أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر
في هذا الزمن، أصبحت خيانة الذمة أسهل عند البعض من المحافظة عليها. خرج علينا من يُرجفون في شركاتنا ويتصدرون المشهد، خاصة في أوقات ضغط السوق، يبيعون الوهم للناس ويعلقونهم لسنوات طويلة. ومع كل هزة يشهدها مؤشر السوق “تاسي”، جعلوه شماعتهم الجاهزة، دون أن يضعوا وقف خسارة، أو يتحدثوا بالحقيقة والوضوح كما يجب.
لكن الحقيقة أن من سلّم عقله لهم دون وعي يتحمل جزءًا من المسؤولية. لقد نصحنا وتحدثنا مرارًا، ولكن لا حياة لمن تنادي. ولو كُشف للناس بعض ما يحدث خلف الكواليس، وبعض خفايا تلك الحسابات، لأصبح الكثير يكره شيئًا اسمه سوق الأسهم بسبب ما يرونه منهم.
والمؤلم أكثر، أنك حين تنصح البعض، تُتهم بأنك “مرجف”، ثم يعود إليك بعد فترة يشكو ويتحسر ويبكي على خسائره. وعندما تسأله: أين ذهبت النصائح التي قيلت لك؟ يكون الجواب دائمًا: “اغتر