" يقول علم النفس إن بعض الناس يتجنبون الاختلاط بالآخرين، ليس لأنهم يكرهون الناس، بل لأنهم يقرأونهم جيدًا جدًا.
يدخلون إلى غرفة، فيلتقطون فورًا الضحكات المصطنعة، والأجندات الخفية، والتصنّع في التصرفات. جهازهم العصبي لا يسيء تفسير هذه الإشارات، بل يرفض ببساطة تجاهلها.
الأحاديث السطحية تبدو لهم وكأنها ضريبة لم يوافقوا على دفعها. والابتسامات المتكلّفة تستنزف من طاقتهم ما يحتاجون بعده إلى ساعات ليستعيدوا عافيتهم.
هم ليسوا أشخاصًا يعانون خللًا، بل إنهم مهيؤون بطريقة مختلفة.
إنهم لا يتجنبون الناس، بل يتجنبون الجهد العاطفي الذي لا يؤدي إلى شيء. وعندما يرتبطون بأحد، يكون ارتباطهم عميقًا، مقص��دًا، وحقيقيًا. بلا أقنعة، وبلا ألعاب.
امتلاك عدد أقل من الأصدقاء لا يعني الشعور بالوحدة، بل يعني امتلاك معايير أعلى في اختيار العلاقات.
هذا ليس سلوكًا معاديًا للمجتمع، بل هو ذكاء عاطفي. "
لا تستهين بهذا الدعاء/ اللهم إن بيني وبين ما كتبتَه لي أبوابًا لا يفتحها سواك فافتحها لي برحمتك اللهم أزل عن طريقي كل حاجز يحجب رزقي وكل مانع يؤخر سعادتي وكل سبب يعطل سلام قلبي وإن كان في أمري تأخيرٌ لا أعلمه فاكشفه عني وارفعه بلطفك وقرب إلي كل ما دعوتك به بغير حولٍ مني ولا قوة
@alabbadali_a نعم
جزاك الله خيرا🌧
هذا هو الكلام الذي يحتاجه "المسلمون" الآن!
هذا هو (الإسلام) الذي نزل (ليزكينا)
هذا دور الإسلام في حياتنا
والذي لم يعد (غالب علماء الإسلام!) يتكلمون عنه!!!
سددك الله وأصلح قلبك وعملك
ونفع بك.. وتقبل منك 🌿
.
من أعراض صدمات الطفولة إن جزءًا منك يظل ينتظر أحد يجي وينقذك.
رغم إنك مستقل وقادر تعتمد على نفسك، إلا إن داخلك ما زال ينتظر من يحميه.
لأنك لما كنت طفل، ما كان فيه أحد أنقذك.
كنت صغير على إنك تعرف كيف تتصرف، وكل اللي كنت تحتاجه هو الأمان والحماية… وجزء منك ما زال يحتاج هذا الشعور حتى اليوم.
أقسى ما في إنسانيتك أنها كانت تحسن الظن حتى بمن لا يستحقه، ترى إشارات الغدر فتكسوها الأعذار، وتلمح الأقنعة فيمنعك صفاء قلبك من تصديقها، لم يكن ذنبك أنك صدقت، بل أنك قست الآخرين على نقاء نفسك، فلا تؤنب نفساً لم تعرف الخبث، فالعيب لم يكن في طهر نواياك وإنما البلاء في تلوث أرواحهم.
أعجبني هذا الاقتباس :
" الأشخاص ذوو المعايير العالية يمتلكون الشجاعة للسير بمفردهم. فهم شديدو الملاحظة إلى حدٍّ لافت، ويستطيعون أن يروا ما وراء تصرفات الناس؛ فيدركون العداء الخفي، وسوء النوايا، والغيرة المستترة، والأشخاص الذين يستنزفون طاقتهم. ولهذا السبب، يتقنون فنّ الانفصال العاطفي وعدم التعلّق بمن لا يستحق. "
بكيت لحالك، ونمت لحالك، وفضفضت لحالك، وهديت نوبات قلقك لحالك، وحسيت بالوحدة لحالك، ونصحت نفسك بنفسك، وأكلت لحالك، وعشت أيام طويلة ما كان فيها أحد موجود عشانك غيرك.
