حين كان التاريخ يُكتب بالكلمات والمواقف.. كلام يجلد واقع اللصوص والعملاء الذين جاؤوا على دبابات الغدر. سرقوا ثروات النفط، ونهبوا ميزانيات #العراق، وأطبقوا أنيابهم المسمومة في جسد الوطن دون ذرة شرف أو حياء.
طريق واحد لم يبلطوه.." وصف يفضح حقيقتهم العارية
بمناسبة مراسم الدفن الكهنوتي للنافق علي خامنئي، والتي أُقيمت في طقوس زردشتية لا تمت للإسلام بصلة، نُذكّر بتصريحه السابق الذي اعتبر فيه إعدام البطل صدام حسين بمثابة "انتصار حسيني وثأرا للقادسية".
والتي أصرّ خامنئي على تنفيذ حكم الإعدام في صبيحة عيد الأضحى المبارك بالتنسيق مع جورج بوش، وبحضور الهالك قاسم سليماني ورؤساء عصابات النهب والسلب التي جلبتهم امريكا وايران لتخريب العراق ، في رسالة حقد واضحة موجهة إلى المسلمين من أهل السنة في كافة أنحاء العالم.
من تجرأ على سفك دماء الأبرياء من سُنة العراق وسوريا ودعم المليشيات الطائفية، ذاق مرارة القصاص، فالجزاء من جنس العمل، وعدل الله نافذ لا يزول.
صياح وبكاء ولطم وعويل مع وصول جثمان المجـ رم علي الخامنئي في إيران ..
هذا البكاء والعويل سنراه قريبًا في تشييعه بكربلاء والنجف وربما بكاء ولائيي العراق سيكون أكثر من الإيرانيين أنفسهم!
Çinli bir sanatçının gizli arşivi sayesinde, Doğu Türkistan'da kamplarda tutulan Uygur Türklerinin köle işçiliğe zorlandığı görüntüler ortaya çıktı.
Lütfen paylaşarak sesleri olun
جرائم لن تغتفر
في عام 2017 طلب الجانب الروسي من وفد المعارضة تزويده بأسماء معتقلين ومفقودين لدى نظام الأسد، في إطار مسارٍ قيل إنه يهدف إلى إظهار "حسن النية" في ملف يُعد من أكثر الملفات إيلاماً للسوريين.
كان من بين الأسماء التي قُدمت اسم الدكتورة #رانيا_العباسي وعائلتها، وبعد مراجعة النظام، عاد الروس بجواب صادم: "لا توجد عائلة بهذا الاسم في سورية".
الحقيقة كانت أقوى من الإنكار .. رانيا العباسي لم تكن اسماً مجهولاً، كانت طبيبة أسنان، وبطلة #سورية وعربية في #الشطرنج، أحرزت البطولة 14 مرة، منها أربع مرات على المستوى العربي، ومثّلت سورية في بطولات دولية، بل شاركت في منافسات أُقيمت في موسكو نفسها، وعندما ذُكرت هذه الحقائق أمام الجانب الروسي، بدا حجم التناقض بين الحقيقة ومزاعم النظام المجرم صارخاً.
في 11 آذار 2013 اعتُقلت رانيا العباسي مع أطفالها الستة بعد يومين من اعتقال زوجها الدكتور عبد الرحمن ياسين، ثم اختفت العائلة بأكملها، وعلى مدى سنوات طويلة ظل مصيرهم مجهولاً، لتتحول قضيتهم إلى واحدة من أكثر قضايا الاختفاء القسري إيلاماً في التاريخ السوري المعاصر.
قصة رانيا ليست قصة عائلة واحدة، بل قصة عشرات آلاف المفقودين والمختفين قسراً في سورية، وهي تذكير دائم بأن العدالة لا تكتمل إلا بكشف الحقيقة كاملة، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، وإنهاء ملف الإفلات من العقاب.
ستبقى رانيا العباسي وأطفالها رمزاً لمعاناة السوريين، وشاهداً على أن الجرائم قد تُخفى لسنوات، لكنها لا تسقط من الذاكرة ولا تسقط بالتقادم.
