حصار بريطاني-١٩١٥نتج عنه بناء دولة عظمى، نتيجة علاقاتها مع حلفاء جدد
حصار الماني-١٩١٩نتج عنه تعلم الالمان لدرس الاستدامة الغذائية وتعزيز انتاج المحصول المحلي
حصار قطر-٢٠١٧ نتج عنه علاقات جديدة واستراتيجية مستدامة
التاريخ لايتكرر الا مع دروس عظيمة وسيادة اقوى
#يوم_العزة_والكرامة
إذا ألغيت تخصصات الفلسفة وعلم الاجتماع من الجامعة فنحن امام نشء يرى العالم ابيضّ واسودّ فقط بناءً على ماتوارثه لا على ما يحققه ، نشء لديه كل شي ليدافع عنه �� نشء يدافع لا حلال الماضي مكان المستقبل
في ظل الظروف الاقليمية - الجيوسياسية، أصبح هناك حاجة ملحة لوحدوية الخطاب لتجديد السردية الوطنية من أجل توجه مؤسسي موحد لإعادة بناء الاستراتيجية من منظور جديد.
هذا المقال يلخص هوية الخروج للداخل،حيث اكتشاف المقومات وتعزيزها كي تنعكس على ماه��ة المجتمع لفهم صفاته،امكانياته وخصائصه التي يختلف فيها مع الآخرين.
الهوية تظل عملية انتقاءية تسرد الماهية ليس فقط على الصعيد المحلي،بل على المستوى العالمي، تعبر عن الأنا بخصوصية مطلقة وهوية بارزة.
القائد لا يحقق الانجاز، بل يراهن على فريقه،
القائد لا يفضل الظهور، بل يفخر بتقديم فريقه،
القائد لا يعجل القرارات، بل يفضل توصيات فريقه،
القائد لا يصنع النجاح، بل المؤثر لتحقيقه.
هذه دائرة قائد، تكتمل مع "فريقه" .
المهمة الصعبة في الاتصال ليست الكتابة ولا هي حصراً على خبر، بل الاستثنائية في السرد وبناء النمطية التي تصقل خصخصتك عن البقية.
أنت لست صورة مكررة، بل حضورٌ بارز فيما تقوم به.. وهذا هو الاستثناء بحد ذاته في الاتصال.
#communications#الاتصال