أنت اللي شلت نفسك يوم طحت، وأنت اللي لملمتها يوم انكسرت.
محد عاش أيامك، ولا احد حمل أوجاعك، ولا احد بكى دموعك، ومحد كان موجود في الليالي اللي كنت تقاتل فيها نفسك ب��مت.
عشان كذا ما أحد له الحق يحاسبك على شخصيتك، أو يحكم على ردود أفعالك، أو يطلب منك تكون نسخة تناسبه.
اللي ما عاش معركتك، ما يحق له يقيم آثارها.
تذكر قبل تسمح لاحد يأذيك من جديد:
أنت ما صرت كذا من فراغ، أنت صرت كذا لأن الحياة علمتك بالطريقة الأصعب.
كثيرٌ مما يؤخّرنا عن الحياة ليس عائقًا حقيقيًا، بل احتمالاتٌ صنعناها في أذهاننا وأطلنا الوقوف عندها حتى اكتسبت من الخوف حجمَ الحقيقة. فنؤجّل، وننتظر اللحظة المناسبة، ونقنع أنفسنا أننا بحاجة إلى مزيدٍ من الاستعداد، أو إلى ثقةٍ أكبر، أو إلى حياةٍ أكثر اكتمالًا قبل أن نبدأ.
لكن الحياة لا تنتظر أن تكتمل حتى تُعاش.
ابدأ بما تستطيع اليوم ولو بخطوةٍ صغيرة، ثم خذ خطوةً أخرى غدًا. ليس عليك أن ترى الطريق كاملًا، ولا أن تعرف إلى أين ستصل؛ يكفي أن تمنح نفسك شجاعة البداية.
وحدها أُمي
تُزيل عني عناءَ الطريق
تُكنس خيباتي
وتمسح جِراحي
ترمي بمخاوفي بعيدًا
وترتب فوضتي
وحدُها أمي
المرأة التي غفَرت لي
كُل حماقاتي
واعادتني للطريق
دون أن تسأم مني
وحدها أُمي
من احبتني دون أن تُبدلني
وقبلت بي كما أنا
من أثمن النصائح:
الحياةُ تُكافئ مَن يُبادر، لا مَن يُؤجِّل.
فالمشكلةُ لا تصغرُ إذا انتظرت، والمحادثةُ لا تصبحُ أيسرَ بالصمت، والإصلاحُ لا يغدو أرخصَ مع الزمن.
فكلُّ تأجيلٍ يُراكِم همّاً، وكلُّ إهمالٍ يُنمِّي أزمةً، وكلُّ خطوةٍ صغيرةٍ تُؤخَّر، تتحوَّل إلى عبءٍ كبير.
لا تنتظر أن تصبح الأمور أسهل؛ فالأمورُ لا تلينُ بالتأجيل، وإنما تلينُ بالمبادرة.
واجه مبكراً… تعِش مطمئنّاً.
فالسلامُ ثمرةُ المواجهة، لا ثمرةُ التجنُّب
"الصمت كسلاح" — نوع من القسوة النفسية اللي كثير ناس ما يسمونها باسمها.
لما تعرف إنك تقدر تقول جملة واحدة بسيطة تطمن الشخص اللي قدامك وتوقف دوامة القلق اللي هو فيها، لكنك تختار ما تقولها وتخليه "يلف ويدور" ويعذب نفسه بالتفكير هذا تعتبره المتحدثة قسوة نفسية.
وش هو "الصمت المسلّح"؟
هو إنك تتعمد ما تعطي الشخص وضوح أو إجابة، وتخليه يائس يبي أي تفسير أو طمأنينة، لكنك ما تنوي أبدًا تعطيه هذا الوضوح. والنتيجة؟ يبقى الشخص غير متوازن وم��تت ومحتاج لك عشان ترتاح نفسيته.