رحم الله رانيا وأسرتها ومساعدتها، الذين طالما تحدثنا عنهم، كنموذج لمعاناة السوريين من نظام موغلٍ في الجريمة والقتل والإبادة.
#أحمد_رمضان Ahmed Ramadan
هؤلاء هم شبيحة #عصابة_اسد (الساقطة)👈
ويريدون منا ان نتعايش معهم في الشارع والمدرسة والوظائف الحكومية والاسواق..الخ.
كيف؟؟
هم الان (مكوعين) ،وينتظروف فرصة لنهش لحومنا، ومص دمائنا .
هم وحوش بشرية ، و الجزار #امجد_یوسف
كان واحد منهم، فضح نفسه بالتصوير.
لكن هنالك اخرين !👌
#سوريا
هندوس متطرفون ربطوا شابا مسلما بالشجرة وعذّبوه حتى الموت في ولاية بهار، وعندما وصل ضابط الشرطة للتحقيق كان يجلس متبسّماً فهل تُرجى العدالة من هذه السلطات والأجهزة؟! #الهند#الهند_تقتل_المسلمين
موسم الحج الوحيد الذي أشرف عليه الشيعة (القرامطة) ، كان في سنة (317ه) .. فقتلوا نحراً 30 الف حاج ، ودفنوا (زمزم) بالجثث ، وسرقوا (الحجر الأسود) ..!!
شهد العالم الإسلامي واحدًا من أكثر مواسم الحج رعبًا في التاريخ الإسلامي .. موسمٌ لم ترفرف فيه الطمأنينة فوق مكة ، بل خيّم عليه الدم والخوف والصراخ.
ما حدث كان صادمًا ، حتى للمؤرخين الذين نقلوا الخبر بعد ذلك بقرون.
في سنة (317هـ) ، تحرّكت جموعُ القرامطة بقيادة رجل يُدعى "أبو طاهر القرمطي" ، واتجهوا نحو (مكة المكرمة) في أيام الحج ، بينما كان الحجاج يفدون من كل مكان ، يلبّون نداء الله بقلوب مطمئنة ، لا يحملون سلاحًا ولا يتوقعون حربًا.
دخل القرامطة مكة بالسيوف ، وبدأت مجـ ـزرة مروعة داخل المسجد الحرام نفسه .. قُتل الآلاف من الحجاج في الطواف وفي أزقة مكة ، حتى بلغ عدد الضحايا نحو 30 ألفًا ، وامتلأت ساحات الحرم بالجثث والدماء.
ولم يكتفوا بذلك .. بل ألقوا جثث القتلى في بئر (زمزم) ، حتى تعطلت مياهه واختلطت بالجثث والدماء ، في مشهدٍ إهتز له العالم الإسلامي كله.
ثم وقعت الكارثة الأكبر .. إقتلع القرامطة (الحجر الأسود) من الكعبة المشرفة ، وحملوه معهم إلى (الأحساء) ، وبقي بعيدًا عن مكة أكثر من عشرين سنة ، قبل أن يُعاد لاحقًا بعد ضغوطٍ طويلة وفديةٍ ضخمة دفعتها الخلافة العباسية.
ويذكر المؤرخون أن "أبا طاهر القرمطي" كان يصرخ ساخرًا أثناء القتل: «أنا بالله ، وبالله أنا ، يخلق الخلق ، وأفنيهم أنا».
فظلّ ذلك الموسم محفورًا في ذاكرة المسلمين ، بإعتباره من أحلك الكوارث التي مرّت على الحج عبر التاريخ.
- تذكرنا هذه الأحداث بما تم تداولة وإثارته في الوقت الحاضر من قبل أحفاد القرامطة (االشيعة) المعاصرين ، بمطالبتهم المتعلقة بالإشراف على موسم الحج.
İNSANLIĞIN BİTTİ YER ÇİN |⚠️
Çin’de korkunç bir gerçek var: Bazı sürücüler, kazada yaralanan kişilerin ömür boyu bakım masrafını karşılamaktansa onları öldürmenin daha “ucuz” olduğunu düşünüyor
İnsan yaşamının para hesabına dönüştüğü bu zihniyet Çin’de