في المشرحة…
بعد محاضرةٍ زاخرةٍ بالمعلومات القيّمة والمُثيرة،
جلسنا نتأمّل الجثّة.
بتُّ أتأمّل كيف غدت هامدة،
تلك التي كانت يومًا تضجّ بالحياة!
شردتُ عن هذا ال��الم قليلاً،
وردّدتُ في ذهني أبياتًا؛ خذلتني الذاكرة في إتمامها،
وما إن خرجتُ،
حتى أسرعتُ أبحث عنها..
أين الجمال وأين اللون والنسب
أين اللغات وأين الجاه والرتبُ؟
أين الثراءُ وأين المال مكنزهُ!
أين التكبرُ وأين اللهو والطربُ؟
أين العيونُ بها الأكحال هل بقيت
أين التفاخر بالأجسامِ إذ وثبوا؟
"لا شيء غير تُقى الرحمن تحصده
إن جنّ ليلك بالأحداثِ مُغترب"❤️🩹