ليش هذا مؤذي؟
لأن الشخص اللي يسوي هذا يراقبك وأنت تنهار من القلق وهو عارف إنه يقدر يوقف كل هذا بكلمة. المتحدثة تقول إن أقسى نوع من الناس هم اللي يسوون كذا، لأنهم يستخدمون صمتهم كأداة تحكم، ويخلونك معلّق عاطفيًا.
المقارنة:
هي تقول إنها لما تشوف أحد محتاج كلمة تطمنه، تعطيها له فورًا بدون تردد. فـ إنك تحتفظ بالكلمة وتتعمد ما تقولها رغم إنها مجانية وما تكلفك شيء، هذا اللي يخليها "شر خالص".
الصمت أحيانًا ما يكون حياد، ممكن يكون سلاح عاطفي يخلي الطرف الثاني في حالة قلق مستمر عشان يظل متعلق فيك ويبي رضاك.
( ومن شر حاسد إذا حسد )
تأمل أن الله سبحانه لم يحدد نوع الحسد فلم يقل حاسد على مال أو جمال أو ولد بل أطلقه لأن نعم الله على الإنسان لا تحصى وما يلفت أنظار الناس ليس دائمًا ما يرى بالعين ..
فقد يظن الإنسان أن الحسد لا يكون إلا على الأموال والمناصب والممتلكات بينما الواقع أن هناك نعمًا خفية قد تكون أشد إثارة للحسد لأنها لا تشترى ولا تكتسب بسهولة ..
قد يحسد الإنسان على ،
سلامه الداخلي
راحة باله
قوة إيمانه
حسن سمعته
محبة الناس له
قبول الناس لكلامه
اتزانه الانفعالي
سرعة تعافيه بعد الشدائد
توفيقه في قراراته
صفاء قلبه
ذكائه وفطنته
موهبته
انضباطه والتزامه
بركة وقته
خفة روحه
حسن خلقه
علاقاته الآمنة
نور وجهه
القناعة والرضا
البركة في حياته عمومًا
وإذا كان الحسد قد يتعلق بنعم لا يراها الناس فكان أولى ما يحرص عليه المؤمن أن يلازم ما شرعه الله من الأذكار والرقية الشرعية وأن يسأل الله دوام النعمة وبركتها
{وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي}..
هناك ارتباط بين انشراح الصدر، وانطلاق اللسان؛ فصاحب الصدر المنشرح صاحب لسان منطلق؛ وعكسه ضائق الصدر يبتعد عن الحديث ويفضل الصمت؛ لذا تجد أن المهموم يُعالج بالحديث..
فإذا ضاق صدرك فأطلق لسانك؛ وأفضل ما تطلق به لسانك تسبيح الله؛ وبث الشكوى له :
{ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين}..
ثم الحديث مع ذي مروءة بخلجات الصدر كما يقول الشاعر:
"وَلا بُدَّ مِن شَكوى إِلى ذي مُروءَةٍ...
يُواسيكَ أَو يُسليكَ أَو يَتَوَجَّعُ.."
التعامل مع الأخرين/الناس صار متعب وكأنك تمشي في حقل ألغام يفرض عليك أن تكون حذر وقلق طوال الوقت. مجرد حركة بسيطة، أو كلمة طلعت منك بدون قصد، أو حتى نظرة خاطفة، قد تكون كافية ليخلقوا منها في عقولهم قصة واتهامات لا أساس لها من الصحة. يحاكمونك داخل عقولهم، ويفسرون تصرفاتك على أسوأ نحو ممكن، بينما أنت غافل ومرتاح البال، ولا تدري أصلًا عن الجريمة التي لفقوها لك بسبب سوء ظنهم. الحياة مليئة بأشخاص معقدين يتفننون في خلق المشاك�� من لا شيء وتضخيم الأمور الفارغة. لدرجة أن الأمنية الوحيدة التي باتت تلح علينا هي أن نصادف في طريقنا أشخاص "عاديين" وواضحين، ناس بسيطة لا تعقد الأمور، لأنهم صاروا بمثابة طوق النجاة الوحيد وسط هذه الزحمة المليئة بأشخاص استثنائيين جدًا.. ولكن في بشاعتهم.
#على_نحو_غير_مفهوم