من #بشرى_النبوة
نحن اليمانين يا "طه" تطير بنا
إلى روابي العلا أرواح أنصار
إذا تذكرتَ "عمارا" وسيرته
فافخر بنا: إننا أحفاد "عمار"
"طه" إليك صلاة الشعر ترفعها
روحي وتعزفها أوتار قيثار
هذه أملى، وأطرى أختُها
تلك أشهى، هذه للقلب أشفى
هذه أخصبُ نُضجاً إنَّني
ضِعت بينَ العشر لا أملكُ وصْفا
حُلوةٌ تُغري بأحلى، كلُّها
هتَفَتْ: كُلِّي وصدَّتْ وهي لهفى
تلك أصبى، تلك أنقى إنَّما
لم أُفكِّر أن في البستان أجفى
أنتَ من أينَ؟ كنبضيْ وترٍ
ودَنتْ شيئاً أنا من كلِّ مَنفى
صمتَتْ بعد سؤالٍ قَرَأتْ
من صداه … قِصَّتي حرفاً فحرفا
غير رأسي ... إعطني رأس «جَمَلْ»
غير قلبي ... إعطني قلب «حَمَلْ»
رُدَّني ما شئت ... «ثوراً»، «نعجةً»
كي أُسميّك ... يمانياً بطل
كي أسمّيك شريفاً ... أو أرى
فيك مشروع شريفٍ مُحتمل
سقط المكياجُ، لا جدوى بأن
تستعير الآن، وجهاً مفتعل
لكي يستهلَّ الصبح، من آخر السُّرى
يحن إلى الأسنى، ويعمى لكي يرى
لكي لا يفيق الميتون، ليظفروا
بموتٍ جديدٍ .. يُبدع الصحوَ أغبرا
لكي يُنبت الأشجار ... يمتدّ تربةً
لكي يصبح الأشجار والخصب والثرى
لكي يستهلَّ المستحيلُ كتابهُ...
يمدُّ لهُ عينيه، حِبراً ودفترا