اللهم ارزقني بعينٍ لا ترى إلاّ المحاسن
وقلب لا يسكنه إلا التسامح
وعقل لا يستذكر إلا السلام
وروح لا يشغلها إلا رضـاك
ربِ، أنت سندي وإتكـالي
وتوكّلي وقبلتي الأولـى 🤍
إذا ضاقت الدنيا ذكرتُ أبي
وقلتُ رحماكَ ربيْ بالذي فَقدَا
أبي الذي في سقوطي ينحني جبلاً
يمدُّ ليْ قبل كلِّ العالمينَ يدا
أبي الذي كلمّا قبّلتُ صورتَهُ
شممتُ ورداً وفاضت مُقلتايَ ندى
لا يُنهِكَ المرءَ إلا فقدُ "والدهِ"
كخيمةٍ ذاتَ ريحٍ.. لم تجدْ عمَدا.
يهذبنا الفقد، وتغيّرنا الخسارات، ويعلّمنا قصر الآجال كيف تبدو الأمور يومًا ضئيلةً ولا تستحقّ، وكيف يصبح الإنسان مجرد ماضٍ يُختزل في دمعٍ ودعاء، فلا يفوته ماهو زائل. إنها حقيقة الحياة التي تغري بالبقاء ولا ينالها منه شيء. فكنْ خفيفًا من كلّ أحدٍ، وتوقَّى بذمِّةٍ بريئة وقلبٍ سليم"
اللهم اجعلني ذكية في تفكيري، قوية في شخصيتي، فطنة في حديثي، راقية في اسلوبي، لبقة في تعاملي، حكيمة في قراراتي،وارزقني هيبة الحضور ونعمة القبول واجعلني من المقبولين في الدنيا
والآخرة ..
بلطفك وكرمك وتدبيرك يارب العالمين
آمين.
" تخيل عمراً م�� عدم الإقتناع بشيء عمراً أهدرته في أماكن أعلم يقيناً أني لو غادرتها لن أذكر منها أي شيء ،عمراً من تمرير الأمور رغبة في الإنتهاء فقط ،
عمراً أود لو أركنه جانباً ،قليلاً أو كثيراً لا يهم ،
لا شيء منه أود أن أندم عليه لأعود من أجله"