لفت نظري في مشهدٍ مُستفزٍ بل ومؤلمٍ - والله - للغاية أحد مشاهير " التصوير وفاقدي الكرامة " مع نفرٍ حوله يتبادلون الضحك والمُزاح في عزاء رجلٌ فاضل من خِيرة رجال الوطن ، دون أدنى إعتبار لمشاعر أبناءه الكرام ومُحبيه تغمّده الله بواسع رحمته ومغفرته ..
#حقيقة
أبو لهب الذي سيُصلى ناراً ذات لهب هو عم الرسول #ﷺ ومن قبيلة
بني هاشم
وبلال بن رباح الذي سمع الرسول ﷺ دفَّ نعليه في الجنة حبشي اسود
رضي الله عنه تعالى
فكفاك تعصبًا لأصلك ونسبك!!!
قال تعالى :
( فإذا نفخَ في الصّور فلا أنسابَ بَينهم يومئذٍ ولا يتسَاءلُون )
@Awter9 صدق الملكية والاصالة تجري في دمة ، لمسته البنت وابتعد عنها وكأنه تضايق منها ، على الرغم من صغر سنه ، اسرة مبنية على اسس الدين الاسلامي وال��هامة والعروبة ، رحمك ربي يا فيصل واسكنك فسيح جناته
من أجمل ما يُروى عن الشيخ هيف بن عبود القحطاني، رحمه الله
ونقلها الدكتور محمد الجذلاني:
كان يملك برجًا مكتبيًا يعمل فيه عدد كبير من الموظفين، فاقترح عليه بعض مستشاريه تأجير البرج بالكامل بعقد استثماري يحقق عائدًا أكبر، مع إغلاق النشاط والاستغناء عن الموظفين.
سألهم: وماذا عن الموظفين؟
قالوا: يتم إنهاء خدماتهم، فالعائد المالي من التأجير أعلى.
فجاء رده حاسمًا:
“لا والله، أعوذ بالله أن أفصل هذا العدد من الموظفين، وكل واحد منهم ��اتح بيت ويعول أسرة. لا يمكن أفعل هذا.”
موقف يختصر إنسانية رجلٍ رأى أن مسؤولية الحفاظ على أرزاق الناس أعظم من تحقيق أرباح إضافية.
رحم الله الشيخ هيف بن عبود القحطاني، وجزاه خير الجزاء على ما عُرف عنه من مواقف الخير والإحسان.
غفر الله للشيخ هيف بن محمد بن عبود القحطاني، وأسكنه فسيح جناته.
رجل كان له موقف معي لا أنساه أبدًا، قبل 18 سنة تقريبًا، دخل عليّ في محلي (منزل السيراميك) في شارع التخصصي، وكان محلًا صغيرًا وفي بداياتي التجاريّة. وجدت أمامي رجلًا ذا وقار يرتدي "سديرية" رحمه الله، قال لي: "أنت صاحب المحل؟" قلت: "نعم طال عمرك"، فقال: "أنا أحب أشتري من عيالنا".
وبالفعل، ما قصر رحمه الله؛ حمّل "تريلات" بلاط لِمَنْزِلِه ومَنازِلِ أَبْنَائِهِ في جنوب المملكة. كلمة بسيطة لكنها ظلت ��القة في ذهني، وأدعو له دائماً.
غفر الله لك يا شيخ هيف، وأسكنك فسيح جناته، وخالص العزاء والمواساة لأبنائه وللأسرة الكريمة.