Sexual competition amongst black women disguised as systemic discrimination/oppression/isms or whatever buzz words to hide the fact that a black man’s preference in who he wants to date makes you painfully & deeply insecure. Peel it back to the source. The hostilities is obvious
They’ve been married odor 6yrs, he’s cheated on her the whole time, she decided she was done and wanted to walk out but he’s suddenly ready to make it work. Again, “We accept the love we think we deserve”.
🚨 BREAKING: A Black couple showed up to tour an apartment in Queens... and the broker accidentally texted THEM instead of the owner: "Ugh. They are Black."
They'd just moved from Delaware for her new job. Now they're SUING Douglas Elliman, the agent AND the owners.
"It doesn't change the pain. It doesn't take away the pain you caused us that day."
Think about it. They were judged before they even had a chance.
They only found out because she texted the wrong person. Most people never do.
أربعة آلاف خروف تُركت على جزيرة نائية: أربعون عامًا من العزلة والتطور
في عام 1931، تخلى مزارع مفلس عن نحو أربعة آلاف خروف على جزيرة كامبل، وهي جزيرة نائية في المحيط الجنوبي تابعة لنيوزيلندا، على بعد أكثر من ستمائة كيلومتر جنوب البر الرئيسي. كانت الجزيرة قد استُخدمت لتربية الأغنام منذ عام 1895، لكن انهيار أسعار الصوف واللحم، وصعوبات النقل والإمداد، وتأثيرات الكساد الكبير، جعلت المشروع غير قابل للاستمرار. غادر آخر المستأجرين، جون وارين، الجزيرة مفلسًا، تاركًا وراءه الأغنام وعشرات من الأبقار دون رعاية بشرية.
عاشت الأغنام عقودًا في بيئة قاسية تتميز بالرياح الشديدة والرطوبة الدائمة والتربة الحمضية. انخفض عددها في البداية بسبب الظروف الصعبة، ثم بدأ القطيع يتعافى تدريجيًا. مع مرور الأجيال، تطورت سمات وراثية مميزة: أصبحت الأغنام تتزاوج في سن أصغر، وتستطيع التخلص من صوفها بنفسها دون حاجة إلى جز، وتكيّفت مع نقص الغذاء والظروف المناخية القاسية. بحلول السبعينيات، كانت قد تحولت إلى قطيع بري يُظهر تكيفات نادرة ناتجة عن العزلة والانتقاء الطبيعي.
غير أن هذا التكيف جاء على حساب النظام البيئي للجزيرة. أكلت الأغنام النباتات المحلية الفريدة، بما في ذلك النباتات الكبيرة المميزة للمنطقة، وأضرت بمواقع تعشيش الطيور البحرية مثل طيور القطرس. أدى الرعي غير المنضبط إلى تدهور الغطاء النباتي والتربة، مما دفع السلطات في وقت لاحق إلى اتخاذ قرار بإزالة القطيع لحماية الجزيرة.
في الثمانينيات، نُفذت عمليات إزالة منظمة للأغنام من أجزاء من الجزيرة. أُنقذ عدد محدود من الأفراد بسبب سماتها الوراثية النادرة قبل إزالة البقية. بعد إزالة الأغنام والقوارض الغازية، بدأت النباتات والطيور في التعافي، وتحولت الجزيرة إلى مثال على استعادة النظم البيئية في المناطق النائية.
تظل القصة مثالًا على كيفية تأثير إدخال أنواع غير محلية ثم التخلي عنها على البيئات المعزولة، وعلى قدرة الحيوانات على التكيف عبر أجيال قليلة في ظل ضغوط بيئية شديدة.
This might be the craziest story we’ve heard all year.
Nancy Lieberman shares a Big3 locker room story with Metta World Peace that Stak never heard until now.