استوقفتني هذه الصورة . أمير واحدة من أغنى دول العالم يدفن بيديه مع أشقائه والدهم صانع نهضة بلدهم . الموت أمر ٌكبير مهيب وحقيقي جدا . أكبر من الحزن المُصمّم و الجنازات المهندَسة المعظمة . أبناءٌ يدفنون والدهم بجنازة دينية إسلامية بسيطة بلا زخرفة ولا تحشيد مصطنع ، أتاها الناس بأنفسهم بلا داعٍ ولا مناد ولا مراقب لمن حضر ومن غاب .جاؤوا كثراً طوعاً ، حباً وعرفاناً لرجل أكرمهم في دنياه ليكرموه في رحيله . هذا درس في صناعة المكانة لا تكون بالضجيج والاستعراض بل بالعمل والإحسان وبمشهد ختامي يرد شأناً عظيماً مثل الموت الى مبتدئه : أبناء وشعب وأصدقاء يودعون والدهم الى مثواه الأخير ..بهذه البساطة ، بهذا الصدق .
هل لاحظت أن البخلاء لايصبحون أثرياء ، وأن أعظم الأثرياء كانوا في الأصل أشخاصًا كرماء ؟
إن كنت تؤمن فعلا بأن الصدقة لا تُنقص المال (بل تزيده) فهذا الفيديو يؤكد ماتؤمن به 👇
تدرون أن الأرجنتين منذ كأس العالم 2022 للحين واجهت 14 منتخبا مختلفا فازت في كل المباريات وتعادلت أمام فرنسا وفازت بركلات الترجيح.. منتخب واحد فقط نجح في الفوز على الأرجنتين
أي هو الأخضر السعودي وذكريات لا تنسى في لوسيل 👌🇸🇦
إنها تذكرة بأن القوى التي نصفها اليوم بمعادلات الضغط والرياح وسرعاتها، هي في النهاية من جنود الله، يسخرها كيف يشاء، رحمةً لعباده حيناً، وعقوبةً حيناً آخر.
#الرياح هواء يتحرك من مناطق الضغط الجوي المرتفع إلى مناطق الضغط المنخفض، في محاولة دائمة لإعادة التوازن في الغلاف الجوي.
لكن إذا اشتد فرق الضغط، اشتدت سرعة الرياح، حتى تتحول من نسيم لطيف إلى قوة هائلة تقتلع الأشجار، وتقلب الشاحنات، وتهدم المباني، كما نشاهد في المرفق.
فإذا كانت هذه الرياح العاتية لا تستمر غالباً إلا دقائق أو ساعات، فتخيل ريحاً أرسلها الله سبحانه وتعالى على قوم #عاد سبع ليالٍ وثمانية أيامٍ حُسوماً، لا تهدأ ولا تضعف، بل تواصل عصفها ليلاً ونهاراً، حتى أهلكت أمة اشتهرت بالقوة والبنيان.
قال تعالى: ﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾.
إنها تذكرة بأن القوى التي نصفها اليوم بمعادلات الضغط والرياح وسرعاتها، هي في النهاية من جنود الله، يسخرها كيف يشاء، رحمةً لعباده حيناً، وعقوبةً حيناً آخر.
خالص العزاء والمواساة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وللأسرة الحاكمة الكريمة، وللشعب القطري الشقيق، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
رحم الله الفقيد، وأكرم نزله، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خيرًا عمّا قدّم لوطنه. إنا لله وإنا إليه راجعون.