يُغلَق الأقصىٰ، يُعدَم الأسرىٰ، والصّمت واحد.. ولو رأىٰ الجبان حركةً مختلفةً عما اعتادَ لارتَجَف، لكنّ الغُثاء لا يُخيف، والوَهَن لا يُعتَبَر! ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.
لو أن الأوقات التي ُصرفت في النقاشات والردود والجدل خلال الحرب وُجّهت إلى نصرة المسجد الأقصى الذي يواجه عدواناً غير مسبوق منذ زمن بعيد؛ لكان ذلك خيراً وأعظم أجراً.
وكَم مِن مَفتونٍ بثناءِ النَّاس عليه، ومَغرورٍ بستر الله عليه، ومُستدرَجٍ بنِعم الله عليه، وكلّ هذه عُقوبات وإهَانة، ويظُن الجَاهل أنَّها كرامة!
— ابن القيم