حجة القاسم بن محمد عليه السلام، حجة الصمود والإباء، حجة التي كانت مقبرة لجحافل الامبراطورية العثمانية تخرج شاكرة لله على الانتصار على أمريكا.
#مليونية_الشكر_لله#مطاراتكم_غير_آمنة
A milion-man "human flood” march "To support Gaza, we defeated America and we will defeat Israel by the power of Allah”
Yemen's will, which supports Gaza, has triumphed by continuing its blockade on Israeli shipping in the Red Sea, the Arabian Sea, and Bab al-Mandab. The will of America, Israel's special partner, in genocide war on Gaza, has failed by announcing the ceasefire of its aggressive support for Israel on
Yemen.
#مليونية_الشكر_لله
#مطاراتكم_غير_امنة
عند الحصاد، في المواقف المفصليّة للتاريخ، فالانتصار يتحوّل في أجلى معانيه:
إلى قيمةٍ فردانيّةٍ بحتة.
ويبقى المنتصر، بالفعل وفي الموقف الإجماليّ، من حافظ على شرف الإنحياز، وطهارة الموقف، وقيمة الإنتماء، وحقيقة الإيمان، وجوهر النّصرة، وما تعنيه البطولة والفداء والكرامة والمرجلة.
هكذا، وعلى هذا النحو، فمن وقفوا إلى جوار الحسين في كربلاء انتصروا، وبدمه فإن الحُسين عليه السلام ذهب إلى بارئه منصورا، ويكفي أن تسأل الناس عن الحسين وأنصاره، وتسألهم في المقابل عن يزيد وأتباعه.
وبالمثل فمن وقفوا إلى جوار غزة انتصروا، بالشهادة فإنهم انتصروا، وبالثبات على الموقف الحق فكل الثابتين على الطريقة انتصروا.
واليوم: ر��م كل جراحاتهم فإن أهلنا في غزة بالإيمان منصورون وإن ران ما ران، والمهزوم على طول الخطّ خاذلهم، وإن ظنّ أنه بمنجى.
لأنه الملعون عبر المدى، والخسيس ولا استثناء، والمرذول فلا كرامة، والمخزوم فلا شرف، والمعتلّ حتى آخر المدى، والهامش إن حالفه الحظ، وإلا ففي أوسخ متون التاريخ إذن.
وفي الآخرة فإنها عاقبة الأمور!
فيما يبقى الشعار الأصدق، عبر التاريخ، لتبيين طبيعة انتصار المؤمن:
هيهات منّا الذلة!
من استمسك به انتصر، سيّان بعدها بلحظة النصر الختامية أو بلحظة الشهادة في آنِهِ، لأن نصره في الحالين بات خالدًا، ونموذجه في حالتيها يتمدد، ومناقبه لمّا تزل باقية، وما مات بين الناس ذِكْره، والعاقبة في خواتيمها للمتقين.
وبه فقد انتصر كلّ من صدقت نواياه، أخلصها لله وفي سبيله، واجتاز التمحيص بنجاح!
في القرآن أمثلةٌ لا تُحصى، وحتى في الأخدود فقد انتصر المؤمنون بالموقف، وهُزم مكسوريّ الأنف والكلمة.
وأما في الدنيا فتبقى معيّة الله ظاهرة،
وبين الناس تبقى بإذنه منصورا، ولدى أعدائه فإنّ لك رهبةً، وإذ يسأل السائلون: أنّى لهؤلاء هذا، فاعلم أنه تأييد العزيز الحكيم!
هذه معايير الإيمان؛
أن تفهمها أم لا، فهذا شأنك! وهذا على أية حالٍ هو الفرق الحقيقيّ بين الأحرار والعبيد، الكرام والسّفَلَة، أشرف النّاس ومسترخصات الجواري.
وإنها بالتأكيد محصّلة اختلاف المعايير؛
وإذا كان العبيد يبحثون عن العيش، فقط!
فالأحرار لا يطيقون العيش إلا بكرامة.
وهذا يعني أن موقفك من انتصارات اليوم،
يحدده موقفك من غزة قبل عامٍ ونيف.
وبمنأى عن الموقف العام الإجمالي فإنه يبقى للفرد نصره الخاص، وكل نفسٍ بما كسبت رهينة.
إذن،
فلابدّ أن تخرج إلى الساحات غدًا،
وفي كل وقفةٍ للحقّ فلابدّ أن تكون حاضرًا، لأن موقفك الخاصّ محسوبٌ عند العليم الخبير، ولأنّ باب السباق يبقى دائمًا مفتوحًا:
وعند الدّيان فسوف تُسأل أنت وحدك،
وعن موقفك أنت وحدك!
وكل الملايين الذين يحتشدون إلى الساحات سوف يُمنحون لدى الدّيان ثوابهم بحسب النية، وبمقدار الجهد والإخلاص، برحمة الله من قبل ومن بعد، لكنه موقف العمل؛
ومواسم القطاف لقاطفيها تتهيّا،
ومن ينصر غزة اليوم فإنّه ينصر بغزة ذاته،
غدا!
وأنت أنت المنتصر اليوم بحسب طهارة موقفك،
وبالنقيض فأنت أنت المهزوم، فانتبه!.
وإذ يمرُّ حِمامُ الموتِ، بعد هذا، ع��ى كلّ الرؤوس؛
فإنه لا يتساوى عند الحصاد رأسٌ برأس،
ولا عند الحساب قلبٌ بقلبٍ،
لا عملٍ بعملٍ،
ولا نيّةٍ بأختها.
فاحتشدوا،
قبل أن يأتي يومٌ يقفل فيه الباب،
ولا تدري نفسٌ بأيّ أرضٍ تموت.
من أبرز العمليات في هذا الأسبوع عملية عظيمة ومهمة وموفقة، باستهداف مطار اللد الذي يسميه العدو الإسرائيلي "مطار بن غوريون"
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي - 10 ذو القعدة 1446هـ