أنا يارب لو اجرا على الذنب وتزل خطاي
عظايم مغفرتك اكبر من ذنوبي ومن زلّي
إلهي وانت بي أدرى من اسراري ومن نجواي
إلهي وانت لي أقرب من انفاسي ومن ظلّي
من اقصى ديره لـ بيتك سريت وجيتك مْن اقصاي
ادلّك؛ لو تضيعني مشاويري واجي كلّي
خلّك اكبر من تفاصيل الضعوف
وخلّ ذاتك لو تعزوى .. عزوتك
انتزع عن وجه حل��ك كل خوف
وافرض بروس المعالي سطوتك
وعن طموحك لاتعذّر بالظروف
اصنع ظروفٍ .. تليق بـ هقوتك
عاملتني بحُب واحتضنت قلبي بلطف قلبك، وجعلت القرآن أحب الأشياء إلي دون أن تشعر بذلك، كنت آتي إليك ضعيفاً فترمم ضعف حيلتي، فهنيئاً لك الجنان بأجر ما حفظت وأجر من أُحفظ، شكراً لأنك وثقت بي عندما أقرَّ الجميع أنني لا أستطيع.
یا عمي، هل لك أن تقرأني مرة أو أكثر حتى أحفظ السورة جیداً، فوالدي يئس من قلة تركيزي وضعف حيلتي.. وابتسم وعيناه تذرف الدمع، ثم قال: هل تذكرتني الآن! ثم قام واحتضنني
وقال: لقد ختمت القرآن وأخذت الإجازة والآن أصبحت أنا المُحفّظ، هنيئاً لك يا عمي تاج الكرامة♥️..
انتهت الصلاة وجلست لأردد أذكار ما بعد الصلاة حتى رأيت الشاب يجلس أمامي ويقبل رأسي ويقول : اشهد لك يوم القيامة أمام الله أنك كنت سبب ما أنا عليه الأن..
فهممت لأقول له من أنت یا فتی؟ فقطع ذلك صوته الذي كان يبتسم من شدة الفرحة وهو يقول:
كانت ملامح الشاب ملامح أعرفها جيداً لكنني لا أتذكر أين رأيته.. كان صوته كصوت الكروان، صوت يتنفس في صدر يعقوب ليعطيه الأمل، ويبث البشرى في قلب أم موسی بعودة طفلها، صوت يبشر زکریا بیحیی..♥️