لما تشوف نفسك مركز على نفسك
ماتدري عن أحد ولا تراقبه ولا تبحث عنه
"احمد الله على هذة النعمة"
هذي نعمة عظيمة ليست عند الجميع
هذي احد أشكال الكرامة وعزة النفس
والإنشغال
(فعلا الإنسان هو الوحيد القادر على إعلاء قيمته
او إهانتها)
شنطه المدرسة اللي كان نفسك فيها وانت صغير لو جتلك دلوقتي هتحس انها كانت هتبقى اجمد حاجة حصلتلك وانت صغير بس انت مبقتش صغير
معرفش هتفهموني ولا لا بس في حاجات كانت هتكون حلوه لو جت امبارح بس امبارح خلص خلاص كل حاجة بتكون جميله لو جت ف وقتها وبس
Your habits reveal your vision
مافي شيء اسمه ودي جسمي يصير حلو وانتي فاكه ريقك على كيك
وولا في شي اسمه يارب يقل عندي التوتر واصير ريلاكس وانتي تتقهوين الساعه 2 الليل وتنامين الفجر
ومارح تصيرين مثقفة إذا آخر مره تعلمتي فيها شي جديد كانت بالجامعه عشان الفاينل
صدق من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه حتى لو كان يجذب أو يحمس أو حتى لو انه بيغير شيء كبير في حياتك.
إذا ما كان الوقت الصح، وبالشكل الصح الي يرضي الله ثم يرضيك، وجوده ماله أي داعي غير أن صورتك أمام نفسك بتخرب وبتدخل في صراعات وتصادمات متوالية.
في مقولة مش فاكر قرأتها ولا سمعتها فين، لكن عمرها ما راحت من بالي:
"الإنسان لا يخلو من الانتكاسة، لكن المؤمن هو اللي بيعرف يقوم بسرعة، ويكون مهيأ إنه لو انتكس يرجع تاني."
و مهما حصّنت نفسك، هتيجي عليك لحظات ضعف، والشطارة في إنك متفضلش واقع.
من أكتر الحاجات اللي بحبها في الكورسات إني ببقى دايمًا أصغر واحد تقريبًا
في ال A1 كنت أصغر واحد بفرق سنتين تقريبًا عن أصغر واحد وفي ناس أكبر مني بفرق لحد 7 سنين مثلًا
ودلوقتي A2 مفيش اصغر من 23 سنة مثلًا غيري وباقي الجروب ناس كبيرة ومنهم متجوزين ومخلفين
يعني الجولدن بوي وكذا
من أمنيات حياتي إني ألف العالم بجد مش مجرد كلام كليشيه
خصوصًا دول آسيا
أنا هتعبط وأسافر الصين واليابان وكوريا وماليزيا وإندونيسيا وتايلاند (مع تحفظي عليها شوية عشان بترعب منهم) وإيران وباكستان
بجد إن شاء الله لما ربنا يكرمني وأبقى فوق الطبقة المتوسطة هعمل كده بإذن الله
مهم تكون مدرك انك لما تكرر نفس الافكار ونفس المشاعر راح تحصل على نفس الواقع ونفس الحياة
اكيد تقول
ليش حياتي تتكرر؟
ليش حياتي روتينية؟
ليش 6 ايام مكررة ويوم واحد ممكن يكون مختلف من اسبوعك!
لانك ببساطه انت قاعد تكرر نفس الشعور والافكار شهور وسنوات..
تخيل دخلت اختبار وكل مرة تحل نفس الحلول، اللي بيصير انك بتاخذ نفس الدرجة كل مرة
الحياة كذا
تعطيك اختبار واقعي -> تشوف ردة فعلك -> اذا ��ل مرة نفس ردة الفعل والشعور = النتيجة بتكون نفس الحياة تتكرر مافيها شيء مختلف
جرب تكسر الشعور القديم لو ساعة باليوم، والتجرية خير برهان.. بتلاحظ فيه ولو شيء بسيط من واقعك يتغير
قانون التركيز
اجعل تركيزك فيما تريد
وليس ما لاتريد
اجعل تركيزك فيما تحب
وليس ماتكره
اجعل تركيزك في الوجهة التي
ترغب الوصول إليها وليس المكان
الذي ترغب الهروب منه
كل ما تركز عليه فأنت تطلبه
وقادم إليك
من اهم القوانين الكونية "التعويض الالهي" يقولك:
مو كل الابواب اللي تقفلت بوجهك هي خسارة، ولا كل شيء/شخص/فرصة راحت منك خسرتها..
