شيء آخر. أهل غزة المظلومون في العين والرأس، أما من جعل القضية سلّمًا ��لتشيع أو التطبيل لإيران أو تصفية الحسابات مع أهل السنة، فلن نعطيه حصانة باسم قضية فلسطين.
والله مهما كتبنا ووضحنا، فثأر هؤلاء معنا معروف؛ لأننا لم نقبل يومًا أن نطبل لسيدهم الإيراني، ولن نطبل له، لا اليوم ولا غدًا.
دعم غزة لا يعني تلميع إيران، ونصرة المظلومين لا تعني ابتلاع الأكاذيب والطعن في الدين وهمز ولمز شعائر الله.
الوقوف مع أهل فلسطين لا يعني السكوت عن مشاريع التشييع والتوظيف السياسي القذر للقضية.
ثم إن من أصول الرد: الصدق في عرض الوقائع، والأمانة في نقل التاريخ، لا خلط الأوراق لخداع الناس.
أعطيكم مثالاً: رد أحدهم على منشوري وقال إن أهل الأرض جميعًا دعموا الجهاد الأفغاني!!
وهذا من أكبر أنواع التدليس فهم يخلطون عمدًا بين مرحلتين مختلفتين تمامًا في أفغانستان: الجهاد الأفغاني ضد السوفييت، والجهاد الأفغاني ضد الغزو الأمريكي بعد عام 2001.
وهذا الخلط م��الطة مقصودة يراد بها تزوير الوعي، ومحو الفوارق الكبرى بين سياقين متناقضين.
الجهاد ضد السوفييت هبّت الأمة كلها لدعمه؛ شعوبًا وحكومات. جُمعت له الأموال في بلاد المسلمين علنًا وبحرية وسافر الشباب، وفُتحت له المنابر، وتحرك�� له المؤسسات، لا لأن الأنظمة كانت نصيرة خالصة للدين، ولا لأنها استيقظت فجأة لنصرة الجهاد، بل لأن أمريكا نفسها لم تكن ضده، بل كانت ترى فيه مصلحة مباشرة؛ لأنه يستنزف خصمها السوفييتي.
وهذا الكلام لا يطعن في صدق المجاهدين، ولا يشكك في نياتهم، ولا يسقط تضحياتهم فهذه كانت معركتهم والتحق بهم الجميع لاحقًا، وإنما يكشف حقيقة الجهات التي دعمت حين كان الدعم داخل الحسابات الدولية المسموح بها، ثم انقلبت بعد ذلك على العائدين من أفغانستان، فنكّلت بهم، واعتقلتهم، وفتحت عليهم ملفات “العائدين من أفغانستان”.
أما الجهاد الأفغاني بعد الغزو الأمريكي سنة 2001، فكان في سياق م��اكس تمامًا. هنا لم تكن أمريكا مستفيدة من المعركة، بل كانت هي الغازي والمستهدف. ولذلك تغيّر كل شيء: أُغلقت المنافذ والحدود كلها حتى منفذ إيران التي قاتلت مع الأمريكان ضد طالبان، وسُحبت الاعترافات، وحوصرت الإمارة ومن معها من العرب، وجُففت منابع الدعم، ولم تُفتح الحدود ��لا الساحات ولا المنابر ولا الصناديق كما فُتحت من قبل.
في المرحلة الأولى كان الطريق مفتوحًا أو مسكوتًا عنه؛ لأن المعركة كانت ضد عدو أمريكا. أما في المرحلة الثانية فصار الطريق مغلقًا؛ لأن المعركة صارت ضد أمريكا نفسها.
في المرحلة الأولى كانت الأموال تجمع في كثير من البلاد بحرية، وكان السفر ممكنًا، وكان الخطاب العام مؤيدًا أو متسامحًا. وفي المرحلة الثانية صار مجرد التعاطف تهمة، والدعم جريمة، والكلمة ملاحقة، والطريق إلى أفغانستان مقطوعًا، والمجاهدون محاصرين في الجبال أكثر من 20 سنة، فقدوا كل شيء تقريبًا، حتى منّ الله عليهم بالثبات ثم بالفتح.
فالفرق واضح لا يحتاج إلى عبقرية: الأول جهاد سمحت به الأنظمة أو تغاضت عنه لأنه وافق مصلحة أمريكا ضد السوفييت، والثاني جهاد حاربته الأنظمة لأنه كان ضد أمريكا نفسها. الأول كان مدعومًا أو مسكوتًا عنه في كثير من البلاد، والثاني حُوصِر وخُنق وشُوّه وأُغلقت دونه الطرق.
لذلك، من يأتي اليوم ويقول للناس: ألم تدعم الأمة الجهاد الأفغاني؟ ثم يتهمنا بتزوير التاريخ فهذا هو المزور الحقيقي!
هذا مدلس كذاب. هو لا يشرح التاريخ، بل يعبث به. ولا يناقش الوقائع، بل يخلط الأمور ليصل إلى نتيجة مزيفة ويشغب على من لم يعاصر هذه الأحداث.
هو يراهن على أمرين لا ثالث لهما: إما ضعف ذاكرة بعض الناس الذين عاصروا الأحداث ثم اختلطت عليهم التفاصيل، أو جهل جيل جديد لم يعاصر تلك المرحلة، ولا يعرف التفاصيل!
والخلاصة: لا تخلطوا بين غزة والمتاجرين بغزة، ولا بين نصرة المظلومين والتطبيل لإيران، ولا بين جهاد أفغانستان ضد السوفييت وجهادها ضد الأمريكان.
هذه ليست قراءة للتاريخ، بل تدليس على الناس. ومن كان صادقًا فليعرض الوقائع كاملة، لا أن يقتطع منها ما يخدم هواه.
