إذا رأيت شابًا انتحل مذهبًا منحرفًا كالحدادية، فلا تظنن أن ذلك لقوة الحجة، فهوى النفوس يطغى، والمرء نزاع لما يلائم طبعه.
فلو وجدت رجلًا حقودًا في ��بعه- مثلًا- وعرضت عليه الخارجية أو الإرجاء أو التصوف فما عساه يختار!
إن المذاهب وطبائع معتنقيها متوافقة توافق الذراع بالذراع.
مااستطاع من أقوال كبار أهل العلم المعاصرين ممن حذر من الحدادية، كالشيخ حماد الأنصاري الذي جاء عنه طرد محمود الحداد من مكتبته، والشيخ مقبل الوادعي، الذي يرى أن الحداد أولى بالتحريق من كتاب فتح الباري لأمير المؤمنين في الحديث سيدنا ابن حجر العسقلاني. والحمد لله رب العالمين.
الأئمة وتفسيقهم وتجريدهم من الإمامة في الدين.
إن شهوة التكفير والتفسيق عند الحدادية تذكرنا بشهوة الخوارج في التكفير.
وكنت أتمنى من الباحث أن يُحرر أقوال بعض الأئمة الذين نُقلت عنهم أقوال ومطاعن في الإمام أبي حنيفة رحم�� الله تعالى؛ لحق العلم ليس إلا.
كما كنت أود أن يستوعب
سأكتفي بما نشرته عن كتاب #متسلسة_التبديع، للباحث أحمد الأمير وفقه الله تعالى، وقد أحسن الباحث في التحذير من الفرقة الحدادية بفرعيها التكفيري والتبديعي.
وينبغي التحذي�� من هذا المنهج الدخيل المتدثر بالغيرة السلفية، وحقيقته: جهل، وتخليط، وعُجب، وإقدام على عظيم الأحكام في تكفير
نظرات في كتاب: « متسلسلة التبديع- #الحدادية»
#المجلس_السابع: ما موقف الإمام الحافظ يحيى بن معين(ت 233هـ) من الإمام أبي حنيفة حديثيًا وفقهيًا؟
قال الباحث- وهو في سياق تبجيل مذهب الإمام أبي حنيفة-:( بل ثبت عن ابن معين تقديم رأي أبي ��نيفة على رأي الشافعي) متسلسلة التبديع ص 460.
نظرات في كتاب: « متسلسلة التبديع- #الحدادية»
#المجلس_السابع: ما موقف الإمام الحافظ يحيى بن معين(ت 233هـ) من الإمام أبي حنيفة حديثيًا وفقهيًا؟
قال الباحث- وهو في سياق تبجيل مذهب الإمام أبي حنيفة-:( بل ثبت عن ابن معين تقديم رأي أبي حنيفة على رأي الشافعي) متسلسلة التبديع ص 460.
2- الذي يظهر والعلم عند الله أن الإمام ابن معين من فقهاء المحدثين أهل الاجتهاد المطلق، يقدم مذهب الإمام الثوري في الفقه، وأما ما ذكره الإمام الذهبي من حنفية الإمام ابن معين فمحل نظر ظاهر، والله أعلم.
نظرات في كتاب: « متسلسلة التبديع- #الحدادية»
#المجلس_السادس: هل الوحاظي شيخ الإمام البخاري من الجهمية!!
سبق معنا بحمد الله تقرير رداءة منهج الحدادية بفرعيها التكفيري والتبديعي، كما سبق معنا أن بعض أهل العلم المعاصرين حذروا من المسلك الحدادي.
وقد قرر الباحث في رسالته أن: يحيى بن
كان من عادة الإمام الحافظ ابن عساكر رحمه الله تعالى أنه كان يختم مجلس الإملاء الحديثي بأبيات من الشعر.
وهذه عادة حميدة قل أن تجد مثلها في عصرنا، وفيها دليل على اعتناء كبار الحفاظ بالشعر والنظم.