ومو كل تأخير يعني الحياة ضدك!
احياناً يبعدك الله عن شيء لانه ماكان مناسب لمرحلتك الحالية..
واحياناً تخسر ��يء عشان يفضى مكان في حياتك لشيء قادم افضل منه، وهو تعويض الهي
في قانون التعويض الالهي:
كل ماهو لك وكل نية وضعتها وأمنت فيها فهي مكتوبة لك، واللي مكتوب لك يعرف طريقه لك
ليش تستنزف طاقتك ومشاعرك وانت بمجرد إنك تهدا وتتنفس نفس عميق وتسلم الامر لله تبدا الحياة تاخذ مجراها وتتجه للتحسن!
لما نوقف معاندة الحياة ونوقف تعلق وخوف بتلاحظ الحياة وقدرك يتحسنون والحياة تكون اسلس وابسط
فيه نوع من الناس ما ينجح إلا عند الشعور بالخطر والوحدة والخوف
وبعضهم عند الغيرة والتنافس
وبعضهم عند الشعور بالغضب او العار
او حتى انه مكر��ه!
(الدعم والحب والأمان والهدوء يخدرهم)
((عشان كذا ضروري يعرف الإنسان ويلاحظ
وش اللي يحفزه للنجاح))
عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء
إن لم تذكره بخیر فلا تأتِ به على لسانك مطلقًا واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك، يؤخذ منها يوم القيامة
فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته وهي في الدنيا ذنوب والذنوب سبب لقلة الرزق والتوفيق والبركة بالله عليك، ماذا كسبت من الغيبة؟
وأنا بسيرش اكتشفت إن في وظايف في مصر بمرتبات لحد 200 ألف بسم الله ماشاء الله، وأنا اللي كان طموحي 30
الله الواسع الكريم يرزقنا.♡
(يرزق زوجي العزيز مرتب الـ200 ألف ويعطيني أنا الـ30 مصروف)
عشان تشعر بالاكتفاء:
ركز على المتاح واستمتع فيه، لما يكون تركيزك على الغير متاح لك راح تزداد مشاعر الاحتياج
لما يكون تركيزك كله على اللي متاح بين يدينك وتستغله وتركز عليه راح تكون ذبذباتك وفرة لان شعورك بيكون غنى بسبب اهتمامك باللي عندك
استمتاعك بالمتاح هو مفتاح دخول الغير متاح
اللي تطارده يبعد عنك واللي تتصالح معه ومع عدم وجوده يجيك، لان دائماً الحياة ماتعطي المحتاج، كل مازاد احتياجك بعدت عنك الاشياء!
سواء اقتنعت او لا، ماراح تتحسن حياتك طالما احتياجك شديد ومتعب!
من اليوم قرر لو ساعة باليوم بس تشعر بالاكتفاء وشوف حياتك كيف بتتغير
الفكرة دي قاعدة بتلف حواليا في كل مكان كل الدروس بتتشكل فيها علشان تكسر الايجو بتاعي وتكسر راسي المرفوعة في السما دي الي مبتقبلش غير بالي هي عاوزاه، ف بيجيلها الي مش عاوزاه ومبتلمسش الي عاوزاه علشان اتهذب.
يارب هذبني وعلمني الأدب وارضيني وارض عني وارزقني جنتك.
عندما تعجز عن البدء بمهمة، لا تسأل: “ليش أنا كسول؟”
بل اسأل: “ما هو الشعور الذي يحاول جسدي حمايتي منه الآن؟”
التسويف هو محاولة من جهازك العصبي لتنظيم عاطفة ثقيلة لا يستطيع استيعابها الآن.
أنت لا تؤجل المهمة… أنت تؤجل شعورًا بعدم الكفاءة، أو التوتر، أو الخوف من النتيجة.
لذلك، الحل ليس في المزيد من التفكير أو جلد الذات، بل في تهدئة هذا الشعور داخل جسدك أولًا.لأن الوعي بالسبب ينهي نصف المقاومة