في سماء حضنك عن الدنيا وما فيها سليت
يا عوض ربّي على قلبي وجنّة مشتهاه
عوّدت روحي ومن لجّة بحر حزني نجيت
جيت لك غارق وجيتيني مثل طوق النجاة
لو بذلت الروح لجل أفدى عيونك ما وفيت
"ما عطيتيني حنان أنت ِ عطيتيني حياة "
فديت جيدً من الشامات فيه اختيال
والشفة اللي عرفت الخمر من كاسها
وجديلك اللي تفلّينه وألمه ليال
وعيونك اللي تسهرّني من نعاسها
أنتِ قمر فوق غصن وله معنّق غزال
والقاع من تحتك أزين منك ما داسها
الحلوة اللي تفوقك وين ؟ هذا محال
هي حلوة الين فيك يْتَم مقياسها .
خلي لي الضيق وأنتي لا تخليني
وإن دار وجه الزمان أندسي خلافي
لا يدخل الخوف قلبك لا تحاتيني
مدامني بخير في صحه ومتعافي
أنتي في وجهي من الأيام صدقيني
لك الله إني لا أوقف وقفة سنافي
أنا علي الحرام .. وأنتي تعرفيني
لو ماتشيلك عيوني تشيلك أكتافي "
كل شيء في وقته محبوب ومقبول ومستحسن، فإن أستعجلت حاجتك في غير وقتها لعلك أفسدته حين مجيء وقتها ،
"الأشياء ليست في ثمنها، إنما في توقيتها"
و على صعيدٍ مُتصل يقول الشاعر :
ترى الشي اللي مايجي في حزته لو هو ثمين
ما عاد يسوى شي عندي لا تعدّت حزته