بناءً على وصيته، لُف الشهيد محمد النعسان بالعلمين الفلسطيني والمصري خلال جنازته.
قتله المستوطنون الإسرائيليون بالرصاص الأمس في قرية المغير قضاء رام الله في الضفة الغربية.
يعجز الكلام، وتعجز الكلمات عن وصف ما يعيشه أهلنا وشعبنا في غزة.
فأطفالنا الذين كان يجب أن يكونوا اليوم في مدارسهم، يتعلمون ويلعبون ويحلمون بمستقبلٍ جميل، أصبحوا يحملون أثقال الدنيا على أكتافهم الصغيرة، بعدما سرقت الحرب طفولتهم وأجبرتهم على مواجهة ما يفوق أعمارهم وقدرتهم على الاحتمال.
أصبح أحبابنا الذين هم تحت الثرى أكثر من فوقه
فاللهم ألحقنا بهم بعد عمر على طاعتك غير خزايا ولا مفتونين
واجمعنا بهم تحت مستقر رحمتك بالفردوس الأعلى من الجنة
يكفي أن تتخيّل بن غفير وهو ينكّل بشيماء، ابنة فتحي خازم، ويسخر منها بعدما أعدموا أباها. يحدث كل هذا، فلا تجد مسؤولًا يغضب، ولا التنظيم الذي تفاخر به يغضب، ولا شعبًا قدّ�� فلذات كبده لأجله يغضب⁉️
بعض البيوت فيها نساء أعمارهم
تجاوز الثلاثين إلى الأربعين والوالدين والإخوه مشغولين بأنفسهم وحياتهم الخاصه ويرددون فلانة ماجاها نصيبها ويكتفون بذلك وفي الواقع ان النساء يتمنون الزواج والعفة والاستقرار والذرية ولكن الحياء
والعادات والتقاليد تمنعهم من
التصريح والتلميح برغبتها بالزواج
والسعي لها بذلك فصاحب مدين
عرض ابنته على موسى عليه السلام وعمر بن الخطاب عرض
ابنته حفصة رضي الله عنهما على الصحابة وتزوجها رسول الله صل الله عليه وسلم
إذا عرض الانسان ابنته أو اخته على اهل الخير والصلاح من السنن الغائبة والمستغربة قال
الحافظ ابن حجر رحمه اللّه عرض
الانسان بنته او وخته وغيرها من
مولياته على من يتأكد انه من اهل
الصلاح لمافيه من النفع على المعروضه عليه وأنه لا استحياء في ذلك ولا باس بعرضها عليه ولو
متزوجاً وكذلك عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح في أقواله وأفعاله ليتزوجها
قال الإمام النووي رحمه الله استحباب عرض المرأة نفسها على
الرجل الصالح ليتزوجها وقد عرض بعض النساء على رسول الله
صل الله عليه وسلم انفسهن ليتزوجهن
إنَّ علامةَ قوةِ الإيمان كثرةُ ذكر الله، وعلامةَ النفاقِ وقوته قلةُ ذكر الله أو عدمه؛ فقال الله عن المؤمنين: {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً}، وقال عن المنافقين: {ولا يذكرون الله إلا قليلاً}
سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر🌱✨
من علاماتِ محبَّةِ اللَّهِ سبحانه للعبد :
"انزعاجُ القلبِ من التفريط؛ فإذا فاتهُ وِردَه من القرآن حزن، وإذا شغله مُهِمٌّ من أمرِ الدنيا؛ تحسَّرَ على ما فاته من الذكر والعبادة ".📚
(أعمال القلوب|٢٨ /٢).
وفي هذا يقول حمّاد بن مسلم :"إذا أحبَّ اللَّهُ عبدًا أكثرَ همَّه فيما فرَّط ".
ليس للقلب والرّوح ألذّ ولا أطيب ولا أحلى ولا أنعم من محبّة الله و الإقبال عليه ، وقرّة العَين به، و��لأنس بقُربه، والشوق إلى لقائه ورؤيته،
وإن مثقال ذرّة من هذه اللذة ؛ لا تعدلها أمثال الجبال من لذائذ الدنيا.."
َ
ابن القيم
-رحمه الله-🍂🌨
تعيش غزة في أزمة مياه صالحة للشرب
ونحن أخذنا على عاتقنا أن نخفف عنهم قدر المستطاع
1$ تسقي إنسان ليوم كامل
إذا كنت لا تملك المال فأعد التغريدة حتى تصل لأهل الخير
في ذكرى المولد النبوي الشريف، نستذكر في هذا المقام أن غزة فيها قبر جد النبي "هاشم بن عبد مناف" وقبور عدد من الصحابة، والتي وقفت الدبابات الإسرائيلية بجوارها ودمرت عدد منها، صحيح أنها لم تدمر قبر جد النبي ولكن الدبابات الإسرائيلية وقفت على مقربة من مكان دفنه.
في هذا المقام نستذكر الكثير الكثير من سيل المبررات الطائفية التي سيقت في المنطقة العربية خلال الـ 15 عاماً الماضية لتبرير أعمال عسكرية بحجة "الصحابة" "زوجات الصحابة" "آل البيت".
أنت لستَ متعبداً لله بأمر النتائج؛ فأمر النتائج ليس إليك!!
أنت متعبدٌ لله بأن تكون صاحب قضية، وأن تعمل لأجلها كما هو مأمور.
فإنْ تحصلت على جائزة عملك، ونتيجة جهدك؛ فهذا فضل الله عليك؛ وإنْ لم ترَ نتيجة عملك معجّلة، فليس معنى هذا أنك لم تُقبل، أو يصح عملُك، فغاية الأمر: أنّك جزء من سلسلة التغيير الآتية دون شك؛ وأنت فيها وقود استمرار، وحلقات من حلقات الوجوب.
قال ﷺ "عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، فَرَأَيْتُ النبيَّ ومعهُ الرُّهَيْطُ، والنبيَّ ومعهُ الرَّجُلُ والرَّجُلانِ، والنبيَّ ليسَ معهُ أحَدٌ"
فالنبي الذي يأتي وليس معه أحد، لن يحاسبه الله على نتيجة عدم الإيمان به؛ وهو مأجور على قيامه لقضيته كما أمر الله.
وهكذا الدعوات تمضي عمرها في استقطاب الجيل وتحريضه على معاني الجهاد، فيمضي على ذات الطريق أكابر لم يبدلوا، ولم يروا عظيم ما تفضل الله به على الجيل بعدهم من الفت�� الكبير.
فهم مأجورون لقيامهم بالفرض الواجب وأن لم يروا النتيجة.
وهذي الدعوة في غزة بعد 37 عاماً من الانطلاقة بدءًا بجهاد الحجارة في الان��فاضة الأولى إلى شهب الياسين في الطوفان!!
لم يرَ المؤسسون عظيم النتيجة، وبالغ الأثر، ونحن اليوم على ذات الطريق نقيم في الجيل معالم النصر القريب؛ إن عشناه فذلك محض الفضل والنعمة؛ وإن قضينا دون غاياتنا فهذا أعظم الفوز وأكرمه.
ليس المهم أن نصل نهاية الطريق؛ المهم أن نكون على صحيح الطريق.