يقول النبي ﷺ { من لا يشكر الناس لا يشكر الله }
شكراً لكل من تعنى و ادلى بصوته لنا وشكراً لكل من أعفانا من هذه الامانة .
نبارك لممثلين الأمة عن جميع الدوائر و نسأل الله لهم التوفيق
شكراً لجميع من استقبلنا و نعتذر لمن لم يسعفنا الوقت للقائه بسبب ضيق الوقت و اتشرف باستقبالكم الثلاثاء و الاربعاء في مقركم الانتخابي بمنطقة اليرموك
#ماضي_ابراهيم_الخميس#الدائرة_الثالثة#استقرار_وطن
ماضي ابراهيم الخميس في بودكاست دائرة
⭕️قصته مع المدارس الخاصة
⭕️الأمن القومي
⭕️تحويل المناطق الى بلديات نموذجية
@Albedah_Eye
رابط اللقاء
https://t.co/bjzIg9M9RW
برنامج عمل الحكومة هو الخطة التنفيذية للدولة وهو محور المشاريع التي تعزز خطة التنمية من قبل الحكومة.
يجب ان يكون هذا البرنامج واضح وقابل للتطبيق بشكل يسهم في تنمية الدولة ونهضتها وصولا الى الاستقرار.
#ماضي_ابراهيم_الخميس#الدائرة_الثالثة#استقرار_وطن
شهدنا هموم وواقع شبابنا المرير في جوانب عديدة، نقص في الوظائف ناهيك عن تفاوت الرواتب في الدولة، مع صعوبة الحصول على سكن و ارتفاع الايج��رات
نحتاج إلى خطة وقرارات جريئة لتحسين الأوضاع المعيشية. إن بناء مستقبل يليق بشبابنا يضمن استقرار الأُسر في وطننا.
#ماضي_ابراهيم_الخميس
#الدائرة_الثالثة
#استقرار_وطن
شكراً لأهل الكويت،
شرفتونا وأسعدتونا بحضوركم اللي يزيدنا إصرار على حمل المسؤولية بجدية أكبر.
في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخنا، اختيار أصحاب كفاءة ومسؤولية مو بس مطلب ضروري، بل هي أيضا واجب علينا جميعاً لضمان بناء وطن آمن ومستقر.
#استقرار_وطن#الدائرة_الثالثة
فيديو/ #ماضي_إبراهيم_الخميس:
• «استقرار وطن» أكثر من مجرد شعار، هو ضرورة لتطورنا وازد��ارنا
• يجب أن يكون هو الهدف الأسمى لكل مرشح وناخب، كأساس نبني عليه آمالنا ونسعى بكل ما نملك لتحقيقه.
@Madialkhamis
"استقرار وطن" أكثر من مجرد شعار، هو ضرورة لتطورنا وازدهارنا.
يجب أن يكون هو الهدف الأسمى لكل مرشح وناخب، كأساس نبني عليه آمالنا ونسعى بكل ما نملك لتحقيقه.
#استقرار_وطن#الدائره_الثالثة#انتخابات_الامه_2024
إن التنمية بكافة أشكالها تعتبر سبب من أسباب وجود الدولة الحديثة و هي الوظيفة الأساسية للحكومة،
وفي سبيل تحقيق هذه الغاية لا بد من توافر عنصرين الاول هو الارادة السياسية والتي تظهر في رجال دولة أكفاء قادرين على تحقيقها، والثانية هى الخطة والرؤية الواضحة الرامية لتحقيق استدامة التنمية تترجم طموحات وآمال الشعب الكويتي.
فلا تنمية دون استقرار
#استقرار_وطن
لن ترجع الكويت إلى سابق عهدها رائدة حتى نحقق شعار
#استقرار_وطن
وعليه، وبعد التوكل على الله أعلن ترشحي لخوض انتخابات مجلس الأمة 2024 عن الدائرة الثالثة
والله ولي التوفيق،،
#ماضي_ابراهيم_الخميس
"إطروحة الديموقراطية"
تُهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت
فإن تولتْ فبالأشرار تنقاد
لا يصلحُ الناسُ فوضى لاسراة لهم
ولا سراة إذا جُهالهم سادوا
��هذه الابيات افتتح المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح أولى جلسات مجلس الامة قبل ٦٠ عاماً مدشناً عهداً ديموقراطياً غير مسبوق وتجربة رائدة في المنطقة ، معرباً في ذات الصدد عن رغبته في استكمال أسباب الحكم الديموقراطي لدولة الكويت ، والتي أصبحت بفضل ديموقراطيتها مثل الواحة الخضراء في الصحراء القاحلة.
