صيام عاشوراء له أربع مراتب:
المرتبة الأولى:
أن يصوم التاسع والعاشروالحادي عشر
وهذا أعلى المراتب
المرتبة الثانية:التاسع والعاشر
المرتبة الثالثة:العاشرمع الحادي عشر
المرتبة الرابعة:العاشروحده
والقول بكراهةإفراده قوي ولهذا نرى أن الإنسان يخرج من هذا بأن يصوم التاسع قبله أوالحادي عشر
قال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله
فالعبادة التي خُلقنا لها هي توحيد الله،
هي تقوى الله، هي الإيمان بالله ورسله،
هي البر والهدى، هي طاعة الله ورسوله،
هي الاستقامة على دين الله قولاً وعملاً وعقيدةً،
هذه العبادة ، سماها الله إيماناً وسماها إسلاماً
م��موع الفتاوى ج٢٧ ص٩
" تهنئة الكفار بأعيادهم "
" هذا حرام بلا شك
وربما لا يسلم الإنسان من الكفر
لأن تهنئتهم بأعياد الكفر رضا بها ؛
والرضا بالكفر كفر
ومن ذلك تهنئتهم بما يسمى بعيد الكرسمس
حتى وإن كانوا يهنئوننا بأعيادنا
فإننا لا نهنئهم بأعيادهم
والفرق أن تهنئتهم إيانا بأعيادنا ؛
تهنئتهم بحق ؛ ،،،
فالواجب عند الزلازل وغيرها
من الآيات والكسوف
والرياح الشديدة والفياضانات
البدار بالتوبة إلى الله سبحانه ،
و��لضراعة إليه وسؤاله العافية ،
والإكثار من ذكره واستغفاره
كما قال النبي ﷺ عند الكسوف
" فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ،
ودعائه واستغفاره "
المصدر: الفتاوى ج٩ ص١٥٠=١٥١