لقد شهدنا اڶـچـھـlد الأفغاني واڶـچـھـlد الشامي.
خذِلوا خذلانا عظيما وتدمرت بلادهم وتحتاج عشرات السنوات لإعادة إعمارها. قُتل قادتهم ومقاتلوهم من كل الصفو��، وتآمر عليهم البعيد والقريب.
ونُشهد الله أنهم لم يزاودوا على الأمة ولا على شعوبها، ولم يحملوا أحدا غيرهم أيَّ إخفاق أو سوء تقدير قد فعلوه.
ونشهد أنهم، وبكل المآخذ على التجربتين، لم يهاجموا شعيرة، ولم يلمزوا سُنّة، ولم يجعلوا أيَّ حليف لهم في مقام القدسية لمجرد أن ذلك الحليف قد نصرهم.
ونشهد أن كُلاً من التجربتين السورية والأفغانية لم تخذل مستضعفا ولو بكلمة، ولم يصطفوا خارج الحاضنة السنّية المسلمة.
ونشهد أنهم لم يتدخلوا في شؤون الشعوب الأخرى، ولا عملوا على إحداث شرخ بين الشعوب المسلمة.
ونشهد أنهم كانوا يبتعدون عن الحزبية ما استطاعوا، ولذلك نصرهم الله، وشأنهم عظيم فيما سيكون.
أحمد أبو فرحة – كاتب فلسطيني
إلا ترى الآن ان المضمون قد أختلف عن تدليسك في النص الأول؟!
و أين العار يا جاهل؟!
المتحدث ذاته كان أحد قادة هذا الجيش وأحد أبطال النصر على العدو الصهيوني، فإن كان نواة هذا الجيش تشكلت على يد الاستعمار فهو نفسه قد طرد قادة الاستعمار منه لاحقاً و خاض حروب عدة ضد الاحتلال الصهيوني و قدم الآلاف من الشهداء على ثرى فلسطين مازالت شواهد قبورهم تشهد لهم و عليهم إلى الآن...فأين العار يا حاقد ؟!
أما أيلول 1970 فما كانت الا ثمن "مراهقات" فصائلية أعترف بها جُّل من شاركوا بها، وما كان من الجيش إلا أن قام بدوره الطبيعي في حماية الأرض و الدولة، ومازال الى الآن جاهز ليقوم بذات الدور المشرف في حماية البلاد ممن يحمل الأفكار المارقة أمثالك....
لكن الجيد أن "الغرض" من المنشور الأول قد أتضح و قد قالت العرب: "الغرض مرض" ، و غرضك هذا أنت تعلن عنه، فلم يكن سرد تاريخ بقدر ما هو بث أحقاد تأكل قلبك، تكسب كما شئت من الفتنة و العنصرية فلن يتغير التاريخ بجهلك ولا عقدك ا��نفسية.... فهذه أمراضك المأفون بها فلا شافاك الله منها.
اردت الرد على ما كنت أفترضه رأي يستوجب النقاش... ولن أستمر في الرد على جهل و اكاذيب غرضها الفتنة و التدليس....
فلو كنت صادقاً و أميناً لفرقت بين الإرادة العسكرية الاستعمارية و الإرادة العسكرية الأردنية لهذا الجيش... فلا يخون الجيش و لا يشكك به حتى وإن كان المستعمر موجود.... فالبطولات التي حققها الجيش الأردني في النطرون و باب الواد و الحي اليهودي ووو... حققها و كلوب مازال موجوداً
مشهور حديثة الجازي كان يتحدث عن الفيلق العربي Arab Legion الذي أسسه فريدريك جيرارد بيك من قوة هو نفسه يذكر في كتابه "قرقعة العروش" بأنها كانت تتكون في أغلبيتها من غير العرب حيث كان المقاتلين الشيشان يشكلون وحدهم 80٪ من ق��ام هذه القوة وكان هدفها حماية المصالح البريطانية بالإضافة إلى أدوار قمعية مع حكومات الإستقلالين ((غير الأردنيين)) أيضا الذي تعاونوا مع الانتداب البريطاني لقمع الشعب الأردني مثل حسن الصيادوي من سوريا ، و توفيق أبو الهدى من فلسطين و الركابي من سوريا و غيرهم وكان وزير وزير الداخلية انذاك كان عارف العارف "المؤرخ الفلسطيني المعروف" و الذي يذكر في مذكراته بأنه توجه إلى شرق الأردن بطلب من حكومة الانتداب البريطانية.
القوة كانت استعمارية مثلها مثل القو��ت الأمنية الاستعمارية التي شكلتها بريطانيا في أغلب مستعمراتها و قد تزامن تشكيل الفيلق العربي مع تشكيل ما يسمى (قوة بوليس فلسطين) التي كانت تتبع الجهاز الاستعماري الأمني البريطاني و التي تشكلت عام 1920 من قوة أغلبية عربية و إقلية يهودية ...
لاحقاً قامت حكومة الركابي بفصل حرس الحدود عن قوات الجيش التي جعلت مهامها أمنية بالإضافة لقوات الدرك بقيادة الدرزي اللبناني فؤاد سليم . رغم ان القيادة استمرت بريطانية لكن تزايدت إعداد الأردنيين في الجيش و شاركوا في حرب فلسطين و استطاعوا الانتصار في العديد من المعارك، و بحلول عام 1956 تم طرد كل القيادات البريطانية و على رأسهم ��لوب باشا و تعريب كافة المراكز القيادة.
الأخ يبدو لم يفهم المقصد من حديث المرحوم مشهور حديثة الجازي.... أو أنه أراد نتيجة سريعة تخدم أهداف هو يعلمها