🔴 عالم السياسة والأكاديمي وأحد مستشاري الرئيس الإيراني السابق محمود سريع |
"إن من تجالسه وتصاحبه يعكس حقيقة مسارك
بينما يستضيف الرئيس أردوغان شخصيات رائدة في عالم التكنولوجيا
فإننا ننفق طاقتنا في التعامل مع جماعات مسلحة مثل الحوثيين والحشد الشعبي."
قسيس من البرتغال اعتنق الاسلام
وبعد ان اشهر اسلامه اشترى هذه الكنيسه
في قريته وحولها الى مسجد واول أذان كان بصوته وبعد ان انتهى من الأذان ... صفق له البرتغاليين الذين فرحوا لسماع الأذان ههههه اللهم ثبته على الدين ..
تصريحات نارية للممثل التركي "خليل إرغون" تثير جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية:
أنا جمهوري، ولم أكن يوماً أتاتوركياً (من أتباع الفكر الأتاتوركي)؛ فالذين يدّعون الأتاتوركية هم من يرتكبون كل الحماقات والخطايا في البلاد.
كلنا أبناء الإمبراطورية (العثمانية) بما في ذلك مصطفى كمال نفسه؛ فمصطفى كمال لم ينزل إلى الأرض من السماء بسلة (لم يأتِ كمعجزة مفاجئة من العدم).
مسؤول بلجيكي يهاجم أوروبا: أين كنتم طوال عامين من الإبادة الجماعية؟
"أنتم تفكرون في طرد السفير الإيراني، لكن طوال عامين من الإبادة الجماعية، لم يطالب أيٌّ منكم بطرد السفير الإسرائيلي. هذا أمر مخزٍ ومثير للعار!"
🔴 الكاتبة البحرينية والوزيرة السابقة سميرة رجب:
🔹 انا مع اسلوب صدام حسين في مواجهة إيران بالحديد والنار .
🔹 العراق انتصر انتصار ساحق ومشرف على إيران ولكنه خُذل مع الاسف.
🔹 لايمكن التعامل مع إيران إلا بالقوة والنار وهي لاتفهم الا هذه اللغة .
ما قاله الدكتور لقاء مكي أمس في قناة الجزيرة من أن جرائم إيران في سوريا أكبر من جرائم إسرائيل في فلسطين، هو شرح في المشروح، وتأكيد المؤكد، وهي حقائق بديهية سبق نشرها مرارا وتكرارا، والفلسطيني المتأيرن الذي انتفض غضبا من كلامه هو يغضب لإيران وليس للدم العربي، الفلسطيني أو الس��ري
🔴 هاشم العقابي الشيعي يسأل السستاني:
لماذا لايوجد إمرأة سعودية او خليجية تشحذ وتبيع جسدها متعة من اجل لقمة العيش كما تفعل المرأة الشيعية في العراق؟
📌 الجواب: ان السستاني اعتبر النفط العراقي من الانفال اي من الغنائم وهو ملك للامام المهدي المختبئ في السرداب ويحق لكل شيعة العالم سرقته والمهم ان يعطون الخمس للسستاني مما يسرقون ويتصرفون بالباقي، لذلك كل الميليشيات الشيعية في العالم تمول من نفط العراق وكذلك اموال النفط العراقي تستخدم لنشر الديانة الشيعية في العالم العربي ،وبهذا ذهبت خيرات العراق لخدمة المشروع الايراني وافقر الشعب العراقي.
إذا عندك ذرة وطنية أو تقوى أو شرف
فستحمل مع العهد السوري الجديد
الأعباء الهائلة التي يحملها،
ولن تكون عبء إضافي عليه،
لن تطلب منه أن يحملك مع الأعباء التي يحملها
🔴رئيس البرلمان التركي Numan kurtulmuş
لقد انهارت مؤسسات النظام العالمي.
الأمم المتحدة، المكلفة التي نلتزم جميعنا بوثائقها التأسيسية اصبحت لا تعدو كونها
عباره عن مقهى في نيويورك.
إنها عاجزه تماما عن وقف اي صراع أو حتى القول لاي مجرم انت مجرم.
نفس الوعود الاقتصادية المعسولة قدمت للمغرب في 1994، ثم في 2017، واليوم في 2026، كلها أكاذيب لإغراق الدول في التطبيع والاختراق الاسرائيلي الذ�� لا يأتي منه سوى الفتن والمؤامرات والانقسامات للدول العربية.
الاحتلال وحده المستفيد من التطبيع
يوم لم يكن أحد يعرف بدقة مبلغ سرقة القرن!
كانت الأرقام تتناطح، والراجمون بالغيب يقدمون أرقاماً للسرقة من عندياتهم!
بينما نور زهير ومَنْ معه من اللصوص يضحكون على العراقيين، ويرددون فيما بينهم لماذا لا ندوس رؤوس العراقيين بالقنادر؟!
إنهم حمير يستحقون ذلك!
ولكن
#ستنتصر_ثورة_تشرين
🔴تهدف شركة أسيلسان ASELSAN إلى إنتاج هاتف محمول ذكي محلي ووطني بالكامل في عام 2027.
وسيكون الهاتف مزوداً ببطارية محلية، ورقاقة إلكترونية معالج محلية، وتقنيات اتصالات آمنة.
الهدف من المشروع هو نقل المعرفة والخبرات المتراكمة في مجال الصناعات الدفاعية إلى القطاع المدني، لإنتاج هاتف مجهز ببطارية محلية، ورقاقة محلية، وتقنيات اتصالات آمنة.
وزير خارجية بريطانيا الأسبق جاك سترو يعترف:
طيلة الحرب العراقية/ الإيرانية بين عامي 1980 و 1988 كانت (إسرائيل) هي المزوّد الغربي الوحيد والموثوق للأسلحة لنظام إيران.
وإيران هي من زوّد (إسرائيل) بصورٍ جويةٍ للمفاعل النووي العراقي (تموز) الذي قصفته (إسرائيل) في السابع من حزيران/ يونيو 1981.
بالمقابل زوّدت تل أبيب نظام طهران بصورٍ عن مواقع عسكرية في غرب العراق لتدميرها.
وينقل الوزير سترو عن وزير حرب العدو أرئيل شار��ن اعترافه بتزويد خميني بالسلاح لتسهيل هجرة اليهود الإيرانيين إلى (إسرائيل) حيث هاجر نحو 50 ألفًا منهم إلى هناك وقتها بموافقة خميني شخصيا.
#العراق #بغداد #صدام_حسين
استعراض سياسي مثير قام به حزب العدالة والتنمية التركي أمس، دعا عشرات الآلاف من الشباب، من منابع فكرية وقيمية وأيديولوجية مختلفة، قدر عددهم الإجمالي ب 100 ألف شاب، يستقبلهم الرئيس اردوغان أو يستقبلونه، في استاد كبير لكرة القدم، بولاية كوجالي القريبة من إسطنبول، يبعث فيهم الثقة بمستقبلهم ومستقبل بلدهم، ويقول لهم أن السلطان محمد الفاتح مات جسده لكن روحه باقية فينا، وهي رسالة ذات مغزى واضح.
من أين أتت تلك الثقة لدى الزعيم التركي والجرأة على المجازفة الأمنية؟ كيف اطمأن قلبه ليواجه هذه الجموع الضخمة بدون حوجز أو عوازل زجاجية كما يفعل كثيرون من القادة؟ اردوغان ظاهرة سياسية استثنائية في الشرق خلال العقود الأخيرة تستحق الدراسة.