رغم ان حسابك جديد بس تعجبني آرائك اللي تكتبها 🌚 ← أنتِ نسوية تبين تصطاديني وتغريني وانا شاب على باب الله وتنزلين محادثاتي ان شوفوا الذكور منافقين ومسعورين ، ما راح اكرر الغلطة https://t.co/UxkDdBCSDa
عادي ترا فيه ادله معاكسه ما وقفت على الحديث
فالمأثور عن عامة الصحابيات التغطية:
1- روى مالك في الموطأ عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت: (كنا نخمر وجوهنا، ونحن محرمات، ونحن مع أسماء بنت أبي بكرالصديق).
2- روى الحاكم في المستدرك، قال: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا محمد بن شاذان الجوهري، ثنا زكريا بن عدي، ثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت : (كنا نغطي وجوهنا من الرجال ، وكنا نتمشط قبل ذلك في الإحرام).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه).
3- جاء من حديث الإفك في الصحيحين قول عائشة رضي الله عنها: (كان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني قد عرس من وراء الجيش، فأدلج فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم فأتى فعرفني حين رآني، وقد كان يراني قبل أن يضرب الحجاب علي، فاستيقظت باسترجاعه، حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي، ووالله ما يكلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه).
والشاهد قول عائشة: (فخمرت وجهي بجلبابي).
4- قال الطبري في تفسيره: حدثني علي قال : ثنا أبو صالح قال ثني معاوية عن علي عن ابن عباس ، قوله ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ): (أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رءوسهن بالجلابيب ويبدين عينا واحدة).
وفيه انقطاع حيث أن علي بن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس، ولكن قال أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ: (والذي يطعن في إسناده يقول: ابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس، وإنما أخذ التفسير عن مجاهد وعكرمة.
وهذا القول لا يوجب طعنا؛ لأنه أخذه عن رجلين ثقتين، وهو في نفسه ثقة صدوق).
فهذه الأدلة بمجموعها تدل على أن فعل الصحابيات هو تغطية الوجه.