فتح هرمز… لكن الدرس لم ينتهِ.
بدايةً، إعادة فتح مضيق هرمز لا تعني عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه، بل كشفت هشاشة سلاسل إمداد الطاقة وأعادت رسم خريطة المخاطر الجيوسياسية.
لذلك، فتح مضيق هرمز أعاد حركة الملاحة… لكنه لم يُلغِ الدرس الاقتصادي الأهم وهو الجغرافيا تصنع الأزمات… لكن الاقتصاد يكافئ من يستعد لها قبل وقوعها.
أولاً..
المفارقة أن أكبر المستفيدين لم يكونوا جميعاً من دول الخليج. الولايات المتحدة وروسيا والنرويج والبرازيل استفادت من ارتفاع الأسعار مع استمرار قدرتها على التصدير، بينما واجهت بعض دول الخليج انخفاضاً في الصادرات بسبب اعتمادها الكبير على المضيق.
هنا تظهر حقيقة يغفل عنها الكثير:
- ارتفاع سعر النفط لا يعني بالضرورة ارتفاع الإيرادات.
- وإذا انخفضت الكميات المصدرة، فقد تتآكل مكاسب الأسعار، بل وقد تتحول إلى خسائر صافية.
ثانياً..
تكلفة التأمين، وأسعار الشحن، وعلاوات ال��خاطر ارتفعت فوراً، وهو ما ينعكس في النهاية على المستهلك والاقتصاد العالمي حتى لو لم يتوقف تدفق النفط بالكامل. فالأزمة أعادت أيضاً تسعير “المخاطر الجيوسياسية”.
ثالثاً.. الدرس الأهم؟
الطاقة لم تعد مجرد إنتاج نفط، بل أصبحت قدرة على ضمان وصوله إلى الأسواق بأمان واستمرار.
ولهذا أصبحت خطوط الأنابيب البديلة، والموانئ المتنوعة، والاستثمارات اللوجستية، جزءاً من الأمن الاقتصادي وليس مجرد مشاريع بنية تحتية.
ختاماً..
في عالم اليوم، من يملك النفط ليس بالضرورة الأقوى، لكن الأقوى هو من يملك المرونة، ويستطيع تصدير نفطه مهما تغيرت الظروف.
الآن في هذه اللحظة وفي آخر ساعة من يوم الجمعة تدوي صافرات الإنذار..!
اللهم عليك بالعدو الإيراني، اللهم عليك بهم وبمشروعهم الصفوي الخبيث، اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء يارب العالمين..
#ساعه_استجابة
لعلها ليلة القدر
كان من دعائه ﷺ :
اللهمَّ آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ. اللهمَّ إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. اللهمَّ أصلحْ لي دِيني الذي هو عصمةُ أمري، وأصلحْ لي دنيايَ التي فيها معاشي، وأصلحْ لي آخرتي التي فيها معادي، واجعلِ الحياةَ زيادةً لي في كل خيرٍ، واجعلِ الموتَ راحةً لي من كل شرٍ. يا حيُّ يا قيومُ برحمتك أستغيثُ، أصلِحْ لي شأني كلَّه، ولا تكِلْني إلى نفسي طرفةَ عينٍ. اللهمَّ إنك عفوٌ تحبُّ العفوَ فاعفُ عني. اللهمَّ إني أعوذ بك من زوالِ نعمتك، وتحوُّلِ عافيتك، وفجاءةِ نقمتك، وجميعِ سخطك. اللهمَّ إني أعوذ بك من جهدِ البلاءِ، ودركِ الشقاءِ، وسوءِ القضاءِ، وشماتةِ الأعداءِ. اللهمَّ عافِني في بدني، اللهمَّ عافِني في سمعي، اللهمَّ عافِني في بصري، لا إله إلا أنت. يا مقلبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِك. اللهمَّ اهدِني وسدِّدْني. اللهمَّ مصرفَ القلوبِ صرِّف قلوبَنا على طاعتِك. اللهمَّ إني أعوذُ بك من منكراتِ الأخلاقِ والأعمالِ والأهواءِ. لا إله إلا اللهُ العظيمُ الحليمُ، لا إله إلا اللهُ ربُّ العرشِ العظيمِ، لا إله إلا اللهُ ربُّ السماواتِ وربُّ الأرضِ وربُّ العرشِ الكريمِ. اللهمَّ إني أعوذُ بك ��ن الهمِّ والحزنِ، والعجزِ والكسلِ، والجبنِ والبخلِ، وضلعِ الدَّينِ وغلبةِ الرجالِ. اللهمَّ اكفِني بحلالِك عن حرامِك، وأغنِني بفضلِك عمَّن سواك. اللهمَّ أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتَني وأنا عبدُك، وأنا على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ، أعوذُ بك من شرِّ ما صنعتُ، أبوءُ لك بنعمتِك عليَّ، وأبوءُ لك بذنبي فاغفر لِي؛ فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت. اللهمَّ إني أسألك من الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه، ما علمتُ منه وما لم أعلمْ، وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه، ما علمتُ منه وما لم أعلمْ. اللهمَّ إني أسألك من خيرِ ما سألك عبدُك ونبيُّك، وأعوذُ بك من شرِّ ما عاذ به عبدُك ونبيُّك. اللهمَّ إني أسألك الجنةَ وما قرب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعوذُ بك من النارِ وما قرب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألك أن تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَه لي خيرًا.