أسوأ ما في ذكرى ٤ آب أن بعض الذين يقفون اليوم لإحياء الذكرى، واستنكار الجريمة، وتعزية أهالي الضحايا،
هم أنفسهم ممّن كانوا يعلمون، أو قصّ��وا، أو تواطؤوا، أو يتحمّلون مسؤولية ما حلّ بنا من ��كبة لم تُمحَ معالمها بعد،
ولم تلتئم جراحها في أجسادنا ونفوسنا
الإعلام الذي لطالما نادى الكنيسة بالإصلاح والتجرد والتواضع والعودة إلى أصولها وكنه رسالتها،
عليه اليوم أن يفتخر برجل اسمه بولس عبد الساتر،
ويعطيه حقه ويوفر له الدعم الإعلامي النزيه.
أما الأقلام المأجورة برخصها التي تشبه واقعنا السياسي وأربابه
فإن قدمت له مذمة فهي شهادة بأنه كامل
قداسة البابا،
رغم مرور ٣٥ سنة على انتهاء الحرب المدمّرة الفاتكة بين الإخوة
لا يزال بعض المسيحيين مع قادتهم ينكأون الجراح ويستحضرون الماضي
ويعيّر بعضهم بعضًا ويرجم بعضهم بعضا
رغم المصالح والمصالحات التي جمعتهم في محطات.
لم يعرف أعداء المسيحيين خصمًا أخطر عليهم من المسيحيين أنفسهم!
إنّ قلّة الكهنة في العالم هي مأساة كبيرة! ومأساة للكنيسة!
ليتكم، شيئاً فشيئاً، أحداً بعد أحد، تكتشفون جمال وسعادة وضرورة هذه الدعوة.
ما أروع حياة الكاهن الذي، في قلب كلّ يوم من أيامه، يلتقي بيسوع بطريقة فريدة جدًا ويقدّمه للعا��م!
-البابا لاون الرابع عشر-
ما في شي اسمو لبنان جديد طالما الحقيقة عن ٤ آب بعدها مدفونة والعدالة مكتومة.
بلا مصارحة ومحاسبة ما حدا يحكينا بمستقبل.
كل محاولات التجميل بالمهرج��نات والترقيع بالتعيينات ما هي إلا محاولات فاشلة لتخبّوا عورة هالنظام.
لبنان رح يضل مشروع فاشل مبني عالمحاصصة والتكاذب والدم
مهاجمة البطريرك أو أي مرجعية هو أمر مشروع
فلا أحد منزّه عن الخطأ أو معصوم منه
لكن على من يدّعي الوعي والفهم أن يتحقق من الأخبار ويستوثق منها من مصادرها قبل أن يبدي نقداً أو تعليقًا
بدل أن يتصرّف بردة فعل انفعالية عصبية بناءً على عنوان في موقع إخباري يسعى لجذب القرّاء والمشاهدات
Les pleurs des parents de #Gaza qui serrent les corps sans vie de leurs enfants et qui cherchent toujours un peu de nourriture et à se protéger des bombardements, s'élèvent toujours plus forts vers le ciel. Cessez le feu, libérez les otages, respecter le droit humanitaire!
@pascal_torbey@Bettina_04 ما خصني بالأديان، خصني ب مسيحيتي وكنيستي لي بتعلم القيم. المواطنية الصالحة جايي من التربية عالقيم يلي فينا نتعلما من انسانيتنا كمان٩٠.
في كتير امكنة ما وصلتلا المسيحية وعايشة ب قيم عميقة. القيم لن تتغير. الاجهاض رح يضل جريمة.
كمان مع محبتي
@pascal_torbey@Bettina_04 رجعنا عالخوف والرعب؟
فليكن. اذا الاديان بتجيب الخوف والرعب، بعتقد انو في اشيا تاني موجودة بالواقع كمان بتجيب الخوف والرعب...
التخلي عن القيم ب خوف... الهروب من الواقع ب خوف كمان. الحرية المطلق كمان بتجيب الخوف والرعب... والامثلة كتيري