حضرة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة،
سؤال: كيف توافقون على هذا البند الذي يتحدث عن "الوقف عن اتخاذ أي إجراءات عدائية أو مناوئة في المحافل السياسية أو القانونية الدولية"؟ أي عدم الذهاب لمقاضاة "العدو" على جرائم الحرب وجرائمه ضد الإنسانية؟ أي تكرسون الإفلات من العقاب، وتضربون العدالة لآلاف ضحايا جرائم الحرب وخروقات القانون الدولي الإنساني، وتحرمون لبنان من ملف تعويض مالي كبير كنتيجة لهذه الجرائم!
وتتكلمون في نفس النص عن "السلام"!!! ألا تدركون أنه لا يوجد سلام دون عدالة، وأن ما تتحدثون عنه هو "سلام بالقوة والخضوع"، ولن يحمينا من نزاعات متكررة! سقطة كبيرة وخطرة.
أخطر وأوضح ما قالته القناة ١٣ الإسرائيلية الليلة حرفياً:
" إنّ إتفاق الإطار الذي وقّعناه مع لبنان يعني فعلياً أن لبنانيين سيُقاتلون لبناني��ن، وإسرائيل تتفرّج، وحربٌ أهلية بالتفويض ويُعاد تسويقها على أنها سلام"!
والواقع أن لبنان اليوم منقسم بين مبتهجين بالإتفاق لأنه قد يُبعِد إيران، وبين رافضين قطعاً له لأنه سيُبقي إسرائيل،
فيما الدولة مرهونة لمصالح ومخاوف اركانها، لذلك هي تكذب وتناور بمصير البلد والناس…
أمّا الحقيقة عن ذلك الاتفاق وأهدافه فخذوها مما قالته وستقوله إسرائيل،
فرُبّ عدُوّ أصدَق معك من دولتك…👇👇
@saeedziad خطورة الذهاب إلى مظاهرات بهذا الوقت، قد يدفع السلطة العميلة إلى قتل المتظاهرين كما حصل في السابق من اجل جر البلد إلى حرب اهلية... في النهايه الكلمه للميدان
المنّة الإلهية باستمرار وجودنا بعد حرب الإبادة مسؤوليةٌ في العمر الباقي..
لكل دم لنا سُفك
سياجًا للأرض والتاريخ والهوية والرسالات..
لكل عذابات القهر الذي حاول التهجير تكريسها
ولكل الألم الذي ذرفته القلوب على فقد ساكنيها..
#عاشوراء اليوم تعيد إنتاج الصورة بكل ألوان الحياة.
#رُوي
أن الدولة اللبنانية وقعت على اتفاق يجعل لمحتل أرضها منع مواطنيها من الرجوع إلى أراضيهم، وتجريم مواطنيها إذا عملوا على تحريرها من محتلّها..
رواية لا يستطيع حتى إبليس أن يصوغها!
كل هذا لإنقاذ مجرم الإبادة الأكبر من السقوط داخليًا!!!
عندما تلبس الخيانة ثوب السيادة!
Shia Islam is humanity's biggest inspiration at this moment in time. Allow yourself to be inspired; these people are standing proud and resisting successfully perhaps the most brutal, vicious and totalitarian oppressive machine in history. This is grand, and epic
اليوم ذكرى عاشوراء…
هي كانت بإختصار، في تفاصيلها التاريخية
والمادية، مواجهة مصيرية بين بضعة عشرات من جهة والآلاف من الجهة الأخرى�� والنتيجة العسكرية لها كانت محسومة سلفاً منذ البداية،
لذلك،
البعض، ومن منظار الحياة البهيمية وميزان القوى المادية والعسكرية، يراها ثقافة موت وإنتحار، ومع ذلك ترى حتى هذا البعض، دولاً وأحزاباً وجماعات، يعظّمون شهداءهم ويمدحون أبطالهم في الحروب والمعارك والمجازر حتى ولو كانوا معتدين فيها على غيرهم،
والبعض الآخر يرى في تلك التضحية، رغم إنعدام ميزان القوى، ثقافة الحياة الحقيقية من أجل الدفاع عن العدالة والحقوق والكرامة والحرية والأرض والتحرير، أي من أجل الإنسان الذي لا قيمة له إذا إرتضى حياة البهائم أكلاً وشُرباً وراحةً وتناسلاً…
من هنا،
وعلى ضوء ما يجري اليوم في ��لعالم كله بما فيه عندنا وحولنا،
فالعبرة الرئيسية من هذه الذكرى، هي أنها كانت معركة دفاعية خاضها الحق القليل ضد الباطل الكثير، بصرف النظر عن الضعف في ميزان القوة المادية لصالح الباطل،
ولذلك،
وعبر التاريخ، ترى الحقّ عادةً في موقع الدفاع والباطل في موقع الإعتداء،
وطالما بقيَ ذلك الحقّ حيّاً لدى المؤمنين به ولو كانوا قِلّةً، فهو سيبقى مُلهِماً للبشر الذين يحملون في قلوبهم قيمة الإنسان، ينتقل بحرارته المتوقّدة من جيل إلى جيل…