وفي سبيل استتباب الديموقراطية وترسيخها تم النّص عليها بالدستور في بابه الأول ومادته السادسة التي تنص على أن نظام الحكم في الكويت ديموقراطي .
إن الالتفاف الشعبي حول الديموقراطية والتي أتت نتيجة التعاون ما بين كافة أطياف المجتمع الكويتي وقيادته الحكيمة وا��تي تمثلت بالمغفور له الشيخ عبدالله السالم لأمر غير مسبوق ومعهود في التاريخ ، حيث يأتي حاكم ويشرك الشعب في الحكم في إطار دستوري يقرر فيه السيادة للأمة مصدر السلطات جميعاً ويحاكي فيه أعرق الديمقراطيات في العالم !!!
لا اعتقد يوجد شخص عاقل يرى بالديموقراطية والحرية عائقاً يحول دون التنمية والازدهار والتقدم ، وتاريخ الكويت خير دليل على ذلك ، ليس تاريخنا فقط بل استقراءٌ بسيطٌ جداً لتاريخ العالم وإلقاؤنا نظرة إلى الجانب الآخر من العالم سيثبت لنا بأنه لا يوجد تعارض بين الديموقراطية والدستور والحرية والتنمية .
إن التنمية الحقيقة والاستثمار الحقيقي هو في الانسان لا البنيان ، التنمية ليست في أطول برج ولا أكبر حفل ولا أسرع قطار ، وإنني أستغرب من تعريف بعض الناس للتنمية والازدهار ؛ فإنه لا يوجد إنسان واعٍ يضع حريته وكرامته في كفة وكومة حديد وأخشاب في الكفة الأخرى ، أو يفاضل بينهما .
إن الدعوات الأخيرة والتي تنادي بشكل مباشر ومثير للشفقة لتعليق الدستور ، هى لا تعي بأنها تقول بشكل صريح : نريد تعطيل العمل بالقانون والنظام ، وال��غرب من كل ذلك بأنها ترى في هذه الدعوة مدخل لتطبيق القانون ، كيف نطبق القانون بغياب مصدره ؟! أنُفعِّل قانون الطوارئ بهذه الحالة أم ماذا ؟!
ولنا بنتائج أعوام ١٩٧٥ و ١٩٨٥ خير دليل على خطورة وكارثة تعطيل العمل بالدستور .
بل الأدهى والأَمَرّ من ذلك هو مطالبة أشخاصٍ اختصاصهم التشريع والرقابة - كما هو منصوص عليه في الدستور - بالتنفيذ وإنجاز المشاريع وإصلاح الطرق وبناء البيوت وإنشاء الجامعات وكأنهم مقاولين أو رؤساء تنفيذيين لكبرى شركات المقاولات والاستثمار ، ماذا تركنا للسلطة التنفيذية بهذه الحالة ، مادام كل شيء مناطاً بالسلطة التشريعية ؟!!!
نعم نقر بوجود أخطاء ��مثالب ارتكبت عن قصد أو بغير قصد من قبل السلطة التشريعية على مدى ال ٦٠ سنة الماضية ولكن هذا ليس مبرراً للمطالبة بتعليقها ، نعم دستورنا يحتاج الى تطوير - كما هو بذاته ��ص بذلك - ولكن هذا ليس مبرراً لإيقاف العمل بهِ ... نعم إننا نمرّ بأزمات سياسية ولكنها لا يمكن أن تُحل إلا في اطار الدستور والقانون والنظام الديموقراطي ، وكل ما تم ذكره وأكثر حاصل في أعتى وأعرق ديموقراطيات العالم ، إلا أننا لم نر ، ولم نسمع بمواطن أوروبي أو أمريكي عاقل يطالب بتعطيل الدستور وإيقاف العمل بالديموقراطية لأي سبب من الأسباب .
أقول لمن يقتات على أخطاء ديموقراطيتنا ، من غير الديموقراطيين والصحف الصفراء والفاسدين إن الحرية التي جُبل عليها المجتمع الكويتي وعجلة الديموقراطية التي انطلق بها منذ ٦٠ عاماً ليست مجالاً للنقاش والمساومة .
ختاماً لله درّ "ال��يموقراطية" التي تتيح لخصومها المطالبة بتعطيلها وإيقافها.
ودمتم ،،،